الأسد يستقبل صالحي لإطلاعه على أجواء اجتماع لجنة الاتصال في القاهرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594927/

بحث الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء 19 سبتمبر/أيلول في دمشق مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تطورات الأزمة السورية وسبل الخروج منها. وأطلع صالحي الذي التقى أيضا نظيره وليد المعلم المسؤولين السوريين على نتائج محادثاته في القاهرة في إطار لجنة الاتصال الخاصة بسورية، التي عقدت اجتماعها بغيابِ السعودية.

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق الأربعاء 19 سبتمبر/أيلول، وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي.

وأكد الأسد خلال اللقاء أن مفتاح نجاح المبادرات الدولية والإقليمية هو النوايا الصادقة لمساعدة سورية في الخروج من الأزمة وبناء هذه المبادرات على أسس صحيحة في مقدمتها احترام سيادة الدولة السورية وقرار الشعب السوري ورفض التدخل الخارجي كما أشار الأسد أن هذه المعركة تستهدف منظومة المقاومة بأكملها وليس سورية فقط.

هذا وقال صالحي لدى وصوله إلى مطار دمشق ان الهدف من زيارته هو "التشاور على كافة المستويات السياسية بخصوص" المشكلة السورية، معربا عن أمله في "أن تتم إدارة هذه المشكلة في أقرب فرصة". وجدد صالحي دعم بلاده غير المحدود لجهود الحكومة السورية في استعادة الأمن والإستقرار.

وقد استهل صالحي زيارته بإجراء مباحثات مع نظيره السوري وليد المعلم وإطلاعه على نتائج محادثاته في القاهرة في إطار لجنة الاتصال الخاصة بسورية، التي عقدت اجتماعها بغياب السعودية.

وأكد صالحي بعد لقائه المسؤولين السوريين متانة العلاقات بين طهران ودمشق. مشددا على أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون نابعا من السوريين أنفسهم، بالتعاون مع الجهود الإقليمية.

وقال صالحي إن"علاقتنا مع سورية خصوصا السياسية قوية ومتينة. وأنا سعيد لرؤية دول المنطقة جميعها قد اقتنعت بأن حل الأزمة في سورية يمكن عن طريق جهود أسرة الدول الإقليمية. كما تعرفون عقدنا في اليومين الماضيين اجتماعا في القاهرة ضم إيران ومصر وتركيا وهي ثلاث دول مهمة في منطقتنا. كان من المقرر حضور السعودية ولكن بسبب معين لم يستطع الجانب السعودي الحضور".

وأضاف "نأمل في أن يكون الجانب السعودي قادرا على حضور الاجتماعات المقبلة من أجل المساعدة على حل المشكلات السورية".

وتأتي هذه الزيارة بعد اجتماع مجموعة الاتصال الرباعية الإقليمية (إيران ومصر وتركيا والسعودية) الاثنين الماضي، في القاهرة بغياب السعودية، وبحضور المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت إن صالحي اقترح أثناء الاجتماع إرسال مراقبين من الدول الأربع إلى سورية لمحاولة إنهاء العنف.

محلل سياسي: ايران رأت تجاوب بعض الأطراف الإقليمية ودخلت بكل ثقلها خط الأزمة السورية من أجل حلها

وقال أمير موسوي المحلل السياسي من طهران إن ايران دخلت خط الأزمة السورية منذ بدايتها، على الرغم من أن أطرافا دولية بذلت جهودا كبيرة للحيلولة دون أن تتمكن ايران من لعب أي دور في حل الأزمة، وأضاف أنه عندما رأت طهران تجاوب بعض الأطراف الإقليمية فإنها دخلت بكل الثقل من أجل حل الأزمة.

خبيرة: الأسد لا يزال ينتهج الحل الأمني

قالت رئيسة المركز العربي الأمريكي للأبحاث  والدراسات فرح أتاسي في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن الأسد يرفض التدخل الخارجي وهو بصحبة وزير خارجية إيران باعتبارها دولة خارجية.  ولفتت إلى أن إيران تتدخل في الشأن الداخلي السوري. وأضافت بأن الأسد مستمر في انتهاج الحل الأمني في حين أن الشعب مستمر في ثورته وسيثبت للدول التي تدعم النظام أنه لا يمكن كسر إرادة شعب.