العراق وروسيا وقعا مؤخرا على عقود عسكرية بقيمة 4.2 مليار دولار

أخبار روسيا

العراق وروسيا وقعا مؤخرا على عقود عسكرية بقيمة 4.2 مليار دولار
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596644/

تفيد الوثائق التي اعدها المكتب الصحفي للحكومة الروسية للقاء نوري المالكي رئيس وزراء العراق ونظيره الروسي دميتري مدفيديف، بان العراق وروسيا وقعا خلال النصف الثاني من السنة الجارية عددا من العقود في مجال التعاون العسكري – التقني بقيمة تزيد على 4.2 مليار دولار.

تفيد الوثائق التي اعدها المكتب الصحفي للحكومة الروسية للقاء نوري المالكي رئيس وزراء العراق ونظيره الروسي دميتري مدفيديف، بان العراق وروسيا وقعا خلال النصف الثاني من السنة الجارية عددا من العقود في مجال التعاون العسكري – التقني بقيمة تزيد على 4.2 مليار دولار.

ولقد شهدت الفترة من شهر ابريل/نيسان ولغاية نهاية اغسطس/آب عدة زيارات لروسيا قامت بها وفود عسكرية عراقية برئاسة سعدون الدليمي القائم باعمال وزير الدفاع وكالة "حيث تعرف اعضاء الوفد على المعدات العسكرية الروسية الحديثة وناقشوا العروض التجارية لتوريدها الى العراق مع ممثلي مؤسسة "روس ابورون ايكسبورت"، ووقعوا عددا من العقود بقيمة اجمالية تزيد على 4.2 مليار دولار.

خبير: مروحية "الصياد الليلي" ومنظومة "بانتسير" تستوعب السوق العراقية

ليست هناك معلومات عن مضمون العقود ، لكن الخبراء يقولون بثقة عن اتفاق لتوريد وسائل الدفاع الجوي والمروحيات والطائرات الحربية والمدرعات الروسية.

وصرح روسلان بوخوف رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في مجال التكنولوجيات لوكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء أن اتفاقية بيع الاسلحة الروسية  للعراق تتضمن بالدرجة الاولى منظومات "بانتسير" المضادة للجو ومروحيات "الصياد الليلي" الضاربة من طراز "مي – 28 أن أي". وقال بوخوف أن المقصود بالأمر هو توريد نحو 50 منظومة "بانتسير" و30 مروحية "مي – 28 أن أي".

فيما يقول بعض الخبراء  إن الحديث يمكن أن يدور حول توريد دفعة من مقاتلات "ميغ – 29" والمدرعات.

وفسر بوخوف توقيع هذه الاتفاقيات التي تعد الأكبر في مجال التعاون العسكري التقني في تاريخ علاقات البلدين بتوفر 3 عوامل مترابطة :

 أولا من الواضح أن تأثير الولايات المتحدة على العراق هو أمر مبالغ فيه، علما أن حكومة الشيعة العراقية تبدأ تمارس سياسة  تستقل أكثر فأكثر عن واشنطن وتنظر في اتجاه إيران.

وأبرز بوخوف عاملا ثانيا ، وهو  الدور الشخصي الذي لعبه ميخائيل دميترييف الرئيس السابق للهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني الذي كان يعلن مرارا عن ضرورة مواصلة التعامل مع العراق.

وبالإضافة إلى ذلك لفت بوبوف إلى  أن التصدير الروسي كان يحظى على مدى 10 – 13 سنة ماضية بدعم من جانب الكرملين. وقال:" في مثل هذا المجال الحساس لا بد من دعم صناع الأسلحة من جانب القيادة السياسية. وإنهم كانوا ولا يزالون يتلقونه".

وفي هذا السياق اعرب المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من بغداد عن اعتقاده بان توقيع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لهذه العقود في  السلاح والتجارة التي تشمل عقود النفط والغاز والكهرباء، مع روسيا يدل بالتأكيد على "عودة روسيا بقوة الى منطقة الشرق الاوسط بعد ان انسحبت، وبعد النفوذ الامريكي الذي سيطر على المنطقة بالكامل".

المصدر: وكالة "ايتار - تاس" + روسيا اليوم