مسؤول روسي سابق: تركيا اتخذت موقفا معاديا لسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597243/

صرح سيرغي أورجونكيدزه النائب الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة، والنائب الأسبق لوزير الخارجية الروسي، بأن تركيا اتخذت "موقفا معاديا جدا" لسورية وتتسبب في  انتشار النزاع السوري إلى الدول الإقليمية الأخرى.

صرح سيرغي أورجونكيدزه النائب الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة، والنائب الأسبق لوزير الخارجية الروسي، بأن تركيا اتخذت "موقفا معاديا جدا" لسورية وتتسبب في  انتشار النزاع السوري إلى الدول الإقليمية الأخرى.

وقال المسؤول الروسي السابق في حديث لقناة "روسيا اليوم" في 16 أكتوبر/تشرين الأول: "من المهم ألا نسمح بانتشار النزاع إلى خارج سورية. من الواضح أن هذا الخطر موجود، والدليل على ذلك القصف التركي الأخير للمواقع العسكرية السورية في منطقة الحدود المشتركة وتكثيف القوات التركية بالقرب من الحدود مع سورية".

وواصل: "إن تركيا تطلب دعم الناتو على أساس المعاهدة الأطلسية التي ينص أحد بنودها على أن الحلف يقدم دعما عسكريا للدولة العضو فيه التي تتعرض للاعتداء".

وفي هذا السياق شدد المسؤول الروسي السابق على أن "لا أحد قد هدد تركيا"، مشيرا إلى أن "القذيفة التي سقطت على أراضيها لم تطلقها القوات الحكومية السورية، وهي حتى لم تكن روسية أو سوفيتية الصنع".

وتابع: "تركيا اتخذت موقفا معاديا جدا لسورية، وهي الدولة التي تقوم مع السعودية وقطر بتسليح التنظيمات التي تقاتل القوات السورية. والمشكلة نفسها بدأت بسبب تدفق المسلحين من تركيا وتعرضهم للقصف من قبل القوات السورية".

أورجونكيدزه : يجب على الإبراهيمي المطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار

وأكد الدبلوماسي الروسي السابق ضرورة أن تضم خطة المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي، التي لم تعلن بعد، مطلبا بوقف إطلاق النار المتبادل، مشددا على أن هذا "هو شرط فعالية هذه الخطة".

وتابع: "إن مهمة الإبراهيمي هي ترويج خطته كي توافق عليها جميع الدول المعنية".

وأعرب الدبلوماسي الروسي عن دهشته لرفض الدول التي شاركت في اجتماع مجموعة العمل حول سورية في جنيف للبيان الذي أقرته بالإجماع سابقا. وقال: "للمرة الأولى أرى أن ترفض الدول خطة قد أقرتها بالإجماع".

دبلوماسي روسي سابق: موقف روسيا من الملف السوري ازداد حدة

وأعرب الدبلوماسي الروسي السابق عن اعتقاده بأن موقف روسيا من الملف السوري قد ازدادا حدة في الآونة الأخيرة وتساءل: "كم يمكن تقديم اقتراحات سلمية لتُرفض قبل النظر فيها؟"

وأشار إلى أن هذه الأطراف التي ترفض أية مبادرة سلمية "لا تقبل بشار الأسد والنظام السوري مبدئيا، ومن هنا تنبثق كراهيتها الشديدة تجاه سورية". وقال: "إنها تريد أن تجعل سورية دمية في أيديها، لكنها ستفشل لأن الشعب السوري سيدافع عن وطنه".

الأزمة اليمنية