المهرجان القومي الأول لفن الجرافيتي في 6 محافظات مصرية

أخبار العالم العربي

المهرجان القومي الأول لفن الجرافيتي في 6 محافظات مصرية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605474/

ذكر موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أن يوم 24 يناير/كانون الثاني الجاري سيشاهد مهرجانا يعد الأول من نوعه في مصر لفن الجرافيتي. ويشارك في هذا المهرجان أكثر من 40 فنانا تشكيليا من رسامي فن الجرافيتي بالرسم على الجدران فى الشوارع والساحات المفتوحة في 6 محافظات مصرية.

ذكر موفد قناة "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ يوم السبت 19 يناير/كانون الثاني أن يوم 24 يناير/كانون الثاني الجاري سيشاهد مهرجانا يعد الأول من نوعه في مصر لفن الجرافيتي. ويشارك في هذا المهرجان أكثر من أربعين فنانا تشكيليا من رسامي فن الجرافيتي بالرسم على الجدران فى الشوارع والساحات المفتوحة في ست محافظات هي القاهرة والإسكندرية والدقهلية والمنوفية والأقصر وأسيوط.

المعرض يبدأ قبل يوم واحد من إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير المصرية ، إلى جانب معرض فوتوغرافي لأفضل أعمال الجرافيتي التي تم رسمها في كل محافظة خلال عامي الثورة، بالإضافة لبعض الفعاليات الفنية والشعرية ومعارض لفن الكاريكاتير.

وتنظم المهرجان لجنة الفن والمجتمع بالمجلس الأعلى للثقافة (من خلال لجنة الفنون التشكيلية) بالتعاون مع المحافظات الست وبالتنسيق مع فناني الجرافيتى مما يعطيهم الثقة باعتراف الحركة التشكيلية ووزارة الثقافة بهم. وقد دعمهم المجلس الأعلى للثقافة بخامات الرسم الأساسية وبالمشورة الفنية من كبار الفنانين كبداية لمزيج من الدعم فى اتجاه توحيد فناني الجرافيتي في رابطة مستقلة تنظم نشاطهم وتدافع عنهم وتحميهم. ويستمر المهرجان طوال اليوم ليلتحم باليوم الثاني مع احتفالات مصر بالعيد الثانى للثورة. واختار الفنانون بكل محافظة المكان المناسب لإقامة ورش العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظة، وتم اختيار الساحة المكشوفة أمام سور مجرى العيون بالقرب من مستشفى سرطان الأطفال لتكون مكانا لرسوم الجرافيتي على الجدران والعمارات الشعبية المطلة عليها.

يذكر أن فن الجرافيتي لعب دورا هاما مع بداية الثورة، حيث قام الفنانون المهمومون بهذا الفن بتسجيل وإحياء أحداث الثورة ويومياتها. وتعرضت أعمالهم على جدران مبنى الجامعة الأمريكية وشارع محمد محمود وبعض الأماكن الأخرى إلى الطمس والإزالة أكثر من مرة، تارة على يد عناصر الإخوان المسلمين، وتارة على يد السلفيين، وتارة ثالثة على يد قوات الأمن. غير أن الفنانين كانوا يعيدون إحياء أعمالهم في نفس الأماكن وفي أماكن أخرى إضافية حتى وصلت إلى جدران قصر الاتحادية مقر عمل الرئيس المصري الحالي.

المصدر: "روسيا اليوم"