لافروف: واشنطن لم تقدم أية أدلة على انتهاكنا لمعاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى

أخبار العالم

لافروف: واشنطن لم تقدم أية أدلة على انتهاكنا لمعاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدىوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gmpr

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن واشنطن لم تقدم أية أدلة على انتهاك موسكو للمعاهدة حول الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

جاء ذلك ردا على سؤال صحفيين حول إعلان البنتاغون عن اتخاذ "إجراءات دفاعية" والرد على روسيا في حال انتهاكها للمعاهدة المذكورة.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي الأربعاء 4 مارس/آذار إن أية معاهدة تنص على إجراءات معينة في حال انتهاكها من قبل أي طرف، لكن الانتهاكات يجب أن تحدد في إطار الآليات التي تنص عليها المعاهدة، وليس من خلال مناقشات وتصريحات.

وأضاف لافروف أن روسيا اقترحت على الولايات المتحدة إجراء مشاورات ثنائية بخصوص الموضوع بشرط أن يقدم الجانب الأمريكي وقائع محددة. وقال إنه على الرغم من تأكيدات الأمريكان عشية المشاورات التي جرت في سبتمبر/أيلول الماضي أن الوقائع ستقدم، إلا أن ذلك لم يحدث.

البنتاغون: سنرد  إذا انتهكت روسيا معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت أن واشنطن يمكن أن تتخذ إجراءات دفاعية في حال انتهكت روسيا شروط معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

البنتاغون - واشنطن

وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال جلسة استماع للجنة التسلح في مجلس الشيوخ إن الرد الأمريكي المحتمل "سيكون طبقا لشروط معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى"، فيما أشار وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في نفس الجلسة إلى أن الولايات المتحدة "يمكن وسوف ترد" على الانتهاكات المحتملة للمعاهدة من قبل روسيا.

 وأشار وزير الدفاع الأمريكي إلى ثلاثة خيارات يمكن لواشنطن اتخاذ إجراءات مناسبة وفقها. فإذا ما ظهر تهديد للولايات المتحدة أو لحلفائها بالتعرض لضربات بصواريخ مجنحة متوسطة المدى تطلق من الأرض، فإن واشنطن ستستخدم الدفاع الفعال لحماية نفسها وحلفائها، علاوة على أن الولايات المتحدة، والحيث للوزير، تستطيع اتخاذ إجراءات مضادة بهدف منع استخدام مثل هذا السلاح، الأمر الذي وصفه بأنه يعني "مواجهة عسكرية مفتوحة". الخيار الثالث، حسب وزير الدفاع الأمريكي، هو عدم الالتزام بمعاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

ووصف وزير الدفاع الأمريكي معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى بأنها "طريق مزدوج"، مضيفا "إذا لم تعد روسيا إلى الالتزام بالمعاهدة فالولايات المتحدة يمكنها اتخاذ إجراءات دفاعية".

يُذكر أن معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وقعت عام 1987 ودخلت حيز التنفيذ في العام التالي، وتعهد الطرفان فيها بالتدمير التام لصواريخهما المتوسطة التي يتراوح مداها بين 1000 – 5500 كيلومتر، والصواريخ قصيرة المدى التي يتراوح مداها بين 500 – 1000 كيلومتر.

ونفذت هذه المعاهدة بحلول عام 1991، وجرت عمليات تفتيش متبادلة حتى عام 2001، إلا أنه يمكن للدول الأخرى كما في السابق امتلاك مثل هذه الصواريخ، علاوة على ذلك، دأبت الولايات المتحدة وروسيا في الفترة الأخيرة على تبادل الاتهامات بشأن تطوير أسلحة تدخل في نطاق هذه المعاهدة.

المصدر: RT + "نوفوستي"