عباس: إسرائيل وجدت ذريعة لإنزال العقوبات بالشعب الفلسطيني

أخبار العالم العربي

عباس: إسرائيل وجدت ذريعة لإنزال العقوبات بالشعب الفلسطينيالرئيس الفلسطيني محمود عباس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/750154/

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل باستخدام قضية اختفاء الشبان الإسرائيليين "ذريعة لإنزال أشد العقوبات" بشعبه، بينما أصبح نتنياهو أكثر يقينا بأن حماس وراء عملية الاختطاف.

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها "إن اتخاذ حكومة نتنياهو من اختفاء ثلاثة مستوطنين، حيث سبق وحددنا موقفنا الرسمي من هذا الموضوع، ذريعة لإنزال أشد العقوبات بحق شعبنا وحصاره في مدنه وقراه ومخيماته يتناقض مع القانون الدولي الإنساني، كما أن حملات الاعتقال التي طالت المئات من أبناء شعبنا، وإعادة اعتقال الأسرى المحررين يمثل خرقاً سافراً لاتفاق تحريرهم".

وأضاف البيان الذي صدر الخميس 19 يونيو/حزيران أن "سياسة العقوبات الجماعية التي تنفذها حكومة الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا تتطلب من العالم  بأسره ومؤسساته وشعوبه لا الإدانة والتنديد فقط، بل الفعل والعمل والضغط بكل السبل على إسرائيل وحكومتها للكف عن هذه السياسة غير الأخلاقية  وغير الشرعية".

 

نتانياهو متأكد من وقوف حماس وراء خطف الإسرائيليين

من جهته برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اعتقال السلطات الإسرائيلية أكثر من 200 عضو في حركة حماس بيقينه أن الحركة هي الجهة التي تقف وراء اختطاف الإسرائيليين الثلاثة.

وقد اختفى 3 مستوطنين إسرائيليين في 12 يونيو/حزيران بالقرب من مستوطنة غوش عتصيون الواقعة بالضفة الغربية والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

من جانبه استقبل الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته شيمون بيريز يوم الخميس أسر المختطفين الثلاثة وأكد لهم أن قوات الأمن الإسرائيلية "ستفعل كل شيء من أجل إعادة أبنائهم".

 

حركة حماس : نتانياهو سيندم على كل ما قام به ضد حماس وضد شعبنا

المتحدث باسم حماس: سامي أبو زهري

ومنذ اليوم الأول للحادثة وجّهت إسرائيل أصابع الاتهام إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلا أن الأخيرة وصفت هذا الادعاء بالغبي، بيد أنها باركت الاختطاف وقالت "إنه يهدف إلى الحصول على المطالب المشروعة للشعب اللفلسطيني".

وبينما تم القبض على 53 فلسطينيا كان قد أفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة المعروفة إعلاميا "بصفقة شاليط" فإن حركة حماس حذّرت إسرائيل من الاستفراد بالضفة الغربية، وتوعّدت رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "سيندم" على ما قام به ضد الحركة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحافي "نقول لنتانياهو إن الأيام بيننا وستثبت الأيام أن نتانياهو سيندم على كل ما قام به ضد حماس وضد شعبنا".

كما ندد أبوزهري مرة أخرى بتصريحات عباس المتعلقة بالتنسيق الأمني ​​مع إسرائيل داعيا السلطة الفلسطينية إلى "وقف أية مواقف ميدانية توفر الغطاء للاحتلال ضد شعبنا ومقاومته، والتنسيق الأمني مع العدو" على حد قوله.

وقال أبو زهري "الانتفاضة ستتجدد كلما زاد العدوان على شعبنا ومعاونة الاحتلال جريمة وطنية وتجاوز لاتفاق القاهرة".

وأكد "إذا ظنّ الاحتلال أنه قادر على الاستفراد بالضفة دون غزة أو بغزة دون الضفة فهو واهم ونحذّره أن الألم الذي يحدثه لشعبنا سيرتد عليه"، وتابع "نبشّر الاحتلال أنه إن فتح باب الإبعاد من جديد سيفتح عليه أبواب جهنم ولدينا أوراق قوتنا والأيام بيننا، حق المقاومة مشروع بكل أشكالها وألوانها".

وأضاف أبو زهري أن "الاحتلال يستغل قضية خطف ثلاثة إسرائيليين في الخليل لتنفيذ مخطط معدّ سلفا لاستئصال حماس خاصة في الضفة الغربية ونحن نحذّر الاحتلال من الاستمرار في هذا المخطط، كل جرائم الاحتلال لن تفلح في تحقيق أهدافها".
 

الجيش الإسرائيلي يقتل طفلا ويصيب 3 آخرين في مواجهات بالضفة الغربية

الطفل الذي قتلة في الإشتباكات

وفي تطور ميداني خطير، قتل طفل فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين في مواجهات بمنطقة حنينة في مدينة دورا، بينما أصيب ثلاثة فلسطينين آخرين  بالرصاص في مخيم قلنديا في أعنف اشتباكات بالضفة الغربية المحتلة منذ بدء البحث عن المختطفين.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين في مستشفى قولهم "إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بأعيرة نارية في الاشتباكات التي جرت الليلة الماضية في جنين". ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بين الإسرائيليين.

من جهته قال الجيش الإسرائيلي يوم الخميس في بيان له إن جنوده تبادلوا إطلاق النار مع نحو 300 فلسطيني، "ألقوا المتفجرات وفتحوا النار" في مواجهة الجنود الذين دخلوا جنين بحثا عن الشبان الثلاثة المختفين.

 

إصابات في غارات جوية جديدة على قطاع غزة

وفي سياق متصل أصيب 6 فلسطينيين بينهم 4 أطفال في غارة جوية جديدة لطائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم الجمعة 20 يونيو/حزيران، أطلقت عددا من الصواريخ على أهداف مختلفة في عدد من مدن قطاع غزة، ما أدى أيضا الى أضرار جسيمة بالمنازل.

وأفادت وكالة (وفا) الفلسطينية بأن طائرة حربية من طراز إف16 أطلقت صاروخين على بيت جاهز (بركس) في حي الصبرة وسط مدينة غزة، ما أدى إلى جرح ستة مواطنين بينهم أربعة أطفال ورجل مسن وسيدة بالشظايا، إضافة إلى تدمير البيت واشتعال النار فيه، وإلحاق أضرار جسيمة بمنازل المواطنين المجاورة.

كما أطلقت طائرات أخرى عدة صواريخ على حي الشيخ رضوان في شمال غرب مدينة غزة وعلى موقع في منطقة المطاحن بين مدينتي دير البلح وخانيونس، وآخر في مدينة رفح جنوب القطاع، ولم تغادر طائرات الاستطلاع أجواء القطاع طوال الليل.

 

إسرائيل تعتقل 280 فلسطينيا في أسبوع

وينفذ الجيش الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية استهدفت عدة فصائل ولكن بشكل خاص عناصر ومقرات تابعة أو قريبة من حماس منذ أسبوع إثر خطف الإسرائيليين الثلاثة.

وقال البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي الخميس "رد الجنود بالذخيرة الحية" مضيفا أن 30 شخصا "يشتبه بأنهم إرهابيون" اعتقلوا في الضفة الغربية ليرتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين ألقي القبض عليهم خلال الأسبوع المنصرم إلى 280 شخصا.

وقالت إسرائيل إن عمليتها في الضفة الغربية تتكون من شقين، الأول هو العثور على المفقودين الثلاثة، جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكيل (16 عاما) وهو إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية وإيال يفراح (19 عاما)، والشق الثاني هو توجيه ضربة قوية لحماس.

 

الأقصى أيضا لم يسلم من ردة الفعل الإسرائيلية

القوات الإسرائيلية تطوق المسجد الأقصى

وفي إطار ردة فعلها حول اختطاف الإسرائيليين الثلاثة تحاول إسرائيل القيام بأي شيء يظهر غضبها، إذ فرضت إجراءات مشددة تمنع الرجال دون سن الخمسين من دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية عزمها على نشر قوات معززة في شوارع وطرقات القدس المؤدية الى الحرم القدسي منذ ساعات الصباح الباكر.

 

مقتل 6 نشطاء في انفجار نفق بقطاع غزة

وفي سياق آخر لقي ستة فلسطينيين مصرعهم بانفجار عرضي وقع داخل نفق على الحدود الشرقية لمدينة غزة مع إسرائيل، وبين القتلى 5 نشطاء تابعين لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأكد المكتب الإعلامي لحماس شرق غزة في بيان مقتضب وجود "خمسة شهداء في أعمال للمقاومة بحي الشجاعية".
ولاحقا أعلنت كتائب القسام أيضا في بيان صحفي أنها "تزفّ خمسة من مجاهديها ارتقوا أثناء عملهم في نفق للمقاومة".

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية