التراث الحضاري لسورية.. بين العبث والتدمير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597167/

تمتد جذور تاريخ التراث الحضاري لسورية إلى ستة آلاف عام .. وقد تعرض عدد من المواقع الأثرية والمتاحف والأبنية التاريخية السورية إلى التدمير. وأصبح بعضها مسرحا لمعارك عنيفة.

آثار سورية وأبنيتها ومواقعها العريقة التي تمتد جذور تاريخها إلى ستة ألاف عام، باتت الآن عرضة للتدمير والنهب والسرقة، جراء الفوضى التي تجتاح البلاد.

عدد من المواقع الأثرية والمتاحف والأبنية التاريخية، تعرض إلى التدمير، وبعضها أصبح مسرحا لمعارك عنيفة، كقلعة حلب والجامع الأموي والكنائس والأسواق التاريخية في حلب، وقلعة الحصن ومدينة تدمر وقصر الزهراوي ومعبد موقع القريتين في حمص، ومتحف معرة النعمان في إدلب، ومتحف حماه وقلعة المضيق في حماه، وبصرى في درعا.

وحذر خبراء آثار سوريون من مخاطر تدمير الكنوز الأثرية في سورية، بما فيها آثار آرامية ويونانية ورومانية وإسلامية، وطالبوا المنظمات الدولية المعنية، بحماية الآثار من عمليات النهب، والتنقيب عنها بشكل غير شرعي، من قبل لصوص يستغلون أعمال العنف التي تجتاح البلاد.

الرئيس السوري بشار الأسد وبعد تعرض الجامع الأموي الكبير في حلب إلى الحرق، أصدر قرارا بتشكيل لجنة لترميمه قبل نهاية هذا العام، فيما دان علماء بلاد الشام إحراق الجامع الأموي، واصفين ما يجري بالهجمة الكافرة.

المزيد في التقرير المصور.

مظاهرات حاشدة في برشلونة تضامنا مع المعتقلين المناصرين للانفصال