كاميرا "روسيا اليوم" ترصد مهام الجيش السوري في مراقبة ممرات المسلحين قرب تركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606545/

في وقت تشهد فيه بؤر التوتر في سورية اشتباكات شبه يومية بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة، تخوض عناصر الجيش معارك من نوع آخر عند ممرات التسلل الحدودية.

في وقت تشهد فيه بؤر التوتر في سورية اشتباكات شبه يومية بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة، تخوض عناصر الجيش معارك من نوع آخر عند ممرات التسلل الحدودية.

والوقوف في بعض هذه الاماكن ليلا غير ممكن إطلاقا لكونها تشكل معابر للمسلحين الذين يستخدمونها لشن غاراتهم على مواقع عسكرية متقدمة للجيش السوري، وباتت القوات السورية ترصد بعض هذه الممرات، وقد صدت عدة هجمات في الأيام الأخيرة الماضية .

وعلى طول الحدود السورية التركية تنتشر عشرات القرى التركمانية، بعضها شكل حزاما مسلحا وبيئة حاضنة داعمة لمليشيات المعارضة، فيما تحالفت قرى أخرى تركمانية أيضا مع الجيش السوري، الأمر الذي سهل مهمته العسكرية بعض الشيء في عمق الشمال الساحلي ذي الطبيعة الجبلية الصعبة، وأتاح له إمكانية المناورة والانقضاض لضرب ممرات التسلل في أكثر من موقع.

ويسعى الجيش السوري حاليا لبسط سيطرته على القمم الجبلية العالية التي تخدم عملياته العسكرية في نقطتين أساسيتين الأولى رصد ومراقبة ممرات التسلل الطبيعية التي يسلكها مسلحو المعارضة، والثانية ضرب تجمعاتهم التي قد تصبح مكشوفة من تلك القمم العالية. وواحد من أهم المواقع الاستراتيجية التي تتمركز فيها الوحدات الخاصة للجيش السوري هو "الكيلو 45" وقد تكبدت المليشيات المسلحة في محاولاتها السيطرة عليه عشرات المقاتلين دون أن تجني أي ربح عسكري.

ولا تتوقف معارك الجيش السوري عند ممرات التسلل بل تتعداها لحماية المعابر الحدودية الرسمية هناك وتحديدا معبر كسب، المعبر الوحيد الذي يعمل بصورة طبيعية من بين جميع المعابر البرية التي تربط سورية بتركيا.

للمزيد شاهدوا تقريرنا المصور

الأزمة اليمنية