الدفاع الجزائرية تعلن مقتل 9 من جنودها والقاعدة تزعم قتلها 14

أخبار العالم العربي

الدفاع الجزائرية تعلن مقتل 9 من جنودها والقاعدة تزعم قتلها 14جندي جزائري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwql

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأحد 19 يوليو/ تموز مقتل 9 جنود وإصابة اثنين آخرين إثر تعرضهم لإطلاق نار من "مجموعة إرهابية" مساء الجمعة الماضي بولاية عين الدفلى.

وجاء في البيان، أنه "على إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة جبل اللوح بسوق العطاف بولاية عين الدفلى بإقليم الناحية العسكرية الأولى" تعرضت يوم 17 يوليو/ توز "مفرزة للجيش الوطني الشعبي لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية"، مضيفة أنه "فور وقوع هذه الجريمة، تم تطويق المنطقة ومباشرة عملية تمشيط واسعة ومطاردة هؤلاء المجرمين واكتشاف مخابئهم وتدميرهم". 

وكان تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تبنى الهجوم ضد الجنود الجزائريين في بيان مساء السبت، زاعما انه قتل 14 منهم، وأكد أن المهاجمين غنموا أسلحة وذخائر وانسحبوا دون إصابة أحد منهم.

يذكر أن صحيفة "الخبر" نقلت عن مصادر عسكرية نبأ مقتل ما لا يقل عن 11 عسكريا جزائريا ليلة السبت في كمين نصبته مجموعة إرهابية في منطقة تيفران التابعة لولاية عين الدفلى جنوب غرب العاصمة الجزائر، مشيرة إلى وقوع اشتباكات بين المجموعة الإرهابية والجيش.

وكانت منطقة عين الدفلى تعتبر أحد المعاقل الأساسية للجماعات الإسلامية المسلحة في تسعينات القرن الماضي، لكن الهدوء عاد إليها منذ عقد من الزمن، فضلا عن تراجع وتيرة أعمال العنف التي يشنها مسلحون إسلاميون في الجزائر في السنوات الأخيرة، لكن شهدت بعض المناطق في الجزائر مثل بومرداس وتيزي أوزو والمنطقة القبلية، اعتداءات تنسب إلى مجموعات تعلن انتمائها لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" أو تنظيم "داعش".

واستنادا إلى بيانات وزارة الدفاع الجزائرية فقد قتل أو اعتقل أو استسلم 102 مسلحان في النصف الأول من عام 2015.

ويشار إلى إصابة 4 من عناصر الشرطة الجزائرية في مطلع شهر يوليو/تموز في هجوم جماعة إرهابية على دورية للشرطة بولاية البويرة شرق البلاد، وتبنى ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" العملية.

أستاذ جامعي جزائري: استهداف الجنود جاء ردا على العمليات العسكرية للجيش في منطقة تيزي أوزو

ورشح عبد العالي رزاقي الأستاذ في كلية الإعلام والاتصال في جامعة الجزائر أن استهداف الجنود جاء ردا على العمليات العسكرية التي قام بها الجيش في منطقة تيزي أوزو والولايات المجاورة.

وأضاف رزاقي "هناك رسالة واضحة بأنه يمكن لداعش بأن تضرب في أي منطقة كانت، لكن الغريب أن المنطقة التي جرت فيها العملية هي منطقة معروفة بتواجد مجموعات مسلحة منذ العام 1992 وحتى الآن".

وأشار رزاقي إلى أن وزارة الدفاع الجزائرية تعمدت في تأخير الإعلان عن هذه العملية لأسباب مجهولة.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية