الخارجية الروسية: للأسف الوضع في سورية يتطور باتجاه سلبي

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: للأسف الوضع في سورية يتطور باتجاه سلبي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602434/

لا يزال الوضع في سورية يتطور للأسف في اتجاه سلبي. أعلن ذلك غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي  في تصريح أدلى به يوم 13 ديسمبر/كانون الأول في سيدني الأسترالية  لوكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء. وقال:" لقد بحثنا تفاصيل التطورات الأخيرة في سورية".

لا يزال الوضع في سورية يتطور للأسف في اتجاه سلبي. أعلن ذلك غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح أدلى به يوم 13 ديسمبر/كانون الأول في سيدني الأسترالية  لوكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء. وقال:" لقد بحثنا تفاصيل التطورات الأخيرة في سورية".

وأضاف غاتيلوف أن الشركاء الأستراليين أعربوا عن مخاوفهم  بهذا الشأن، وحاولوا استيضاح موقفنا مما يحدث في هذا البلد العربي. وقال معلقا على قرار كانبيرا المعلن اليوم حول الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا للشعب السوري:" يتخذ الأستراليون في هذه المسألة موقفا مشتركا وضعته الدول الغربية. وليس من قبيل الصدفة أنهم أعلنوا اعترافهم بالائتلاف المعارض ممثلا شرعيا  للشعب السوري اليوم ، علما أن الأمريكيين فعلوا ذلك منذ أيام. ويتوقع أن تتخذ أستراليا موقفا متضامنا مع دول غربية اخرى في هذه المسألة".

وأضاف غاتيلوف قائلا:"لا نزال مقتنعين بأن مصير سورية هو بأيدي السوريين أنفسهم. وبوسعهم فقط وضع صيغة تسوية قابلة للبقاء ".

وأشار قائلا:"يتضمن بيان جنيف الذي وافق عليه كل اللاعبين دون استثناء حكما كهذا"، ومع الأسف انحرف شركاؤنا الغربيون بعد ذلك عن هذا السبيل وساروا في طريق آخر. ولم نر من جانبهم رغبة في التعامل مع المعارضة السورية بطريقة تجعلها تجلس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة".

ومضى غاتيلوف قائلا:" تبنت مجموعة "أصدقاء سورية " في لقاء المغرب بيانا وصفناه بأنه انحراف عن اتفاقات جنيف. لأنها رفضت أي حوار بين المعارضة والحكومة ما دام بشار الأسد يتولى زمام السلطة. وإننا نعتبر أن هذه الطريق تؤدي إلى سقوط ضحايا جديدة ووقوع دمار وما ينجم عن ذلك من عواقب بالنسبة إلى مستقبل الدولة السورية. ولا يزال الوضع في سورية يتطور مع الأسف في اتجاه سلبي. وإننا  نحث دمشق بشتى الطرق على التعاون مع هيئة الامم المتحدة التي تقدم معونات إنسانية للسكان. وليست هناك أية شكاوى تجاه الحكومة السورية لدى ممثلي البعثات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. ومن ناحية أخرى فأنهم كانوا يعلنون مرارا عجزهم عن الدخول الى مناطق تسيطر عليها المعارضة".

واضاف غاتيلوف أن "موسكو مستعدة للتعامل مع كافة الأطراف بناءً على بيان جنيف. ونحن لا نتمسك بالأسد، ولسنا من يحاول إبقائه في السلطة بشتى الوسائل. لكننا ندعو إلى حل هذه المسألة بمشاركة المعارضة والحكومة عن طريق إجراء المفاوضات السياسية. وليست هناك أية طريق أخرى للتسوية في سورية، دون إراقة الدماء".

المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء + "روسيا اليوم"