مقتل العشرات في أفغانستان مع بدء حركة طالبان لـ"هجوم الربيع"

أخبار العالم

مقتل العشرات في أفغانستان مع بدء حركة طالبان لـ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/697481/

أسفرت هجمات متفرقة لحركة طالبان يوم الاثنين 12 مايو/ أيار عن مقتل 21 شخصا، فيما أعلنت السلطات الأفغانية عن مقتل 47 عنصرا من حركة طالبان.

أسفرت هجمات متفرقة لحركة طالبان يوم الاثنين 12 مايو/ أيار عن مقتل 21 شخصا، فيما أعلنت السلطات الأفغانية عن مقتل 47 عنصرا من حركة طالبان.

وحسب المعلومات المتوفرة أسفرت الهجمات التي استهدفت شرق وشمال البلاد عن مصرع 21 شخصا، بينهم شرطيان قتلا في الهجوم على مبنى تابع لوزارة العدل في ولاية جلال آباد، و9 من رجال الشرطة قتلوا في هجوم على نقطة تفتيش بمنطقة اخرى.

من جانبها اكدت الداخلية الأفغانية في بيان لها أن عمليات التمشيط التي قام بها الجيش الأفغاني تمكنت من القضاء على 47 مسلحا من طالبان، وجرح 14 آخرين.

وكانت السلطات المحلية قد أعلنت أن صاروخين على الأقل انفجرا شمال مطار كابل الساعة الخامسة صباح الاثنين تزامنا مع الموعد الذي حدده المتمردون لبدء هجوم واسع النطاق على المستوى الوطني ضد القوات الدولية ومنشآت الحكومة الأفغانية.

وأعلن قادة الحركة الأسبوع الماضي أن الهجوم الذي سيكون الأخير قبل انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، سيؤدي إلى "تطهير البلاد من الكفار والمفسدين"، وحذروا من أن المترجمين الأفغان والمسؤولين الحكوميين والسياسيين والقضاة سيكونون أيضا أهدافا.

من جهتها أكدت قيادة قوات "إيساف" الدولية في أفغانستان أنها بدأت تحقيقاتها في هجوم مطار كابل، مضيفة أن قذائف هاون أطلقت أيضا على مطار باغرام شمال العاصمة، والذي يعد أكبر قاعدة للقوات الدولية في أفغانستان.

هذا وتبنت طالبان مسؤولية الهجومين عبر تغريدة على تويتر وقالت إن ضربات أخرى نفذت في أنحاء أخرى من البلاد. ويتزامن هجوم الربيع الذي أطلق عليه اسم "خيبر" مع الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل لاختيار خلف للرئيس حامد كرزاي الذي حكم البلاد منذ سقوط نظام طالبان في 2001.

ومن المقرر أن ينسحب حوالي 51 ألف عسكري من القوة الدولية لايزالون في أفغانستان، بحلول كانون الأول/ديسمبر القادم مع انتهاء مهمتهم القتالية التي كانت طويلة ومكلفة .

وتعتزم القوات الأمريكية الإبقاء على عدة آلاف من الجنود في افغانستان بعد الانسحاب الدولي في نهاية 2014 لتدريب الجيش الأفغاني وشن عمليات لمكافحة الإرهاب، لكن ذلك يبقى رهنا بتوقيع اتفاقية أمنية ثنائية بين البلدين.

وفي بيانها الأسبوع الماضي الذي أعلنت فيه عن بدء الهجوم أكدت حركة طالبان إصرارها على "الانسحاب غير المشروط لكل القوات المحتلة"، مضيفة أن مواصلة جهادها المسلح أمر ضروري لتحقيق هذه الاهداف".

المصدر: RT + وكالات