نتانياهو يعلن استعداده لبحث مبادرة السلام العربية الصادرة عام 2002

أخبار العالم العربي

نتانياهو يعلن استعداده لبحث مبادرة السلام العربية الصادرة عام 2002
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617522/

اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انه مستعد لبحث مبادرة السلام العربية التي أقرها مؤتمر القمة العربية عام 2002، داعيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعودة الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.

اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انه مستعد لبحث مبادرة السلام العربية التي أقرها مؤتمر القمة العربية عام 2002، ثم عدلت مؤخرا بحيث تسمح بمبادلة الأراضي. تصريحات نتانياهو جاءت خلال مناقشة الكنيست الاسرائيلي موقف الجامعة العربية من استبدال أراض في إطار اتفاق إسرائيلي فلسطيني محتمل.

وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في القدس بأن نتانياهو اكد بأن اسرائيل لن تقبل باملاءات اي مبادرة، وانه دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعودة الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، متهما اياه بأنه من يضع العراقيل امام استئناف مفاوضات السلام.

ولفت المراسل الى ان نتانياهو توجه الى عباس متحدثا باللغة الانكليزية بالقول ان عليه(عباس) اعطاء فرصة للسلام مع اسرائيل، مؤكدا في نفس الوقت ان قبول اسرائيل بأي مبادرة يعتمد بالدرجة الاولى على حفظ امن اسرائيل.

واجرى الكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء 5 يونيو/حزيران لأول مرة نقاشا سياسيا بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حول مبادرة الجامعة العربية لتبادل أراض في إطار اتفاق إسرائيلي فلسطيني محتمل.

وجاءت هذه النقاشات على خلفية مبادرة تقدمت بها جامعة الدول العربية لتبادل أراض كنوع من الحل السلمي للقضية الفلسطينية. وقد بادرت إلى هذا النقاش رئيسة كتلة "ميريتس" اليسارية المعارضة زهافا غلؤون التي جمعت من اجل ذلك تواقيع اربعين نائبًا من المعارضة، حسب ما تمليه أنظمة الكنيست.

بدوره قال المحلل الاسرائيلي بنحاس عنبري في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" إن مناقشة الورقة العربية في الكنيست تأتي في سياق الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لاستئناف عملية التفاوض بين الفلسطينيين والاسرائيليين، بدعم من الدول العربية.

واعتبر المحلل أن السياسيين يعودون الى فكرة تبادل الأراضي من وقت لآخر، مضيفا أن الحكومة الاسرائيلية السابقة بقيادة حزب "كاديما" كانت قد ناقشت هذا الموضوع مع القيادة الفلسطينية، لكنهما اختلفتا حول الأراضي القابلة للتبادل، حيث كانت اسرائيل تصر على تبادل 6 % من الأراضي على الأقل، بينما رفضت رام الله مناقشة أية صفقة تتجاوز 2 % من الأراضي.

هذا واعتبر المحلل السياسي حلمي الأعرج في حديث لقناة "روسيا اليوم" من رام الله ان "هذا نقاش شكلي لا جدوى منه لانه جاء بطلب من حزب ميرتس والمعارضة الاسرائيلية وليس من اليمين الاسرائيلي".

الأزمة اليمنية