عسيري: هناك أدلة ملموسة على دعم إيران للمسلحين الحوثيين

أخبار العالم العربي

عسيري: هناك أدلة ملموسة على دعم إيران للمسلحين الحوثيينأحمد عسيري الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العربي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gpom

أكد المتحدث باسم قوات التحالف أحمد عسيري، السبت 11 أبريل/نيسان، أن القوات العسكرية تملك أدلة ملموسة لدعم إيران للمسلحين الحوثيين في الصراع الدائر في اليمن.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات التحالف، إن قوات التحالف نفذت 1200 طلعة جوية منذ بدء "عاصفة الحزم"، بمعدل 80 طلعة يوميا، مضيفا أن أقصى حد يومي للطلعات الجوية بلغ 120 طلعة في يوم واحد.

وأفاد أحمد عسيري أن وتيرة الطلعات الجوية في تصاعد مستمر، مشيرا إلى أن القصف الجوي يستهدف الألوية والمراكز العسكرية للحوثيين.

وأضاف الناطق الرسمي باسم قوات التحالف أن عملية "عاصفة الحزم" العسكرية انطلقت لمنع تقويض الشرعية في اليمن والحد من خطورة الحوثيين في المنطقة.

وصرح أحمد عسيري أن طائرة ثالثة تابعة للصليب الأحمر الدولي حطت السبت بمطار صنعاء محملة بالأدوية والمساعدات الإنسانية، مؤكدا أن قوات التحالف ستعمل على إيصال هذه المساعدات إلى الشعب اليمني دون غيره، في إشارة إلى المسلحين الحوثيين.

صورة من الأماكن المستهدفة من قوات التحالف العربي باليمن

وأضاف أحمد عسيري أن قوات التحالف استهدفت لواء العمالقة بمنطقة صعدة ومقر الأمن المركزي بصنعاء أكثر من مرة، وأضعفت حركة المسلحين الحوثيين، مبرزا استهداف مستودعات للذخيرة ومواقع للصواريخ البالستية التابعة للحوثيين.

وأشار عسيري أن الضربات الجوية لقوات التحالف استهدفت مقرات الألوية العسكرية للمسلحين الحوثيين في شبوة وصنعاء والضالع، مضيفا أن تجمع المسلحين الحوثيين في مواقع تابعة للجيش سهل استهدافها من طرف القوات المسلحة التابعة للتحالف.

وقال عسيري إن اشتباكات محدودة في المنطقة الحدودية في نجران استمرت عدة ساعات بين القوات السعودية والمسلحين الحوثيين دون أن يعطي تفاصيل حول العملية.

وبخصوص التدخل العسكري البري، أكد المتحدث أن الانتقال للعمل العسكري البري سيكون في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الوقت مناسب للقبائل اليمنية وشيوخها لتثبت دعمها للشرعية في اليمن.

وأفاد الناطق باسم التحالف، أن "عاصفة الحزم" مستمرة حسب الجدول المخطط لها، والأهداف تتحقق على الأرض من أجل حماية الشعب اليمني ودعم الشرعية الدستورية.

القوات البرية السعودية على الحدود اليمنية

مقتل 3 جنود سعوديين في مواجهات مع مسلحين حوثيين

قال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع، السبت 11 أبريل/نيسان، إن ثلاثة ضباط صف قتلوا فيما أصيب اثنان آخران من القوات البرية السعودية إثر اشتباكات مع المسلحين الحوثيين على الحدود اليمنية السعودية بمنطقة نجران بالتحديد.

وصرح المسؤول السعودي أن "المسلحين الحوثيين أطلقوا قذيفة هاون على أحد مواقع الرقابة الحدودية الذي تتواجد فيه وحدات من القوات البرية بمنطقة نجران، ردت عليها القوات البرية السعودية وألحقت خسائر فادحة بالمسلحين الحوثيين".

وأضاف مسؤول وزارة الدفاع أن "خسائر الحوثيين ارتفعت إلى ما يفوق 500 قتيل في المواجهات الحدودية بقطاعي جازان ونجران منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم ".

تواصل الغارات جنوب اليمن

الغارات مستمرة في اليمن.. والسعودية نحو التجنيد الإجباري

استهدفت مقاتلات تحالف "عاصفة الحزم"، السبت 11 أبريل/نيسان، مواقع ومعسكرات الحوثيين في الضالع، بينها مقر اللواء 33، ومعسكر القوات الخاصة في سناح.

وحسب مصادر محلية فقد أقدم الحوثيون على قطع الاتصالات والإنترنت عن محافظة الضالع، كما شنت طائرات تحالف "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية، غارات على معسكر السوادية، الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح في البيضاء.
كما قصفت مواقع للحوثيين في محافظة شبوة، وقصفت قوة عسكرية تابعة للحوثيين وصالح، كانت في طريقها إلى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.

وسقط أكثر من 10 حوثيين في كمين نصبته اللجان الشعبية في منطقة المخادر في محافظة إب، كما قتل 12 في كمين بين منطقتي الراهدة وكرش التابعتين لمحافظتي لحج وتعز.
وفي منطقة أمعين في محافظة أبين، تمكنت القبائل من تدمير مجموعتين، من الحوثيين، والجنود موالين لصالح، فيما شنت طائرات تحالف "عاصفة الحزم" غارات على مواقع للحوثيين شمال وجنوب صنعاء.

عدن.. احتجاز ضابطين إيرانيين

قال مسلحون محليون في مدينة عدن جنوب اليمن إنهم احتجزوا ضابطين إيرانيين كانا يقدمان المشورة للحوثيين أثناء القتال، حسب المسلحين.
وكانت طهران نفت بشدة تقديم أي دعم عسكري لجماعة الحوثي.

يذكر أن توترا كبيرا خيم على العلاقات السعودية الإيرانية بسبب الأزمة في اليمن، واتهمت الرياض طهران بالتدخل في الشؤون اليمنية ودعم الحوثيين هناك.

مساعدات الصليب الاحمر

وصول شحنة مساعدات جديدة إلى صنعاء

حطت في صنعاء السبت 11 أبريل/نيسان طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر محملة بـ35,6 طنا من المساعدات الطبية ومعدات الإغاثة، لمساعدة ضحايا النزاع في اليمن.
وهي الشحنة الثانية من المساعدات التي نجحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إيصالها جوا خلال يومين إلى اليمن.
وقالت الناطقة باسم اللجنة ماري كلير فغالي إن "هذه الشحنة الجديدة تزن 35,6 طنا بينها 32 طنا من المساعدات الطبية والباقي معدات لتنقية المياه ومولدات كهرباء وخيام".
وكانت طائرتان تحملان مساعدات طبية، الأولى تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والثانية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) هبطتا في صنعاء الجمعة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي يجري محادثات هاتفية مع العاهل السعودي وأمير قطر ورئيس الوزراء الباكستاني

أجرى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان محادثات هاتفية مع العاهل  السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يعتقد أنها تناولت العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وأفادت وسائل إعلام خليجية أن قطر ساهمت بـ10 طائرات مقاتلة في عملية "عاصفة الحزم" العسكرية.

وقالت مصدر لوكالة "رويترز"، إن المناقشات أجريت مساء الجمعة وتناولت "قضايا إقليمية" دون أن يذكر اليمن بالتحديد.

وأفادت السفارة الباكستانية أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بحث مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في اتصال هاتفي الأحداث الأخير في اليمن.

وقالت السفارة الباكستانية في أنقرة في بيان إن إردوغان وشريف اتفقا على تكثيف الجهود لإيجاد حل سلمي للوضع المتدهور في المنطقة، مضيفا أن الطرفين أكدا على رفض اطاحة الحوثيين بالحكومة الشرعية في اليمن.

وجاء في البيان أن إردوغان وشريف شددا على أن أي انتهاك لوحدة أراضي السعودية سيتبعه رد فعل قوي من البلدين.

وأعلنت أنقرة تأييدها للملكة العربية السعودية ودول خليجية وعربية أخرى في مواجهة المسلحين الحوثيين في اليمن، حيث أبرزت تركيا أنها قادرة على تقديم دعم لوجيستي وآخر في مجال المخابرات.

ويعتبر الجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، لكن لم يكن له أي دور مباشر في العمليات العسكرية في اليمن حتى الآن.

تدريبات لمجندين سعوديين

الرياض على طريق التجنيد الإجباري

على صعيد آخر، ظهرت ولأول مرة في السعودية دعوات إلى التجنيد الإجباري للشباب، في ظل الحرب التي تخوضها المملكة في اليمن، حيث دعا مفتي السعودية، عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ، الجمعة إلى التجنيد الإجباري للشباب للدفاع عن الدين والوطن.

وقال آل الشيخ، في خطبة الجمعة بالرياض "لا بد من الاستعداد والتسلح الدائم لمقاومة أي شيطان، والتجنيد الإجباري لشبابنا أمر مهم ومطلوب لتكون لنا قوة لا تغلب، مدربة تدريبا جيدا".

وأكد مفتي السعودية أن هذه الخطوة مهمة للشباب في سبيل دينهم وأوطانهم ليكونوا متأهبين دائما لمواجهة الأعداء.

من جانبه، قال إمام المسجد الحرام، سعود الشريم، إن سلامة المجتمع من الحروب "منة من الله يجب الشكر عليها" وإن المجتمع الواعي هو من يفرق بين العدو الداخلي والخارجي .

وأضاف الشريم أن السعودية مستهدفة في أمنها وإن كانت الحروب شر لابد منه فإنها لحماية الحرمين وسيبقى حصن الحرمين منيعا أمام المتربصين.

المصدر: وكالات