مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

عودة ليبرمان للخارجية تهدد بنسف مفاوضات السلام

تشكل عودة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى منصبه ضربة للجهود الأمريكية في حلحلة عملية السلام في الشرق الأوسط وذلك لما عرف عنه من تشدده إزاء عملية المفاوضات.

عودة ليبرمان للخارجية تهدد بنسف مفاوضات السلام
AFP

تشكل عودة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى منصبه ضربة للجهود الأمريكية في حلحلة عملية السلام في الشرق الأوسط وخصوصاً الجهود التي يبذلها وزير الخارجية جون كيري، وذلك لما عرف عن ليبرمان من تشدده إزاء عملية المفاوضات التي لا يرى فيها أي جدوى ورفضه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشريك في عملية التفاوض.

وجاءت عودته بعد أن برأت محكمة إسرائيلية الأسبوع الماضي ليبرمان من تهم الإحتيال وخيانة الأمانة فيما يتعلق بمنحه دبلوماسيا منصب سفير لدى إحدى الدول الأوروبية مقابل معلومات عن تحقيق كانت تجريه الشرطة بحقه.

ويتزعم ليبرمان حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف والذي شكل تحالفا مع حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرف ب"الليكود - بيتنا" في أكتوبر/تشرين الأول عام 2012.

وقال نتنياهو في اجتماع للوزراء إنه يتطلع إلى عودة ليبرمان للحكومة، مضيفا:"لدينا الكثير من العمل الواجب إنجازه، وصعوبات وتحديات عظيمة".

ومهمة ليبرمان داخل التحالف ليست سهلة، فهناك الكثير من الشخصيات التي ترى أنها أجدر بوراثة نتنياهو وأن ليبرمان شخص دخيل لايحق له صعود السلم سريعاً وصولا إلى رئاسة التحالف، ومن هذه الشخصيات يبرز وبشكل خاص موشيه يعالون الذي يتعامل بذكاء داخل التحالف ويحافظ على علاقات جيدة مع الجميع ويتقدم بثبات وحذر محاولا عدم الوقوع في أخطاء تهدد مستقبله السياسي.

أما عن أفيغدور ليبرمان فتربطه علاقات جيدة مع جهات وأحزاب إسرائيلية ذات وزن في أوساط المتزمتين اليهود، كما وتربطه علاقات وثيقة مع زعيم حركة شاس أرييه درعي، الذي يرى فيه ليبرمان خليفته في منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الأمر الذي يثير نزاعاً من نوع جديد حيث يرى آخرون ومنهم زعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد أن حزبه أحق بتولي هذا المنصب.

وعودة ليبرمان إلى منصب وزير الخارجية لاتقتصر تأثيراتها على الساحة الداخلية والحزبية، بل سيكون لها أثر بالغ على سياسة إسرائيل الخارجية، فهو ومنذ تقلده منصب رئيس الدبلوماسية الإسرائيلية في حكومة نتنياهو السابقة خرج بالعديد من المواقف السياسية وقام بخطوات مثيرة للجدل كما عرف بتصريحاته المثيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على مكانة إسرائيل وجعلها تواجه أزمات عديدة مع دول المنطقة وعلى الساحة الدولية أيضاً.

المزيد في تعليق مراسلنا في القدس

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟