ميقاتي ينهي الاستشارات النيابية ويعلن سعيه لتشكيل حكومة يشارك فيها جميع الفرقاء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/62319/

‏اكد نجيب ميقاتي رئيس الوزراء اللبناني المكلف يوم الجمعة 28 يناير/كانون الثاني انه يسعى لتشكيلة يشارك فيها جميع الفرقاء، مضيفا انه لا يرى أن الشروط التي وضعها تيار "المستقبل" تحول دول دخوله الحكومة الجديدة. وقال ميقاتي في كلمة ألقاها في مجلس النواب إثر انتهاء الاستشارات النيابية انه لن يقدم التزاما خطيا الى رئيس الوزراء السابق سعد الحريري ولا الى حزب الله بشأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

‏اكد نجيب ميقاتي رئيس الوزراء اللبناني المكلف يوم الجمعة 28 يناير/كانون الثاني انه يسعى لتشكيلة يشارك فيها جميع الفرقاء، مضيفا انه لا يرى أن الشروط التي وضعها تيار "المستقبل" تحول دول دخوله الحكومة الجديدة.

من جانبه أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أن مشاركة قوى "14 آذار" في الحكومة الجديدة رهينة بموقف ميقاتي من المحكمة الخاصة بلبنان.
وقال ميقاتي في كلمة ألقاها في مجلس النواب إثر انتهاء الاستشارات النيابية انه لن يقدم التزاما خطيا الى رئيس الوزراء السابق سعد الحريري ولا الى حزب الله بشأن المحكمة المدعومة من الامم المتحدة التي تحقق في اغتيال الحريري الاب.
وقال انه في حين تقدم تيار المستقبل "بطلبات هنالك طلبات من الفريق الآخر معاكسة تماماً، لذلك أرى أنه يجب أخذ الموضوع إلى الحوار".
واشار ميقاتي الى انه "اليوم أنا أمام رأيين مختلفين تماما فلا يمكن أن ألتزم مع هذا الطرف أو ذاك، فأنا ألتزم بتقريب وجهات النظر عبر الحوار".
واوضح ميقاتي ان "القواسم المشتركة بين اللبنانيين هي أكبر من نقاط الإختلاف"، مذكّراً ان " أي نقطة إختلاف قد تحلّ بالحوار طالما الإيجابيات أكثر من السلبيات".
ارجاء اجتماع كان مقرراً الجمعة في باريس بشأن لبنان
قررت قطر وفرنسا تأجيل الاجتماع الأول للجنة الاتصال الدولي بشأن لبنان الذي كان مقررا الجمعة في باريس الى ما بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.
وبحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الخميس الماضي في تطورات الوضع في المنطقة وفي لبنان تحديدا. وأوضح مكتب ساركوزي في بيان أن الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء القطري التقيا في باريس لإجراء محادثات لم تكن مقررة من قبل.
وبعد اللقاء قال الشيخ حمد للصحافيين: " تم الاتفاق على إلغاء اجتماع الغد للجنة الاتصال الدولي بشأن لبنان، فالظروف غير مناسبة، ولا بد من انتظار التشكيلة الحكومية المقبلة، فهناك خيار ديمقراطي وعلينا انتظار كيف ستتعامل الحكومة العتيدة مع الشأن اللبناني".
وأضاف بن جاسم: "لم نتوصل إلى نتيجة في المسعى الذي قمنا به مع الأتراك والذي كان مبنيا على المسعى السعودي السوري، وبالتالي لا داعي للاجتماع غدا والكل ينتظر كيف ستتعاطى حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مع المحكمة الدولية".
وتضم اللجنة كل من سورية والمملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة وقطر وتركيا، كما من المتوقع أن تنضم دول أخرى الى هذه المبادرة.