قذائف تركية على عين العرب السورية

أخبار العالم

قذائف تركية على عين العرب السوريةمقاتلة اف 16 تركية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxa1

سقطت عدة قذائف أطلقتها دبابة تركية ليل الاثنين 27 يوليو/تموز على قرية زور مغار التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي بريف عين العرب شمال سوريا، وسط أنباء عن وقوع إصابات.

ونقلت وكالة فرانس برس عن نشطاء قولهم إن القصف على القرية الحدودية مع تركيا، أوقع 4 جرحى على الأقل في صفوف المقاتلين الأكراد.

 وردا على القصف، دعت وحدات حماية الشعب الكردية أنقرة إلى وقف ما وصفته بالعدوان على قواتها.

وحدات حماية الشعب الكردية السورية

وقالت في بيان إن الجيش التركي قصف مواقعها في قرية على مشارف مدينة جرابلس التي يسيطر عليها تنظيم"داعش" شمال غرب سوريا، مشيرة إلى أن عدة قذائف أطلقتها الدبابات عبر الحدود أصابت مواقعها وأن الجيش التركي يستهدفها بدلا من "الإرهابيين".

إصابة ضابط تركي بهجوم مسلح في مدينة موش شرق البلاد

وذكر التلفزيون التركي الرسمي أن ضابط تركيا أصيب بهجوم مسلح في مدينة موش شرق البلاد.

مسؤول تركي: أكراد سوريا ليسوا هدفا للعمليات العسكرية

أعلن مسؤول في الحكومة التركية طلب عدم كشف هويته، أن العمليات العسكرية التي تنفذها تركيا في سوريا والعراق لا تستهدف أكراد سوريا، بل القضاء على المخاطر الموجهة ضد الأمن القومي التركي المتمثلة في تنظيم داعش في سوريا وحزب العمال الكردستاني في العراق، مؤكدا أن وحدات حماية الشعب الكردية ليست ضمن أهداف العمليات العسكرية التركية.

وفي سياق متصل، قال رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود برزاني إن الأكراد في إقليم شمال العراق لا يتحملون مسؤولية سياسات تنظيم حزب العمال الكردستاني، مضيفا أن الحكومة التركية خطت خطوات إيجابية على طريق تحقيق السلام مع الأكراد.

وجاءت تصريحات برزاني على خلفية التصعيد العسكري الأخير بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني، وإعلان إنهاء السلام بين الطرفين.

رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني

وكانت تركيا قد بدأت قصف معسكرات تابعة لحزب العمال الكردستاني شمال العراق منذ يومين، وشنت طائرات سلاح الجيش التركي مساء الأحد 26 يوليو/تموز موجة جديدة من الغارات على مواقع العمال الكردستاني شمال العراق.

ووصف حزب العمال الكردستاني الغارات والقصف التركي الأحد بأنها "عدوان"، وقال إنها جعلت الهدنة في حكم المنتهية.

استنفار القوات التركية في المناطق الكردية

ويخوض حزب العمال الكردستاني تمردا منذ عقود ضد السلطات التركية أسفر عن سقوط عشرات آلاف القتلى، وقد أعلن عن التوصل إلى هدنة مع الحكومة عام 2013 إثر مفاوضات سرية بين السلطات التركية والزعيم الكردي المعتقل عبد الله أوجلان.

ويعارض الأكراد سياسة تركيا تجاه سوريا، وخاصة لجهة رفضها مساعدة القوات لكردية في حربها ضد تنظيم "داعش".

ويلقى دخول تركيا إلى ساحة المعركة ضد تنظيم "داعش"، مباركة التحالف الدولي ضد هذا التنظيم ودول الناتو التي أعلنت موافقتها على عقد اجتماع طارئ على مستوى السفراء تلبية لطلب تركي بهذا الخصوص.

وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت في وقت سابق أنها طلبت من حلف شمال الأطلسي عقد اجتماع طارئ هذا الأسبوع لبحث عملياتها الأمنية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" ومقاتلي حزب العمال الكردستاني.

اعتقال 15 شخصا في سلسلة مداهمات جديدة بأنقرة

شنت الشرطة التركية فجر الاثنين 27 يوليو/تموز سلسلة مداهمات في العاصمة اعتقلت خلالها 15 مشتبها به في الانتماء إلى تنظيم "الدولية الإسلامية" الإرهابي، بينهم 15 أجنبيا.

وشارك في العملية عناصر من قسم مكافحة الإرهاب ومكتب مكافحة تجارة المخدرات التابعين لمديرية الأمن في أنقرة.

وشملت المداهمات منطقة التنداغ في حي الحاج بيرم، إذ فرض طوق أمني على المنطقة برمتها، في ظل تحليق مكثف لمروحيات الشرطة.

القوات التركية الخاصة

وذكرت وسائل إعلام تركية أن عناصر "داعش" الذين ألقي القبض عليهم كانوا منخرطين في أنشطة ترويجية شبه معلنة، إذ كانت مهمتهم تتمثل في تجنيد عناصر جدد للتنظيم وإرسالهم إلى سوريا.

وفي بيان صادر عن المركز التنسيقي للحكومة التركية أكد فيه أن عدد الأشخاص الذين اعتقلوا في عمليات أمنية نفذتها الشرطة في الأيام الأخيرة في 34 محافظة وصل إلى 1050 شخصا يشتبه في مشاركتهم بأنشطة المنظمات الإرهابية.

ونفذ عدة آلاف من أفراد الشرطة ومقاتلي القوات الخاصة عمليات الدهم والمطاردة لمئات عناوين سكن المتشددين.

واستهدفت العمليات الأمنية تنظيم "داعش" وحزب العمال الكردستاني وحزب "جبهة التحرر الشعبي الثوري" وغيرها من الأحزاب اليسارية الراديكالية الهامشية.

وأكد البيان أن هذه العمليات مستمرة مادام تهديد الأمن القومي والأمن العام موجودا.

تعليق مراسلنا في في اسطنبول 

 المصدر: وكالات