بخاري: يجب على نيجيريا أن تقود القوة الإقليمية ضد "بوكو حرام"

أخبار العالم

بخاري: يجب على نيجيريا أن تقود القوة الإقليمية ضد الرئيس النيجيري محمد بخاري - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gu5m

قال الرئيس النيجيري محمد بخاري، الخميس 11 يونيو/حزيران، إن بلاده يجب أن تقود القوة الإقليمية لمواجهة عناصر "بوكو حرام" طوال فترة عملياتها.

وأعرب بخاري خلال قمة مع قادة الدول المجاورة المشاركة في القوة عن اعتراضه على فكرة تولي كل من البلدان الخمسة القيادة الدورية للقوة لـ6 أشهر.

واعتبر أن "فترة 6 أشهر المقترحة" لا تتلاءم مع هدف "الفعالية" لأنها "تهدد بالحد من قدرات الجيوش" على هزيمة المتمردين، مضيفا "يجب أن تتولى نيجيريا قيادة القوة طوال استمرار مجهودها الحربي".

وأوضح الرئيس النيجيري أن توحيد القيادة سيحسن "فعالية الاستراتيجية العسكرية، علما أن نيجيريا ستوفر الجزء الأكبر من القوات وأن ساحة العمليات الرئيسية على أراضيها".

وتضع قمة الخميس اللمسات الأخيرة على آخر تفاصيل قوة التدخل المشتركة التي يبلغ قوامها 8700 جندي وشرطي ومدني، من نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين. وسيكون مقر قيادتها في العاصمة التشادية نجامينا، وسيرأسها الجنرال النيجيري توكور بوراتاي.

قمة إفريقية في نيجيريا

قمة إفريقية في نيجيريا لتشكيل قوة تواجه "بوكو حرام"

وكان رئيس نيجيريا الجديد قد التقى، الخميس، رؤساء الدول المجاورة لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل قوة إقليمية قوامها نحو 9000 رجل بهدف القضاء على تمرد جماعة "بوكو حرام".

واجتمع كل من رؤساء دول وحكومات تشاد والكاميرون والنيجر وبنين برئيس نيجيريا في عاصمة البلاد الفيدرالية أبوجا. بعد أن تم الإعداد لهذه القمة في إطار مناقشات تمهيدية استمرت يومين بين وزراء الدفاع والقادة العسكريين في هذه البلدان.

وقد تعهد محمد بخاري، الجنرال السابق الذي تسلم مهام منصبه في 29 مايو/أيار الماضي، بالتغلب على تمرد "بوكو حرام" الذي أسفر عن سقوط أكثر من 15 ألف قتيل خلال 6 سنوات.

وقام بخاري فور تسلمه مهام منصبه، بزيارة حليفيه في تشاد والنيجر. ثم زار مجموعة السبع في ألمانيا نهاية الأسبوع الماضي، من أجل الطلب من قادة البلدان الغنية زيادة دعمهم له في مواجهة هذا التنظيم المتطرف.

وأمر رئيس نيجيريا أيضا بنقل مركز القيادة العسكرية النيجيرية من أبوجا إلى مدينة مايدوغوري الكبيرة في شمال شرق البلاد، معقل التمرد.

وقد تقرر إنشاء هذه القوة الجديدة في مايو/أيار عام 2014، بعد حادثة خطف أكثر من 200 تلميذة في شيبوك بنيجيريا. وكان من المقرر أن تبدأ نشاطها في نوفمبر الماضي، إلا أن الخلافات بين نيجيريا الناطقة باللغة الإنجليزية والبلدان المجاورة الناطقة بالفرنسية تسببت في تأخيرها.

وقد طرحت فكرة تشكيل هذه القوة في يناير الماضي، فيما كانت "بوكو حرام" تشن هجمات يومية في شمال شرق نيجيريا، وفي المناطق الحدودية للكاميرون والنيجر وتشاد. وبايعت "بوكو حرام" أيضا في مارس تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مساحات واسعة بين العراق وسوريا.

وأدى هذا التصعيد إلى تسريع تدخل هذه البلدان في النزاع على الأراضي النيجيرية ابتداء من فبراير الماضي، وخصوصا الجيش التشادي، ما أدى إلى تراجع الإسلاميين.

إلا أن تنظيم "بوكو حرام" أثبت أنه لا يزال يحتفظ بقوته، فمنذ تسلم بخاري مهام منصبه في 29 مايو، زاد هذا التنظيم الإرهابي من هجماته في شمال شرق البلاد وتسبب في مقتل 109 أشخاص على الأقل.

ويفترض أن تكون القوة المدعومة من الاتحاد الإفريقي، أكثر تجانسا من التحالف العسكري الحالي. وستبلغ تكاليف مقر قيادتها 30 مليون دولار في غضون الأشهر الاثني عشر المقبلة، بحسب تصريح رئيس لجنة حوض بحيرة تشاد السنوسي عمران عبدالله.

المصدر: أ ف ب