2013 سنة انعطافية في مصر

أخبار العالم العربي

2013 سنة انعطافية في مصر
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/638813/

بلا شك سيبقى عام 2013 نقطة علام في تاريخ مصر، إذ جاء بمنعطف جذري في تطور البلاد السياسي وغيّر مصير البلاد وشعبها وأدى الى تعميق الاستقطاب في المجتمع، إذ يرى البعض أن أحداث 30 يونيو/حزيران أعادت البلاد الى الماضي ووضعتها تحت حكم استبدادي جديد، بينما يرى آخرون أن بلادهم تسير بخطوات ثابتة نحو الديمقراطية.

ومن موقع القرار في المنظومة السياسية التي كانت تحتلها جماعة "الإخوان المسلمين" في مطلع عام 2013، وصلت مرة أخرى الى صفة "منظومة محظورة"، لتعلنها السلطات الجديدة في نهاية العام "جماعة إرهابية".

يناير 2013: المعارضة المصرية تحيي ذكرى ثورة 25 يناير باحتجاجات جديدة.. وعشرات القتلى في اشتباكات ببورسعيد

وبعد موافقة البرلمان المصري الذي كان يسيطر عليها الإسلاميون، على نص دستور جديد يعزز دور الإسلام ويفرض قيودا على حرية التعبير والتجمع، وإقراره في الاستفتاء الشعبي في ديسمبر/كانون الأول عام 2012، أصرت المعارضة على تنظيم احتجاجات تحولت الى اشتباكات مع أنصار الحكومة وقوات الأمن، لتبلغ المظاهرات ذروتها يوم 25 يناير/كانون الثاني، الذكرى الثانية للثورة التي أطاحت بحسني مبارك. لكن في اليوم التالي اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة بورسعيد على خلفية صدور حكم الإعدام بحق المتهمين في قضية "مجزرة ستاد بورسعيد"، لتزداد بعد ذلك حدة التوتر.

- أصيب العشرات في اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين ومعتصمين معارضين أمام قصر "الاتحادية" الرئاسي في القاهرة يوم 12 يناير/كانون الثاني، وفي اشتباكات أخرى شهدتها الاسكندرية بين معارضين ورجال الأمن في 19 ديسمبر/كانون الأول.

24-25 يناير/كانون الثاني

- تحولت مظاهرات المعارضة في الذكرى الأول لثورة 25 يناير/كانون الثاني الى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن في مختلف المدن، ولا سيما في القاهرة، حيث أصيب العشرات، بينما قتل 7 أشخاص وجندي أثناء اشتباكات في مدينة السويس، الأمر الذي دفع بالجيش الى نشر مدرعاته في المدينة.

26 يناير/كانون الثاني

- قضت محكمة الجنايات في بورسعيد بإعدام 21 متهما بقضية "مجزرة ستاد بورسعيد"، التي راح ضحيتها  74 شخصا وأصيب نحو ألف آخرين. وأثار الحكم القضائي احتجاجات واشتباكات جديدة في المدينة تحولت الى أعمال عنف شارك فيها شباب من الألتراس الأهلاوي وألتراس "المصري" وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين. وفي 28 يناير/كانون الثاني، أعلن الرئيس محمد مرسي حالة الطوارئ في محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد.

- على خلفية مظاهرات المعارضة التي استمرت في القاهرة والاستكندرية ومدن أخرى وسقط نتيجتها عشرات القتلى والجرحى، دعت الرئاسة المصرية، جميع القوى السياسية في البلاد إلى حوار موسع تقوده "شخصيات وطنية مستقلة". لكن المعارضة رفضت المبادرة.

29 يناير/كانون الثاني

- حذر وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي من أن "استمرار صراع القوى السياسية حول إدارة شؤون البلاد قد يؤدي إلى انهيار الدولة".

نهاية يناير/كانون الثاني-مطلع فبراير/شباط

- مقتل نحو 70 شخصا وإصابة المئات في احتجاجات للمعارضة عمّت القاهرة والاسكندرية ومدن ومحافظات أخرى.

القضاء المصري يقرر إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين

قضت محكمة النقض المصرية 13 يناير/كانون الثاني بقبول الطعن المقدم من الرئيس السابق محمد حسني مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في قضية قتل المتظاهرين. كما قضت المحكمة بقبول الطعن حول براءة 6 من كبار مساعدي وزارة الداخلية السابقين في قضية قتل المتظاهرين، وبراءة علاء وجمال مبارك ورجل الأعمال حسين سالم في قضية التربح والاستيلاء على المال العام مما يعني إعادة المحاكمات للجميع، علما بأن حكما بالسجن مدى الحياة صدر بحق مبارك في يونيو/حزيران عام 2012 في إطار هذه القضية.

فبراير: الحكومة تحدد موعد الانتخابات والمعارضة تدعو الى مقاطعتها.. والاحتجاجات مستمرة

واصلت المعارضة المصرية تنظيم مظاهرات مناهضة للحكومة في القاهرة والاسكندرية ومناطق أخرى، كما أنها دعت الشعب الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي حددها الرئيس مرسي يومي 22 و23 مارس/آذار موعدا لها.

18 فبراير/شباط

- أعلنت المحكمة الدستورية العليا في مصر عدم دستورية بعض مواد مشروع  قانون الانتخابات البرلمانية، وأصدرت بذلك قرارا بإجراء تعديلات عليه.

23 فبراير/شباط

- حددت الرئاسة المصرية 22 و23 أبريل/نيسان موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية. بدوره دعا رئيس حزب الدستور محمد البرادعي الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات البرلمانية لكشف "الديمقراطية المزيفة".

مارس: القضاء يوقف قرار الحكومة بإجراء الانتخابات البرلمانية

برزت المواجهة بين السلطة التنفيذية والقضاء في البلاد مرة أخرى بعد قرار القضاء الإداري بوقف قرار الرئيس مرسي حول إجراء الانتخابات النيابية.

1-4 مارس

1 مارس/آذار خرجت مظاهرات دعت لها المعارضة للمطالبة بتدخل القوات المسلحة لمواجهة ما اعتبرته خطر سيطرة جماعة "الإخوان المسلمين" على مفاصل الدولة. وفي المنصورة وبورسعيد سقط نحو 10 قتلى ومئات المصابين في اشتباكات استمرت لمدة أيام.

6 مارس/آذار

-أمر القضاء الإداري المصري بوقف قرار الرئيس محمد مرسي حول إجراء الانتخابات النيابية وأحال القانون الانتخابي الى المحكمة الدستورية، وذلك بعد دراسة 14 دعوى طلبت إلغاء الانتخابات بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد.

7 مارس/آذار

- قررت اللجنة العليا للانتخابات في مصر إلغاء موعد انتخابات مجلس النواب، التزاما بالحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري.

10 مارس/آذار

- إصابة نحو 200 شخص في اشتباكات دارت بين مؤيدين ومعارضين لجماعة الإخوان المسلمين، أمام مقرات للجماعة في المقطم في القاهرة.

27 مارس/آذار

- قضت محكمة الاستئناف بمصر بإعادة النائب العام عبد المجيد محمود الى منصبه، ملغية بذلك قرار الرئيس محمد مرسي بعزله وتعيين نائب عام جديد بدلا عنه. وأكدت الرئاسة المصرية رفضها للقرار وبقاء النائب العام الذي عينه مرسي في منصبه.

أبريل/نيسان - اندلاع اشتباكات طائفية.. وبدء إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين

شهدت مصر في شهر أبريل/نيسان اشتباكات عنيفة بين أقباط ومسلمين في مدينة الخصوص، لتتحول جنازة الضحايا في القاهرة الى اشتباكات جديدة مع رجال الأمن. ودفعت هذه الأحداث الكنيسة القبطية الى توجيه انتقادات شديدة الى الحكومة، بينما بدأ القضاء إعادة النظر في قضية قتل المتظاهرين التي سبق أن صدر في إطارها حكم السجن مدى الحياة بحق الرئيس السابق مبارك.

5 أبريل/نيسان

لقي 8 أشخاص مصرعهم وأصيب 6 آخرون ليلة 5 على 6 أبريل/نيسان في اشتباكات طائفية بين مسلمين وأقباط في مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية شمالي القاهرة.

7-8 أبريل/نيسان

تحولت جنازة ضحايا أحداث الخصوص الى اشتباكات عنيفة بين المشيعين أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وقوات الأمن، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتيلين وعشرات المصابين.

وانتقد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تعامل الحكومة المصرية مع الوضع الأمني خلال أحداث الخصوص وما وصفه بالاعتداء على الكاتدرائية المرقسية. وقال إن التقصير والإهمال فى التعامل مع الأزمة واضح.

13 أبريل/نيسان

- أولى جلسات إعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من كبار مساعديه، في قضية قتل المتظاهرين والفساد المالي بعد قبول الطعن المقدم فيها.

7 مايو/أيار

- تعديل وزاري في الحكومة المصرية يشمل 9 حقائب وزارية، والمعارضة ترفض المشاركة، مشيرة الى افتقار الحكومة إلى رؤية وسياسات واضحة في التعامل مع المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد.

-وفي منتصف مايو/أيار، قام مسلحون مجهولون باختطاف 7 جنود مصريين في سيناء واقتادوهم الى منطقة صحراوية معزولة. وبعد مفاوضات استمرت عدة أيام، أعلن الجيش 22 مايو/أيار عن الإفراج عن الجنود بعد التوصل الى صفقة مع الخاطفين.

يونيو/حزيران- المعارضة تستعد لمظاهرات 30 يونيو.. والجيش يحذر

2 يونيو/حزيران

قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر ببطلان مادة انتخاب الثلث الفردي من مجلس الشورى، بينما أكدت الرئاسة المصرية أن مجلس الشورى مستمر في ممارسة دوره التشريعي كاملا.

17 يونيو/حزيران

عين الرئيس المصري 17 محافظا جديدا، ينتمي 7 منهم إلى جماعة "الإخوان المسلمين". وشهد عدد من المحافظات الـ17 احتجاجات حاشدة ضد تعيين المحافظين الجدد الذين كان بينهم قيادي سابق في الجماعة الإسلامية تم تعيينه محافظا للأقصر.

23 يونيو/حزيران

حذر وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الأطراف المصرية السياسية المتنافسة من تدهور الوضع الأمني خلال المظاهرات التي خططت لها المعارضة يوم 30 يونيو/حزيران، ومن تحول هذه المظاهرات الى اقتتال داخلي، مؤكدا أن الجيش سيتدخل إن حدث ذلك.

26 يونيو/حزيران

- ألقى الرئيس مرسي خطابا بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة، مقرا أنه ارتكب أخطاء، واتهم بقايا النظام السابق بمحاولة إفشال التجربة الديمقراطية. كما انتقد مرسي المعارضة المصرية والقضاة. وأثار هذا الخطاب غضبا شديدا في صفوف المعارضة.

25-29 يونيو/حزيران

- سقوط 7 قتلى وأكثر من 600 مصاب في اشتباكات بين أنصار المعارضة من جهة ومؤيدي الرئيس من جهة أخرى.

- رفض الرئيس مرسي مطالب المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد، مؤكدا أنه لن يسمح بأي انحراف عن المسار الدستوري.

30 يونيو/حزيران

- خروج ملايين المصريين في مظاهرات 30 يونيو/حزيران وإحراق مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين في أنحاء البلاد، واندلاع اشتباكات أمام مكتب الإرشاد في المقطم وسقوط 10 قتلى على الأقل.

يوليو/تموز - الجيش يعزل مرسي والإخوان يعتصمون

حذرت القوات المسلحة السلطة والمعارضة من أنها ستتدخل في حال فشل طرفي النزاع في تلبية مطالب الشعب. وبعد 3 أيام من المواجهة قام الجيش بعزل الرئيس، بينما واصل أنصار جماعة الإخوان اعتصاماتهم في القاهرة وقلبها مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر.

1 يوليو/ تموز

- طالبت المعارضة الرئيس مرسي بالرحيل فورا، بينما أعلنت وزارة الصحة أن عدد ضحايا الاشتباكات التي صاحبت احتجاجات "30 يونيو" وصل الى 16 قتيلا و781 جريحا.

- أعلن 6 وزراء مصريين استقالتهم من مناصبهم دعما للمحتجين الذين يطالبون برحيل الرئيس وجماعة "الإخوان المسلمين" عن السلطة.

- أصدرت قيادة الجيش المصري بيانا عبّرت فيه عن استعداد القوات المسلحة لتحمّل مسؤولية حل الأزمة في البلاد في ظل الأزمة مشيرة الى خطر شديد يتعرض له أمن الدولة. وأمهل الجيش الحكومة والمعارضة 48 ساعة لتبية مطالب الشعب.

2 يوليو/تموز

- رفض الرئيس مرسي بيان القوات المسلحة بتدخل الجيش إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال 48 ساعة.

- سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات بين أنصار المعارضة ومؤيدي الإخوان في ميدان الكيت كات ومنطقة بين السريات في القاهرة.

3 يوليو/تموز

- وافق مجلس القضاء الأعلى على عودة النائب العام المصري السابق عبد المجيد محمود لمنصبه.

- قام الجيش المصري بعزل مرسي ونقله الى مكان مجهول برفقة مساعديه. ووصفت جماعة الإخوان هذه الخطوة بالانقلاب العسكري واتهمت الجيش باختطاف الرئيس الشرعي.

4 يوليو/تموز

- أدى رئيس المحكمة الدستورية في مصر المستشار عدلي منصور اليمين الدستورية رئيسا مؤقتا لمصر خلال المرحلة الانتقالية. وفي كلمة له دعا الرئيس المؤقت الإخوان للاندماج من أجل بناء الوطن.

- اعتقال مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين وبدء سلسلة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان.

- أعلن حزب الحرية والعدالة المصري رفضه القاطع لما وصفه بـ"الانقلاب العسكري" على الرئيس "المنتخب" محمد مرسي. وأعلن الوزراء المصريون المنتمون إلى حزب "الحرية والعدالة" استقالتهم.

5 يوليو/تموز

- استمرار الاشتباكات في أنحاء مصر وسقوط قتيلين وعشرات الجرحى في القاهرة والاسكندرية.

- أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قرارا جمهوريا بحل مجلس الشورى.

6 يوليو/تموز

- أعلن حزب الحرية والعدالة أن أعضاءه ومناصريه باقون في الميادين حتى إعادة الرئيس المعزول محمد مرسي الى موقعه.

8 يوليو/تموز

- اندلعت اشتباكات فجرا في محيط دار الحرس الجمهوري المصري بين محتجين يريدون عودة الرئيس المعزول والقوات التي تقوم بحماية المنشأة العسكرية، أدت الى مقتل 61 شخصا وإصابة أكثر من 400 آخرين وفقًا لتقرير الطب الشرعي.

- أصدر الرئيس المؤقت إعلانا دستوريا يحدد نظام الدولة خلال الفترة الانتقالية والجدول الزمني لتعديل دستور عام 2012 وإجراء انتخابات.

9 يوليو/تموز

كلف الرئيس المصري المؤقت حازم الببلاوي برئاسة الحكومة.

10 يوليو/تموز

- أمرت النيابة العامة بضبط مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع و9 أشخاص آخرين بتهمة التحريض في أحداث دار الحرس الجمهوري.

15 يوليو/تموز

- مقتل 7 وإصابة 260 آخرين في اشتباكات بين أنصار الإخوان ورجال الأمن في ميدان رمسيس وأعلى كوبري أكتوبر وميداني رابعة العدوية والنهضة وفي محيط جامعة القاهرة.

16 يوليو/تموز

- أدت الحكومة المصرية الجديدة اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور. وأعلنت جماعة "الإخوان المسلمون" أنها لا تعترف بالحكومة الجديدة.

22 يوليو/تموز

- مقتل 12 شخصا وإصابة 86 آخرين، في اشتباكات بالقاهرة، سقط معظمهم في أماكن اعتصام الإخوان في رابعة العدوية وميدان النهضة.

26 يوليو/تموز

- شارك آلاف المصريين في تظاهرات بميدان التحرير دعا إليها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لمنحه تفويضا لـ"مكافحة الإرهاب والعنف". وبلغت حصيلة ضحايا الاشتباكات التي شهدتها المدن المصرية في جمعة "تفويض الجيش" 9 قتلى و171 مصابا.

27 يوليو/تموز

- سقوط 80 قتيلا خلال اشتباكات شهدتها مصر يومي 26 و27 يوليو/تموز، بينهم 72 قتيلا في محيط رابعة العدوية بالقاهرة، و8 في الإسكندرية.

تصعيد أمني في سيناء

بالتزامن مع تصعيد الوضع السياسي الذي رافقته أعمال عنف، واجهت القوات المسلحة المصرية تحديا متناميا، إذ ازداد عدد الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش في شبه جزيرة سيناء بشكل حاد. وبدءا من يوليو/أيلول، باتت هذه الهجمات تحصل بشكل شبه يومي إذ تعرضت مؤسسات عسكرية وأمنية ودوريات لعمليات قصف وإطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة.

5 يوليو/تموز

- مقتل اثنين من ضباط الشرطة في سيناء والجيش يعلن حالة الطوارئ في سيناء والسويس بعد هجمات استهدفت نقاطا للجيش والشرطة ومعسكر الأمن المركزي ومطار العريش بشمال سيناء.

16 يوليو/تموز

- وافقت إسرائيل على نشر المزيد من القوات المصرية في منطقتي العريش ورفح في سيناء، وذلك على خلفية تفاقم الوضع الأمني في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

أغسطس - فض اعتصامات الإخوان.. وضحايا المواجهات بالمئات

حذرت السلطات المصرية أنصار الإخوان المسلمين أكثر من مرة من استخدام القوة ودعتهم الى إخلاء ميداني رابعة العدوية والنهضة من اعتصاماتهم. بعد أيام عيد الفطر المبارك، قامت قوات الجيش والشرطة بإخلاء الميدانين، الأمر الذي أدى الى سقوط مئات القتلى. ورد أنصار الإخوان بشن هجمات على مراكز للشرطة عبر البلاد.

14 أغسطس/آب

- قامت قوات الشرطة والجيش بفض اعتصامات المعارضين لعزل محمد مرسي في منطقة رابعة العدوية في القاهرة والنهضة بالجيزة. وحسب إحصاءات وزارة الصحة، أسفرت الأحداث عن مقتل 578 شخصا وإصابة نحو 4200 آخرين من الجانبين. بينما يصر الإخوان على أن عدد الضحايا تجاوز 2200 قتيل. وردا على فض الاعتصامات وقعت أعمال عنف في العديد من المحافظات المصرية، حيث ذكرت بعض وسائل الإعلام قيام مؤيدي مرسي بإحراق 21 قسم شرطة و4 كنائس.

- أعلنت الرئاسة حالة الطوارئ لمدة شهر.

16 أغسطس/آب

- قتل نحو 100  شخص في أعمال عنف بمختلف أنحاء مصر خلال "جمعة الغضب" التي نظمها أنصار مرسي. بدورها أعلنت السلطات عن اعتقال أكثر من 800 عنصر من الإخوان.

19 أغسطس/آب

- قتل 38 معتقلا من أنصار الإخوان المسلمين عندما حاولت مجموعة مسلحة الإفراج عنهم واشتبكت مع رجال الشرطة الذين كانوا يرحّلونهم إلى سجن أبو زعبل.

20 أغسطس/آب

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في شقة سكنية في منطقة رابعة العدوية بالقاهرة.

توسع نطاق الهجمات الإرهابية بسيناء... والجيش يشن حملة لتطهير شبه الجزيرة

ركز الجيش المصري على حملة تطهير سيناء من المسلحين المتطرفين، بينما حمّلت الحكومة جماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي مسؤولية تدهور الوضع الأمني. وازداد عدد الضحايا في صفوف الجيش والمسلحين على حد سواء بشكل حاد خلال أغسطس/آب.

15 أغسطس/آب

- قتل ما لا يقل عن 7 جنود مصريين وجرح 3 آخرون في هجوم مسلح على نقطة عسكرية في شمال سيناء.

- لقي 25 جنديا مصريا مصرعهم، وأصيب اثنان آخران بنيران مجهولين في مدينة رفح في شمال سيناء.

الإفراج عن مبارك

- 22 أغسطس/آب أمر رئيس الحكومة المصرية، بصفته نائب الحاكم العسكري، بوضع الرئيس الأسبق محمد مبارك قيد الإقامة الجبرية، بعد أن قررت محكمة شمال القاهرة إخلاء سبيل الأخير في قضية "هدايا الأهرام". وتم نقل مبارك على متن مروحية الى مستشفى المعادي العسكري لتلقي العلاج.

سبتمبر - الرئيس يشكل لجنة الخمسين.. والإخوان يواصلون الاحتجاج والمطالبة بعودة الشرعية

بدأت لجنة الخمسين التي شكلها الرئيس المؤقت عملها على تعديل الدستور الذي تم إقراره في استفتاء ديسمبر. هذا وواصل أنصار الرئيس المعزول تظاهراتهم الأسبوعية التي رافقتها أعمال عنف، بموازاة سقوط العشرات بين قتيل وجريح في صفوف الجيش نتيجة هجمات بسيناء ومناطق أخرى.

2 سبتمبر/أيلول

- قرر الرئيس المصري المؤقت تشكيل لجنة مكلفة بإعداد دستور للبلاد تضم 50 عضوا، على أن تنهي تعديلاتها خلال فترة لا تتجاوز ستين يوما.

4 سبتمبر/أيلول

- قتل 6 جنود على الأقل من الأمن المركزي المصري وأصيب نحو 15 أخرين في هجوم مسلح على سيارة للأمن المركزي بمنطقة جسر الوادي بالعريش.

5 سبتمبر/أيلول

- نجا وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في هجوم على موكبه بحي مدينة نصر في القاهرة وأصيب 22 شخصا بجروح.

11 سبتمبر/أيلول

- لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب 17 آخرون بينهم مدنيون في هجومين انتحاريين استهدفا مقر المخابرات الحربية وحاجزا أمنيا بمدينة رفح.

12 سبتمبر/أيلول

- قررت السلطات المصرية تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهرين.

23 سبتمبر/أيلول

- قضت محكمة مصرية بحظر جماعة الإخوان المسلمين وجميع المنظمات المتفرعة عنها.

أكتوبر - أعمال عنف وسقوط قتلى في ذكرى 6 أكتوبر.. والحكومة تحظر جماعة الإخوان

6 أكتوبر/تشرين الأول

- نظمت القوى المعارضة والمؤيدة للحكم الجديد في مصر مظاهرات حاشدة في ذكرى نصر 6 أكتوبر بمختلف المدن المصرية، تحولت الى اشتباكات راح ضحيتها 54 شخصا بينما أصيب نحو 250 آخرين.

7 أكتوبر/تشرين الأول

- سقوط 5 قتلى وأكثر من 50 جريحا في تفجير بسيارة مفخخة استهدف مديرية أمن جنوب سيناء، ومقتل 7 آخرين في هجوم مسلح استهدف عسكريين قرب الاسماعيلية.

9 أكتوبر/تشرين الأول

- قرر وزير التضامن الاجتماعي المصري أحمد البرعي حل جمعية "الاخوان المسلمون" نهائيا وذلك بعد أن كلفت اللجنة الأمنية التابعة للحكومة المصرية بشطب الحركة من سجل الجمعيات الأهلية المعتمدة بوزارته.

10 أكتوبر/تشرين الأول

- أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن وقف تسليم جزء من المساعدات المالية والعسكرية لمصر تقدر بمئات الملايين من الدولارات. واعتبرت القاهرة تأجيل تسليم المساعدات الأمريكية "قرارا خاطئا وغير مقبول".

نوفمبر - بدء محاكمة مرسي.. وبعد تعليق المساعدات الأمريكية تعلن القاهرة عن نية تعزيز الشراكة العسكرية مع موسكو

كان شهر نوفمبر/تشرين الثاني حافلا بالأحداث، إذ بدأ القضاء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات إخوانية أخرى. هذا وتداولت وسائل إعلام أخبارا غير مؤكدة عن سعي القاهرة لعقد صفقة سلاح ضخمة مع موسكو بعد تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية. وقام وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان بزيارة تاريخية الى مصر، إلا أنهما رفضا الشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام وأكدا أن التعاون مع القاهرة لا يستهدف أية جهة ثالثة.

كما شهد نوفمبر رفع حالة الطوارئ وحظر التجوال، وفي تطور لاحق، أصدرت الرئاسة قرارا عرف بـ"قانون التظاهر" انتقدته العديد من القوى السياسية باعتباره يفرض قيودا على حرية التجمع. كما واصلت لجنة الخمسين عملها على صياغة الدستور.

4 نوفمبر/تشرين الثاني

 - بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 من قيادات الإخوان.

14 نوفمبر/تشرين الثاني

- رفع حالة الطوارئ وحظر التجوال في البلاد بعد فرضها لثلاثة أشهر.

- زيارة تاريخية لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين الى القاهرة.

20 نوفمبر/تشرين الثاني

- قتل 12 جنديا مصريا وأصيب 35 آخرون جراء استهداف حافلتهم بسيارة مفخخة على طريق رفح ـ العريش.

24 نوفمبر/تشرين الثاني

- أصدرت رئاسة الجمهورية، قرارا بقانون رقم 107، الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، المعروف إعلاميا بـ"قانون التظاهر".

ديسمبر - الرئيس يتسلم مسودة الدستور ويحدد موعد الاستفتاء عليه.. وإعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية

بعد عام من إقرار الدستور المعلق أعلن الرئيس المؤقت موعد الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد. وأعلنت الحكومة جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية بعد عمل إرهابي جديد، استهدف مديرية الأمن في مدينة المنصورة.

3ديسمبر/كانون الأول

- تسلم الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور مسودة الدستور المصري الجديد بعد أن وافقت عليه لجنة الخمسين.

24 ديسمبر/كانون الأول

- قتل 15 شخصا في انفجار سيارة مفخخة بمحيط مديرية الأمن في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية.

26 ديسمبر/كانون الأول

- أعلن مجلس الوزراء المصري جماعة "الإخوان المسلمون" وتنظيمها جماعة إرهابية في الداخل والخارج.

وفي بيان صدر 27 ديسمبر/كانون الأول تبرأت جماعة "الإخوان المسلمون" من كل أعمال العنف التي "ارتكبت أو سترتكب". وأشارت الجماعة الى أن هجوم المنصورة "اتخذ ذريعة لوضع جماعة "الإخوان المسلمين" على قائمة الإرهاب، قبل إجراء أي تحقيق.

وفي رد فعل على إدراج "الإخوان المسلمين" في قائمة المنظمات الإرهابية، خرجت مظاهرات حاشدة، لا سيما في جامعة الأزهر وجامعة القاهرة، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى.

 

 المصدر: RT

الأزمة اليمنية