مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

خطوط الإمداد.. شرايين حياة تنظيم "داعش"

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الجيش بمساندة من الحشد الشعبي تمكن من إغلاق جميع منافذ مدينة الرمادي وقطع خطوط الإمداد عن مقاتلي تنظيم داعش.

تحميل الفيديو

إعلان وجّه الأنظار مجددا إلى الأسباب التي ساعدت على تمدد داعش السريع في عدد من المناطق العراقية، وأهمية خطوط الإمداد التي يعتمد عليها التنظيم باعتبارها جزء مهما من نجاح استراتيجيته

وبين كر وفر، يتعثر الجيش العراقي مرة تلو الأخرى على الأقل في هذه المرحلة في مجابهة تنظيم داعش أو حتى في وقف الشرايين التي تمده بالحياة، وهو الذي يتمدد كالأخطبوط على أرض بلاد الرافدين.

العراق / Reuters

خطوط إمداد داعش المتمثلة في ثلاثة محاور من الحدود السورية إلى الأراضي العراقية تشكل أهمية استراتيجية للتنظيم كونها تمدّه بالعتاد أولا، كما أنها ترفده بالمقاتلين وتسهل حركة قياداته التي تدير معارك التنظيم على أكثر من جبهة.

أما أبرز هذه الخطوط فهي:

صحراء الأنبار باتجاه الرمادي، وهنا يظهر خط إمداد التنظيم من الحدود السورية إلى صحراء الأنبار وصولا إلى شمال غرب الرمادي، ويمثل هذا الخط أهمية استراتيجية بالنسبة إلى داعش إذ يمده بالعتاد والعناصر في المعارك التي يخوضها في مناطق الخالدية وحصيبة الشرقية، بهدف الوصول إلى الحبانية وما تمثله من مواقع مهمة، تسهل له فيما بعد التمركز في حزام بغداد.

أما الخط الثاني فهو يمتد من الحدود السورية باتجاه صحراء الأنبار وصولا إلى مدينة الفلوجة وكرمة الفلوجة التي تشهد معارك ضارية بين التنظيم والجيش العراقي.

ثالث الخطوط والذي يصفه البعض بالأضخم، يبدأ من منطقة البعاج المفتوحة على الحدود السورية مرورا بمدينة الموصل ومن ثمّ نزولا إلى منطقة الشرقاط انتهاء بالصينية غرب بيجي ويعتبر هذا الإمداد الرافد الأساس لداعش ونقطة التحول في معاركه المستمرة في محافظة صلاح الدين.

ولا شك أن هذه الخطوط وغيرها التي تمثل جزء لا يتجزأ من أسباب نجاح داعش إلى حد الآن في التهام منطقة تلو الأخرى، تطرح استفهاما عن نجاعة غارات التحالف الدولي التي ترصد كل صغيرة وكبيرة على أرض العراق.

وترى بعض القراءات أن سياسة الانتظار التي يتبعها التحالف قبل سقوط أي منطقة في أيدي داعش ساهمت إلى حد ما في سيطرة التنظيم على عدة مناطق من خريطة العراق.

العراق / Reuters

فيما يترآى للعيان يبدو أن داعش ما زال صامدا أمام كل المحاولات لإيقاف زحفه والقضاء عليه، ويرى البعض أن الحسم العسكري لا يعتمد على جهة واحدة بقدر ما هو منوط بكامل مناطق العراق.

تعليق الكاتب والمحلل السياسي مناف الموسوي من بغداد، ومن بيروت الباحث المتخصص في شؤون الحركات الجهادية رضوان مرتضى:

التفاصيل في التقرير المرفق

 

 

 

 

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا