سفير إيران لدى الأمم المتحدة.. نقطة خلاف جديدة بين طهران وواشنطن

أخبار العالم

سفير إيران لدى الأمم المتحدة.. نقطة خلاف جديدة بين طهران وواشنطن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/683457/

أعلن نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي السبت 12 أبريل/ نيسان ان بلاده لن ترشح بديلا للسفير، الذي عينته لدى الامم المتحدة والذي رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول.

أعلن نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي السبت 12 أبريل/ نيسان ان بلاده لن ترشح بديلا للسفير، الذي عينته لدى الامم المتحدة والذي رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول.

واصدرت ممثلية ايران في الامم المتحدة بيانا صحفيا انتقدت فيه بشدة قرار البيت الابيض الرامي الى عدم منح مندوب ايران الجديد في الامم المتحدة حميد أبو طالبي تأشيرة الدخول، معتبرة هذا القرار بانه انتهاك لسيادة الأمم المتحدة ويتناقض مع القرارات الدولية.

واشار البيان الى حق الدول الاعضاء في الامم المتحدة في ما يتعلق بتعيين ممثلها في هذه المنظمة، مشددا على ان طهران سوف تستخدم كل امكانياتها الدبلوماسية لمواجهة قرار البيت الأبيض .

يذكر ان ايران قامت بتعريف حميد ابو طالبي كمندوب لها في الامم المتحدة بدلا من محمد خزاعي الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 2007.

سبب رفض الولايات المتحدة منح أبو طالبي تأشيرة الدخول

أعلن البيت الأبيض الجمعة ان الولايات المتحدة لن تمنح السفير الإيراني الجديد في الأمم المتحدة حميد أبو طالبي تأشيرة دخول إلى أراضيها.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جاي كارني "أبلغنا الأمم المتحدة وإيران اننا لن نصدر تأشيرة لأبو طالبي".

جاء ذلك بعد ان صوت مجلس الشيوخ الأمريكي الاثنين 7 أبريل/نيسان لصالح قانون يمنع حميد أبو طالبي الذي عينته القيادة الإيرانية مندوبا جديدا لدى الأمم المتحدة، من دخول الأراضي الأمريكية.

ويقول أعضاء الكونغرس الأمريكي إن هناك احتمالا أن يكون أبو طالبي قد لعب دورا في أزمة رهائن السفارة الأمريكية بطهران في الفترة بين 1979 و1981.

 

وقال كروز إن قرار الرئيس الإيراني حسن روحاني تعيين أبو طالبي مندوبا لبلاده لدى الأمم المتحدة، ليس إلا إهانة مباشرة للولايات المتحدة أقدمت طهران عليها عمدا.

يشار إلى أن الولايات المتحدة مضطرة لمنح تأشيرات الدخول للدبلوماسيين الذين يعملون لدى الأمم المتحدة إذ أن مقرها يوجد في نيويورك. ولم يسبق ان رفضت واشنطن منح تأشيرة دخول لسفير بلد.

أبو طالبي يؤكد عدم مشاركته في أزمة السفارة الأمريكية عام 1979

من جانبه شدد أبو طالبي على أنه لم يشارك في أحداث طهران عام 1979، مضيفا أنه انضم إلى المنظمة الطلابية المسؤولة عن هذه الأحداث في وقت لاحق.

وأوضح أنه كان يعمل مترجما عندما أطلق الطلاب بعيد احتجاز الرهائن سراح 13 شخصا من النساء والأمريكيين السود في السفارة. وبقي أفراد طاقم السفارة الـ52 محتجزين في السفارة لمدة 444 يوما.

 

ايران تصر على اختيار سفيرها الجديد رغم الانتقاد الأمريكي

واعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان احتمال رفض منح التاشيرة امر "مرفوض تماما"، مدافعا عن تعيين ابو طالبي الذي وصفه بـ "احد ديبلوماسيينا الاكثر خبرة وعقلانية".

وأكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضیة أفخم ان ابو طالبي من افضل الدبلوماسيين الإيرانيين، وان موقف الحكومة الأمريكية تجاه أبو طالبي غير مقبول بتاتا.

وأضافت أن أبو طالبي المرشح لتولي منصب سفير ايران في الأمم المتحدة عمل سابقا في السفارات الإيرانية في كل من إيطاليا وبلجيكا وأستراليا.

ما مدى تأثير الخلاف الايراني الامريكي الجديد على المفاوضات النووية

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جاي كارني انه ليس هناك أي سبب يدفع إلى الاعتقاد ان هذا الخلاف بين طهران وواشنطن حول السفير الإيراني سيؤثر على تقدم المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى، بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويدل هذا الخلاف على ان أزمة الرهائن في إيران ما زالت تؤثر على نظرة الولايات المتحدة إلى الجمهورية الإسلامية.

 

وعلى الرغم من هذا المأزق، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية انه ما زال لدى إيران وقت لسحب تعيينه.

وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان ديوياريتش الجمعة ان المنظمة الدولية لم تستشر من جانب أي من البلدين ومصير تعيين أبو طالبي يبقى مسألة بين الأمريكيين والإيرانيين.

وقال مسؤول ايراني إنه لن يؤثر على المفاوضات بين ايران والدول الغربية حول برنامجها النووي. ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول قوله إنه سيتعين على وزارة الخارجية الايرانية ان "تتخذ الاجراءات المناسبة" للرد على الاجراء الامريكي.

المصدر: RT + وكالات