موغيريني: الاتحاد الأوروبي مهتم بحوار سياسي مع روسيا حول عدد من القضايا الدولية

أخبار العالم

موغيريني: الاتحاد الأوروبي مهتم بحوار سياسي مع روسيا حول عدد من القضايا الدوليةالمفوضة لشؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gj2a

أعلنت المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني أن الاتحاد الأوروبي مهتم بتطوير الحوار السياسي مع روسيا حول عدد من القضايا الدولية الملحة.

وفي ختام مناقشة استراتيجية حول علاقات الاتحاد مع روسيا، أجراها وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل الاثنين 19 يناير/كانون الثاني قالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي لم يجد أن من المفيد تغيير سياسته الحالية تجاه روسيا.

كما أعلنت أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتفعيل التعاون الدبلوماسي مع روسيا من أجل تسوية الأزمة الأوكرانية قائلة: "إننا جميعا متفقون على أن بإمكاننا بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية مهما كان شكلها، وذلك لحل الأزمة" في أوكرانيا.

موغيريني: العقوبات على روسيا ستستمر حتى تغير موسكو موقفها تجاه القرم

بينما أكدت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي سيواصل ضغطه على روسيا عن طريق العقوبات إذا لم تنفذ موسكو اتفاقات مينسك بأكملها إلى جانب تغيير موقفها إزاء شبه جزيرة القرم.

وأضافت أن تطبيق موسكو لهذه الاتفاقات سيسمح بتطبيع الوضع شرقي أوكرانيا.

في الوقت نفسه، أشارت الدبلوماسية الأوروبية إلى أن الأجواء في المنطقة، تزداد توترا في الأيام الأخيرة.

مع ذلك، أعربت موغيريني عن أملها في أن "تتغير العلاقات مع روسيا متى وإذا تم تنفيذ اتفاقات مينسك. هذا وآمل في أن الحديث يدور في هذا السياق عن "متى" بالذات، وليس عن "إذا".

الاتحاد يرغب في زيادة التعاون الأمني مع الدول العربية لمحاربة الإرهاب

وأضافت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي يرغب في زيادة التعاون الأمني مع الدول العربية لمحاربة الإرهاب. مشيرة إلى أن محاربة الإرهاب لن تتم على المستوى الأمني فقط، ولكن من خلال إبراز دور المثقفين والإعلام ورجال الدين في القضاء على التطرف.

وفي جانب آخر أكدت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي سيطلق مشروعات لمحاربة الإرهاب وسيعمل على التنسيق بين دول الاتحاد في القضايا الأمنية.

وفي وقت سابق من الاثنين نقل وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرس عن موغيرينا أنها تنوي إرسال ملحقين أمنيين إلى سفارات الاتحاد الأوروبي في بعض الدول لمعالجة مشكلة أوروبيين يقاتلون خارج حدود بلدانهم.

زأشار ريندرس إلى أن الحديث يدور في المقام الأول عن الدول العربية لكن الخطة تشمل دولا أخرى أيضا.

وبحسب ريندرس فإنه "سيكون من الأسهل بالنسبة لممثل شرطة أو عسكري أن يعمل ويتبادل المعلومات مقارنة مع أي شريك آخر". وأضاف أن الحديث يدور أيضا عن إمكانية هذا المختص التواصل مع مسؤولين محليين باللغة العربية وإبلاغ السلطات بالخطوات المتخذة.

المصدر: RT + وكالات