بعد 17 عاما في الفضاء.. ما هو مدى تحمّل المحطة الفضائية الدولية ؟

الفضاء

بعد 17 عاما في الفضاء.. ما هو مدى تحمّل المحطة الفضائية الدولية ؟بعد 17 عاما في الفضاء.. ما هو مدى تحمّل المحطة الفضائية الدولية ؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gja6

بالرغم من أخبار تسرب الأمونيا مؤخرا الى داخل محطة الفضاء الدولية وإخلائها جزئيا ، وتبين فيما بعد انها كانت انذارا كاذبا، إلا أن ذلك أثار تساؤلات حول مدى متانة هذه المحطة الفضائية.

ومنذ إنشاء هذه المحطة في عام 1998، واجهت العديد من المشاكل المتعلقة بالصيانة الدورية، منها فشل المضخّة، والمشاكل في مولّدات الأكسجين وفي الألواح الشمسية التالفة، وغيرها الكثير من المشاكل الأكثر خطورة، التي استدعت في بعض الأحيان خروج الرواد إلى الفضاء الخارجي لإصلاح ما يمكن اصلاحه.

والآن تبلغ محطة الفضاء الدولية من العمر 17 عاما، حلقت في رواد الفضاء حول كوكب الأرض 92357 مرة، بسرعة 17500 ميل في الساعة الواحدة، وبينما بدأت المحطة في اتخاذ مدارها حول الأرض منذ عام 1998، إلا أنها لم تكتمل بشكل نهائي حتى وقت قريب من عام 2011.

وأوضحت شتيفاني شيرهولتز، المتحدثة باسم وكالة ناسا، إن أول جزء من المحطة صعد إلى الفضاء عام 1998، تبعته العديد من الأجزاء المكملة الأخرى، وكان يتم إضافتها إليها مع الوقت عن طريق إرسالها في مكوك فضائي، ومع كل جزء يتم إرساله كان البناء الكُلّي للمحطة يتغير تدريجيا مع مرور الوقت، حتى اكتمل البناء تماما منذ وقت قريب فقط.

وبيّنت شتيفاني إن تهديدات اصطدام المحطة بالنفايات الفضائية آخذ في الازدياد، مع ظهور المزيد والمزيد من الأقمار الصناعية "الميتة" في المدار، والتي يمكن أن يصطدم إحدها يوما ما بالمحطة، علاوة على اصطدام بعضها ببعض في كثير من الأحيان الأخرى، الأمر الذي يسفر عن انفجارات تخلق الآلاف من قطع الحُطام المداري.

ويتتبع سلاح الجو الأمريكي أي قطعة من الحطام أكبر من كرة الغولف، كما تتميز المحطة بنظام قادر على حمايتها من النفايات المتناهية الصغر، التي توجد بصورة طبيعية في الفضاء، والتي لا يمكن أن تسبب للمحطة أية مشاكل حقيقية.

والآن بعد 17 سنة من تلافي الاصطدام بالنفايات الفضائية، ومن المشاكل التقنية، يبقى السؤال: كم من الوقت يمكن لهذه المحطة البقاء في الفضاء؟

وتجيب وكالة ناسا عن ذلك، بأن المحطة مستمرة في العمل طالما تقوم الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون في هذا المشروع بالحفاظ عليها وصيانتها، بما يشمله ذلك من توفير قطع الغيار والإمدادات اللازمة لمواصلة العمل.

وتقول شتيفاني شيرهولتز: "في الوقت الراهن تمتد خطط الصيانة المستقبلية حتى عام 2020، ورئيس الولايات المتحدة قال إن الخطط ستتوسع حتى عام 2024".

المصدر: RT + "فوكس نيوز"

توتير RTarabic