اتفاق للوحدة بين أكراد سورية من أجل إقامة دولة فيدرالية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600883/

توصل ممثلون عن التكتلين الرئيسيين لأكراد سورية وهما حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي، خلال اجتماع في أربيل الى اتفاق للوحدة بينهما من أجل العمل على إقامة اتحاد فيدرالي في سورية.

توصل ممثلون عن التكتلين الرئيسيين لأكراد سورية وهما حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي، خلال اجتماع في أربيل الى اتفاق للوحدة بينهما من أجل العمل على إقامة اتحاد فيدرالي في سورية.

ويرى أكراد سورية في الحرب الأهلية التي تحتدم في بلادهم فرصة لكسب الحقوق التي حرموا منها طويلا في عهد الرئيس بشار الأسد ووالده قبله الذي جرد الآلاف من الجنسية.

وتحت ضغط  من الزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني اجتمع ممثلون عن الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي وجددوا التزامهم بمجلس أعلى مشترك.

وقال الدار خليل عضو الهيئة الكوردية: "اتفقنا على تبني الفيدرالية كمشروع عمل".

وقال المشاركون في الاجتماع أنهم سينشئون جهازا أمنيا مشتركا ويديرون معا حواجز تفتيش حدودية ويقومون بتوحيد أجنحتهم العسكرية، غير أن وحدة مسلحة تعرف باسم لجان الحماية الشعبية التي تنتمي الى حزب الاتحاد الديمقراطي أصدرت بيانا يقول أنها لن تتحد مع اي قوة عسكرية اخرى وذلك وفق ما ذكرته وسائل الاعلام القريبة من الجماعة.

وهناك أيضا خلافات في صفوف الأكراد بشأن الائتلاف الوطني السوري الذي تشكل في الدوحة مؤخرا، والذي يرفضه حزب الاتحاد الديمقراطي باعتباره يعمل لحساب قطر وتركيا. ولم يقرر بعد المجلس الوطني الكردي وهو نفسه ائتلاف لأكثر من 12 حزبا كرديا صغيرا، هل سينضم الى الائتلاف الجديد ام لا.

وكان البرزاني قد جمع المعسكرين في يوليو/تموز الماضي، لكن المجلس الوطني الكردي اتهم حزب الاتحاد الديمقراطي مرارا بمخالفة الاتفاق الذي تم التوصل اليه آنذاك، ملقيا اللوم على الجماعة في خطف أحد أعضائه والتضييق على النشطاء المنافسين.

وقال مصدر مقرب من المحادثات إنه لا يعتقد ان يكون للاتفاق الأخير أثر كبير، مشيرا الى الشكوك من وجود تواطؤ بين الأسد وحزب الاتحاد الديمقراطي.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه: "ستظل العلاقات ودية لمدة اسبوع او اسبوعين ثم تعود المشكلات نفسها لتطفو على السطح. والمشكلة هي انه يوجد معسكران احدهما مع النظام والآخر مناهض له".

المصدر: وكالات