تركيا.. لعبة الحدود وأزمة الجارة الجنوبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvkt

تلوح تركيا من جديد بورقة العمل العسكري داخل الأراضي السورية، ويأتي ذلك هذه المرة على خلفية تقدم الأكراد شمال سوريا وخوف أنقرة من توسعهم أكثر.

لا تنفك الاشكالات المعقدة لمفاعيل الحدث السوري تقدم المزيد من المفاجآت من حجم الدمار وتكاثر الفصائل إلى تعدد اللاعبين الإقليميين في سوريا.

فقد أيقظ تقدم وحدات الحماية الكردية على الجبهة الشمالية لسوريا المشتعلة، المخاوف التركية وأعاد أنقرة إلى الواجهة لاسيما وأن حدة التصريحات التركية ارتفعت مع توسع سيطرة الأكراد واستعادتهم مدينة تل أبيض من داعش مع فشل محاولات التنظيم لدخولها مجددا.

الجيش التركي

صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجة حديثه، وترافق ذلك مع نشر ألوف من الجنود الأتراك على الحدود الجنوبية مع حديث الصحف التركية عن إقامة منطقة عازلة بطول 110 كيلو مترات وبعمق 30 كيلو متر داخل الجارة الجنوبية، ويرى البعض أن لهذه الخطوة إن تمت أسبابا وتبريرات ومنها؛

1- منع تقدم القوات الكردية أكثر واستيلائها على مناطق جديدة وهو ما يرتبط بدخول الأكراد للبرلمان التركي وازدياد مخاوف القوميين الأتراك من تنامي فكرة دولة كردية مستقلة.

2- حديث أنقرة عن مواجهة خطر داعش مع أن المجتمع الدولي ناشدها مرارا للعب دور أكثر فعالية في ذلك

3- إقامة منطقة عازلة تستوعب اللاجئين السوريين الموجودين في مخيمات داخل تركيا ومحاولة نقلهم للداخل السوري مع تأمين الغطاء الجوي لهم.

الأزمة السورية

كما تحدث مراقبون عن نية حزب العدالة والتنمية العودة للورقة السورية مع ارتفاع احتمالات إجراء انتخابات مبكرة في ظل الفشل في التوصل إلى اتفاق بشأن الحكومة الجديدة. ويشير هؤلاء إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي اتهم بمحاولة تغيير البنية الديموغرافية أصدر بيانا موجها للرأي العام أكد فيه احترامه لعلاقات حسن الجوار والتزامه بجهود مكافحة الإرهاب وعدم سعيه لتشكيل دولة مستقلة.

الجيش التركي

يطرح عودة الحديث عن المنطقة العازلة في سوريا، تساؤلات عديدة بشأن قدرة تركيا، العضو في حلف الناتو، على تنفيذ خطوة كهذه منفردة، وأيضا عن دور تركيا في التحالف القائم بين الأكراد وواشنطن ضد داعش.

تعليق ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في فرنسا خالد عيسى، ومن اسطنبول المحلل السياسي محمد زاهد غل:

التفاصيل في التقرير المرفق