القوات المصرية تبدأ بتطبيق حظر التجوال وأنباء عن مقتل أحد المارة في ميدان التحرير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606254/

أكد موفد قناة "روسيا اليوم" إلى القاهرة أن الأجهزة الأمنية وقوات الجيش بدأت بالفعل بتطبيق قرار الرئيس محمد مرسي بفرض حظر التجوال في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية، فيما ترددت أنباء عن مقتل أحد المارة في ميدان التحرير.

أكد موفد قناة "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن الأجهزة الأمنية وقوات الجيش بدأت بالفعل بتطبيق قرار الرئيس محمد مرسي بفرض حظر التجوال في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية وتوقيف الناس في الشوارع وسؤالهم عن هويتهم.

وأضاف أن الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن والجيش متواصلة في عدد من مدن مصر، فيما أكدت مصادر عسكرية أنه تم تفعيل قوانين الضبطية القضائية في مدن قناة السويس الثلاث والتي تمنح الجيش صلاحيات أمنية وجنائية وقضائية.

من جهتها، أعلنت القوى السياسية والشبابية وشباب "جبهة الإنقاذ" بدء مظاهرات ومسيرات من التاسعة مساء إلى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك يوميا اعتبارا من اليوم.

وأعلنت مجموعات "بلاك بلوك" أن رسالة الرئيس مرسي قد وصلت إلى المصريين عبر كلمته مساء الأحد 27 يناير/ كانون الثاني، فعليه أن ينتظر الرد عند قصر الاتحادية. ورفضت "جبهة الإنقاذ الوطني" الحوار، معلنة مسؤولية الرئيس المباشرة عن أحداث العنف في البلاد، وهددت بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. وقال موفد "روسيا اليوم" إن تيارات وقوى سياسية علمانية ومدنية ويسارية ووطنية رأت أن موقف "جبهة الإنقاذ" غير كاف، وعليها أن تتخذ مواقف أكثر تشددا وترفع سقف المطالب إلى عزل الرئيس وإنهاء حكم مكتب الإرشاد و"الإخوان المسلمين" في مصر.

كما أعلنت جبهة الإنقاذ أنها ستعتصم اليوم أمام مجلس الشورى فى ذكرى "جمعة الغضب" حتى إسقاط حكم "الإخوان". وتخرج اليوم مسيرات من السيدة زينب وأحياء ومناطق أخرى في القاهرة لإحياء هذه الذكرى ودعم أهالي مدن القناة ومواصلة الاحتجاجات ضد حكم الإخوان.

ميدانيا في القاهرة، نقل موفد "روسيا اليوم" أن كوبريي قصر النيل والسادس من أكتوبر ومداخل ميدان التحرير ظلت مقطوعة حتى ساعات متأخرة.

واستمرت الاشتباك حتى طلوع نهار 28 يناير/ كانون الثاني، وأشعل المتظاهرون النار وسط محطة مترو "السادات" في التحرير لتفادي تأثير الغاز المسيل للدموع، وأصيب الركاب بحالات اختناق. كما انصرف موظفو مجمع التحرير القائم بالميدان هربا من الغاز المسيل للدموع الذي انتشر بكثافة في المنطقة.

وذكر موقع صحيفة "المصري اليوم" مقتل أحد المارة تصادف وجوده في ميدان التحرير أثناء عودته من عمله، وذلك بعدما تلقى رصاصة في الصدر خلال الاشتباكات الدائرة بين الشرطة ومتظاهرين، فيما أُصيب متظاهر بثلاث طلقات نارية، وتم نقله إلى مستشفى الهلال في حالة خطرة بعدما استقرت إحدى الطلقات في رأسه.

وأغلقت سفارتا بلجيكا وكندا أبوابهما اليوم، ليرتفع بذلك عدد السفارات المغلقة بسبب الأحداث المتفاقمة إلى أربع (الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وكندا). من جانبها، دعت كاثرين أشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في مصر إلى الجلوس معا من أجل الحوار.

وتجددت الاشتباكات بالإسكندرية، حيث يقوم المتظاهرون برشق المجلس الشعبي المحلي بالحجارة وتعطيل ترام الرمل وتنظيم مسيرة لإسقاط المحافظ.

ووقعت اشتباكات بالأسلحة النارية بين ملثمين وقوات الجيش والشرطة أمام سجن السويس المركزي أصيب فيها مجند وثلاثة مساجين.

وبعد غياب لأربعة أيام كاملة عن المشهد السياسي، تفقد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل ميدان التحرير فجر اليوم، في الوقت الذي كانت الاشتباكات فيه مستمرة على كوبري أكتوبر وفي محيط ماسبيرو وفي محيط كوبري قصر النيل. وطالب قنديل برفع الغطاء السياسي عمن وصفهم بالمخربين.