حركة "تمرد" ترفض الإعلان الدستوري.. وأنصار مرسي يحتشدون في رابعة العدوية في "مليونية الشهيد"

أخبار العالم العربي

حركة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/620722/

أعلنت حركة "تمرد" المصرية أن الإعلان الدستوري الجديد يرسي أسس "دكتاتورية جديدة" في البلاد. بدورها اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين أن الإعلان الدستوري يعيد البلاد الى "نقطة الصفر" ودعت أنصارها الى المشاركة في "مليونية الشهيد" في ميدان رابعة العدوية.

أعلنت حركة "تمرد" المصرية أن الإعلان الدستوري الجديد يرسي أسس "دكتاتورية جديدة" في البلاد. بدورها اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين أن الإعلان الدستوري يعيد البلاد الى "نقطة الصفر" ودعت أنصارها الى المشاركة في "مليونية الشهيد" في ميدان رابعة العدوية.

وذكرت حركة "تمرد" في تغريدات على حسابها على موقع "تويتر" أنها "لا يمكن ان تقبل الإعلان الدستوري لأنه يرسي أسس دكتاتورية جديدة" ويتضمن مواد لإرضاء "السلفيينّ وأخرى "للدكتاتورية" وثالثة لـ "الجيش".

وكان محمود بدر المتحدث باسم "تمرد" قد قال إن الإعلان الدستوري، الذي صدر أمس الاثنين، لم يتم عرضه على الحركة أو على محمد البرادعي وأن الحركة فوجئت به مثل الجميع.

بدورها أعلنت منصة "التحالف الوطني للدفاع عن الشرعية ورفض الانقلاب العسكري" بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، عن امتلاء الميدان، وذلك قبل ساعات من بدء فعاليات مليونية "الشهيد" التي تأتي بعد يوم واحد من سقوط 51 قتيلا في القاهرة عندما فتح الجيش النار على مؤيدي الرئيس المخلوع محمد مرسي.

وقال المستشار القانوني للحرية والعدالة أحمد أبو بركة إن "هذا الإعلان هو إحدى خطوات وإجراءات الانقلاب العسكري واغتصاب السلطة الشرعية، والذي لا يمكن الاعتراف به ولا بأي من توابعه، فهو إجراء غير مشروع وباطل".

بدوره اعتبر  نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان في حسابه على موقع "فيسبوك" أن الإعلان الدستوري يعيد البلاد إلى ما قبل "وقت صدور الإعلان الدستوري الأول عقب رحيل الرئيس الأسبق حسني مبارك عن السلطة" أي إلى "نقطة الصفر".

وكان الرئيس المصري المؤقت قد أصدر منتصف ليلة أمس إعلانا دستوريا تضمن جدولا زمنيا لتعديل الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في غضون ستة أشهر، كما يتضمن الإعلان الدستوري منح الرئيس سلطة إصدار قوانين بعد التشاور مع الحكومة الجديدة.

من جهته، قال المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية خالد الشريف إن "كل ما يصدر عن هذا الرئيس المؤقت باطل، خاصة أنه رئيس غير شرعي استبدل برئيس منتخب وشرعي، وانه جاء بانقلاب عسكري على السلطة، وبدأ أولى مهامه بمجزرة".

واعتبر الشريف أن استقالة الرئيس المؤقت هي أحد حلول الأزمة الحالية، لأنه رئيس لأعظم محكمة وهي المحكمة الدستورية، "فكيف يرضى أن يتولى رئاسة البلاد ويعطل دستوراً استُفتي عليه".

أما حزب النور، وهو أحد الأحزاب التي تمثل التيار السلفي، فقال على لسان عضو الهيئة العليا للحزب عمرو مكي إن الإعلان الدستوري في مجمله جيد ويبعث برسالة طمأنة للشعب المصري، "في ظل ما نشهده من أحداث منذ بداية عزل الرئيس محمد مرسي وحتى الآن". كما رأى أن الإعلان "يبعث الأمل بأن هناك فرصة للتشريع في وقت تم فيه تعطيل التشريع لمدة طويلة، خاصة فيما يخص مواد الحريات".

 

 

 

الأزمة اليمنية