اشتباك بين مقاتلين من "الجيش الحر" و"حزب الله" بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607989/

ذكر نشطاء المعارضة السورية يوم الاحد 17 فبراير/شباط انه وقع يوم السبت اشتباك بين مقاتلي "الجيش السوري الحر" ومن وصفوهم بمقاتلي "حزب الله" على الاراضي السورية بالقرب من الحدود مع لبنان، اسفر عن سقوط عدد من القتلى من الجانبين. من جانبها اكدت مصادر في "حزب الله" سقوط 3 قتلى من اللبنانيين الشيعة المقيمين في سورية.

ذكر نشطاء المعارضة السورية يوم الاحد 17 فبراير/شباط انه وقع يوم السبت اشتباك بين مقاتلي "الجيش السوري الحر" ومن وصفهم النشطاء بمقاتلي حركة "حزب الله" اللبنانية على الاراضي السورية بالقرب من الحدود مع لبنان، اسفر عن سقوط عدد من القتلى من الجانبين.

وقال النشطاء ان هؤلاء المقاتلين من حزب الله  قدموا من القرى الحدودية التي يقطنها الشيعة وحاولوا بسط السيطرة على 3 قرى اخرى.

من جانبها اكدت مصادر في "حزب الله" سقوط 3 قتلى واصابة عدد آخر من اللبنانيين الشيعة المقيمين في سورية بجروح، مشيرة الى انهم كانوا يدافعون عن انفسهم في ذلك الاشتباك.

وفي هذا السياق اصدر المجلس الوطني السوري المعارض بيانا اتهم فيه "حزب الله" بشن هجوم مسلح على قرى أبو حوري والبرهانية وسقرجة السورية في منطقة القصير بمحافظة حمص. ووصف المجلس ذلك بانه "تدخل عسكري"، وحمل الحركة اللبنانية المسؤولية عن "خلق اجواء من التوتر الطائفي".

وقال المجلس في البيان ان "هذا الهجوم يشكل انتهاكا فاضحا للسيادة السورية والقوانين والاعراف الدولية ولميثاق الجامعة العربية. كما يشكل عدوانا على سوريا ارضا وشعبا، وعلى العلاقات السورية اللبنانية"، مطالبا الامم المتحدة والجامعة العربية والرئيس اللبناني ميشال سليمان بادانته.

محلل سياسي: المعارضة المسلحة تحاول إقحام "حزب الله" في النزاع الدائر في سورية

قال المحلل السياسي جوزيف أبو فاضل في اتصال مع "روسيا اليوم" اليوم الاثنين 18 فبراير/ شباط، إن المعارضة المسلحة تحاول تغيير منحى الاشتباك الدائر باتجاه البلدات اللبنانية داخل سورية وبالعكس، وذلك بغرض "إسقاطها وتهجير أهلها" كما حدث في بلدات عدة بسبب طابعها الطائفي. وأضاف أبو فاضل أنه بات واضحا أن "المعارضة المسلحة" تحاول إقحام "حزب الله" وإيران في نزاعها داخل سورية، لكي تستطيع أن "تحض" الدول العربية المعروفة بمواقفها المناوئة لإيران.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"