الأمن التونسي يعتقل 6 عناصر متورطة في الهجوم الانتحاري بسوسة

أخبار العالم العربي

الأمن التونسي يعتقل 6 عناصر متورطة في الهجوم الانتحاري بسوسة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/632125/

اعتقلت قوات الأمن التونسي ستة مسلحين على صلة بانتحاري فجر نفسه أمام فندق بمحافظة سوسة، وشاب آخر حاول تنفيذ عملية مماثلة في ضريح بورقيبة بمحافظة المنستير، بحسب الداخلية التونسية.

اعتقلت قوات الأمن التونسي ستة مسلحين على صلة بانتحاري فجر نفسه أمام فندق بمحافظة سوسة، وشاب آخر حاول تنفيذ عملية مماثلة في ضريح بورقيبة بمحافظة المنستير، حسب ما أعلنه الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي.

وذكر العروي مساء الأربعاء 30 أكتوبر/ تشرين الأول، أن المجموعة المعتقلة كانت تدعم الانتحاريين مشيرا إلى أنها كانت تنوي القيام بعمليات تفجير متزامنة. وأفاد بأن الإيقاعات جرت في مدن مجاورة.

وقال العروي إن "هذه المجموعة تنتمي إلى تنظيم أنصار الشريعة التونسية الذي وقع تصنيفه تنظيما إرهابيا".

وكانت والدة الشاب المورط في محاولة التفجير بضريح بورقيبة، والبالغ من العمر 18 عاما، ذكرت في تصريحات إعلامية أنها سبق وتلقت مكالمات هاتفية من ابنها من ليبيا وتركيا مشيرة إلى أنه حاول في السنة الماضية العبور إلى سورية، وتم إيقافه في المنطقة الحدودية رأس الجدير.

ويقارب الانتحاري الذي فجر نفسه سن 16، وهو من منطقة شعبية (الزهروني) في العاصمة.

هذا ونشرت وزارة الداخلية التونسية في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صور شابين يجري البحث عنهما.

وقد ألقت هذه الحادثة بظلالها على جلسة الحوار الوطني التي رفعت بعد ساعة ونصف الساعة من انعقادها ولم تنظر إلا في تقدم المسار التأسيسي إثر مصادقة المجلس التأسيسي على تعديلات قانون الهيئة العليا المستقلة لانتخابات. وحصر قائمة المرشحين لعضوية الهيئة في 36 عضوا سيجري اختيار 9 من بينهم.

وقال عميد المحامين التونسيين محمد الفاضل محفوظ، إن "العمليات الإرهابية لن تؤثر على الحوار الوطني، رغم أن تلك هي غاية من يقف وراءها".

وفيما اعتبر القيادي المعارض حمة الهمامي أن "الإرهاب أصبح بعد انتخابات 23 أكتوبر 2011، متمركزا في تونس"، قال رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي إن "من حاولوا الاعتداء على سياح تونس وعلى ضريح الزعيم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، هم بغاة ومجرمون".

المصدر: RT