العبادي يتعهد بتحرير الرمادي من قبضة "داعش"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gsvy

ناقش رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الأحد 24 مايو/أيار، مع قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج الخطط والاستعدادات لتحرير الأنبار من سيطرة "داعش".

وقال القائد العام للقوات المسلحة في بيان صدر عن المكتب الإعلامي، "إن الأنبار ستحرر بتكاتف جهود الجميع وإن بشائر النصر ستزف لأهلها وللعراقيين جميعا بالتخلص من هذه العصابات الإجرامية".

كما ذكر البيان أنه جرى خلال الاجتماع مناقشة سير العمليات الأمنية والعسكرية في محافظة الأنبار والمحافظات الأخرى، إضافة إلى تدارس عمل المنظومة الموحدة لإدارة الموارد الدفاعية والامنية.

وسبق لرئيس مجلس الوزراء أن صرح بأن داعش لم ولن يحقق نصرا استراتيجيا وكل ما حققه هو ثغرة حصلت في الرمادي لأسباب يجري التحقيق بها لمحاسبة المقصرين، لافتا الى أن ما حصل كان انسحابا من غير أوامر.

عناصر من القوات الأمنية العراقية في الرمادي - أرشيف

وكانت وزارة الداخلية قد أعفت اللواء الركن كاظم محمد فارس قائد شرطة الأنبار من منصبه، في ضوء الأحداث الأخيرة في الأنبار، وتعيين اللواء هادي رزيج كساء بدلا عنه، وطالبته بأن يختار مقرا بديلا لقيادة الشرطة ويبدأ بتنظيم شرطة الأنبار والرمادي.

يذكر أن حيدر العبادي وجه جميع أجهزة الدولة باستقبال نازحي الأنبار وتوفير مستلزمات الإقامة والرعاية.

وفي سياق آخر، وفي تصريح للـ"بي بي سي"، عبر القائد العام للقوات المسلحة العراقية عن دهشته من تصريحات وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر التي قال فيها إن الجيش العراقي يفتقد الإرادة لقتال "داعش".

وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر

وكان وزير الدفاع الأمريكي صرح، الأحد 24 مايو/أيار، بأن القوات العراقية لم تظهر أي رغبة في قتال "داعش" خلال سقوط الرمادي قبل أسبوع، مؤكدا أن القوات الأمريكية حاولت كثيرا تشجيع الجنود على الاشتباك بشكل مباشر مع مسلحي "الدولة الإسلامية".

وأشار العبادي إلى أن تصريحات كارتر تعود إلى تزويده بمعلومات خاطئة بشأن قدرة الجيش العراقي في التصدي لتنظيم الدولة، مؤكدا أن وزير الدفاع الأمريكي يدعم العراق دوما.

وميدانيا، ذكرت مصادر أمنية في محافظة الأنبار، أن القوات الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي، بإسناد من مقاتلي العشائر، تمكنوا من إحراز تقدم كبير شرق مدينة الرمادي.

وقالت مصادر إن القوات الأمنية تتقدم باتجاه منطقة السورة وأطراف منطقة الصوفية والزراعة، كما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن سلاح الجو دمر تجمعات لمقاتلي "داعش" في جامعة الأنبار.

عناصر من القوات الأمنية العراقية في الرمادي - أرشيف

وسيطر "داعش" على مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار وأكبر مدنها، الأسبوع الماضي، بعد قتال عنيف مع القوات العراقية، دفع الأخيرة إلى الانسحاب.

وغربي الأنبار، وبالتحديد في منطقة الكيلو 35 الواقعة بين مركز طريبيل الحدودي مع الأردن والرطبة، أعلن آمر لواء بالشرطة الاتحادية العميد شاكر علوان خلف عن صد هجوم لـ"داعش"، وتكبيده خسائر بالأرواح والمعدات.

وشهدت محافظة الانبار، الأحد 24 مايو/أيار، تحرير منطقة العنكور جنوبي مدينة الرمادي، إضافة إلى إعادة افتتاح مركز شرطة حصيبة الشرقية شرقي الرمادي، في حين أعلنت لجنة المنافذ الحدودية في مجلس الأنبار.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية