قوى سياسية مصرية توافق على وثيقة الأزهر لنبذ العنف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606514/

أعلن سعد الكتاتني رئيس حزب "الحرية والعدالة" إن جميع الحاضرين في اجتماع الأزهر اليوم 31 يناير/ كانون الثاني من كافة الاتجاهات والأحزاب وافقوا على بنود وثيقة نبذ العنف.  

أعلن سعد الكتاتني رئيس حزب "الحرية والعدالة" إن جميع الحاضرين في اجتماع الأزهر اليوم 31 يناير/ كانون الثاني من كافة الاتجاهات والأحزاب وافقوا على بنود وثيقة نبذ العنف. جاء ذلك في بيان ختامي بعد اجتماع لمختلف القوى المصرية في مشيخة الأزهر. وأكد الكتاتني أن الجميع وافقوا على تقديم تنازلات من أجل إنجاح هذه التجربة.

من جانبه، قال محمد البرادعي رئيس حزب "الدستور": "نخرج من هذا الاجتماع بنوع من التفاؤل، وإنما التحديات كثيرة أمامنا، ومع ذلك كل واحد منا يعتقد أن مصير مصر اليوم على المحك وأن كلا منا سيبذل ما في طاقته بحسن نية من أجل بناء الثقة مرة أخرى بين فصائل الشعب المصري".

وقال عمرو موسى رئيس حزب "المؤتمر" إن مصر في موقف سيء ومضطرب، "والمسؤولية مسؤوليتنا جميعا" في كل مكان في مصر.

وقال الناشط السياسى وائل غنيم إن الهدف من اجتماع القوى السياسية اليوم لم يكن هدفا سياسيا، مشيرا إلى أنه لا توجد حرمة للدم المصرى، فهناك المئات يموتون وهذا هو السبب الرئيس لدعوة الشباب لجمع كافة القوى السياسية ومطالبة السلطة باحترام الدماء.

تعليقات موفد قناة "روسيا اليوم" الى القاهرة على الموضوع

امين عام حزب الثورة: اتفاق الازهر لن يؤدي الى التهدئة

قال محمد صلاح الدين زكي الأمين العام لحزب الثورة المصري في حديث لقناة "روسيا اليوم" انه لا يعتقد بان اتفاق الازهر سيؤدي الى "اي نوع من انواع التهدئة".

وتابع زكي قوله ان "الاتفاق، كما سبقته اتفاقات عديدة، سواء من خلال الازهر او من خلال بعض الاحزاب او القوى السياسية التي دعت الى الحوار وغيره، لن يكون أداة للتهدئة"، مضيفا ان جميع ما طرح من الوثائق والمبادرات لم تؤد الى اي تطور على المشهد، نظرا لان السلطة لم تكن مستعدة لاي تنازلات.

واكد الامين العام ان الشارع الآن خارج سيطرة اي فصيل ولا يستطيع ان يدعي اي كان بانه يسيطر مباشرة على الشارع.

المصدر: "روسيا اليوم" + "اليوم السابع"