بعد ان قطعت رأس مغتصبها .. تركية مستعدة للتضحية بحياتها لإجهاض الجنين

متفرقات

بعد ان قطعت رأس مغتصبها .. تركية مستعدة للتضحية بحياتها لإجهاض الجنين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594127/

قالت التركية نيفين يلدريم انها مستعدة للتضحية بحياتها من أجل التخلص من جنين حملت به نتيجة اغتصابها من قِبل شخص، قتلته وقطعت رأسه وهي تردد انها انتقمت لشرفها. جاء ذلك بعد أن أصدرت محكمة تركية حكماً يمنع يلدريم إجراء الإجهاض لانقضاء المدة الزمنية المسموح خلالها بذلك.

شدت المسلسلات التركية في الآونة الأخيرة الكثير من المشاهدين في العالم العربي، من خلال طرح قصص بعضها يبدو واقعيا أو في نظر البعض رومانسيا بشكل مبالغ به. لكن حكاية الشابة التركية نيفين يلدريم التي قتلت مغتصبها وقطعت رأسه جذبت عدداً كبيراً من القراء في منتديات التواصل الاجتماعي، بعدما تناولت وسائل إعلام قصتها التي تحولت الى دراما حقيقية اهتزت لها مشاعر كثيرين تعاطفوا معها.

وفي آخر التطورات المتعلقة بنيفين يلدريم أصدرت محكمة تركية قرارها بعدم السماح لها بإجهاض جنينها الذي حملت به بعد اغتصابها. وقد تقدم فريق من المحامين الى المحكمة للسماح لنيفين يلدريم بإسقاط الجنين، وهو ما يسمح به القانون التركي في حال لم تزد فترة الحمل عن 20 أسبوعاً. لكن المحكمة رفضت الطلب انطلاقاً من أن مدة حمل نيفين يلدريم قاربت على الـ 30 أسبوعاً، بحسب "الأنباء".

وكانت نيفين يلدريم البالغة من العمر 26 عاماً، وهي أم لطفلين في قرية بجنوب غرب تركيا، حيث كان يعيش نورالدين غايدر الذي أقدم على اغتصابها بعد مضي أيام قليلة على مغادرة زوجها القرية للعمل في إحدى مدن البلاد مطلع العام الحالي. وتؤكد الضحية أن مغتصبها هدد مرارا بقتلها وقتل أطفالها اذا ما كشفت أمره. وبحسب ما روته يلدريم لوسائل إعلام محلية فإن غايدر تسلل ذات ليلة الى منزلها والتقط لها صورا وهي نائمة، ليضيف تهديدا جديدا بنشر الصور إن تفوهت بكلمة، مما اضطرها الى الإذعان لغايدر وشجعه ذلك على مواصلة اغتصابها في غضون الأشهر الثمانية الماضية.

استمر الحال على ما هو عليه حتى 28 أغسطس/آب الماضي، حين قررت وضع حد لمعاناتها، فتسلقت سطح المنزل حيث تعيش وبيدها بندقية والدها، وهي على يقين بأن مغتصبها سيأتي ليمارس فعلته معها. وبالفعل جاء نورالدين غايدر الى منزلها وما أن رأته حتى أطلقت النار عليه فأصابته، لكن الإصابة لم تمنعه من محاولة سحب مسدسه ليتلقى رصاصة ثانية. تراجع غايردر وحاول مغادرة المكان لكن يلدريم تبعته وهي تسمع شتائم يكيلها إليها، مما استفزها لإطلاق النار للمرة الثالثة في موضع وُصف بالحساس فأردته قتيلا.

لم تكتف نيفين يلدريم بقتل مغتصبها بل قطعت رأسه وحملته وقطرات الدم تسيل منه الى مكان عام في القرية وهي تردد "هذه رأس الرجل الذي كان ينتهك شرفي .. سأدفع حياتي ثمنا لإجهاض الطفل". بعد إلقاء القبض على يلدريم أعلنت ندمها عمّا قامت به، مضيفة أنها في بادئ الأمر فكرت بإبلاغ السلطات المحلية. وأضافت: "ولكني أعلم أن هذا سيؤدي إلى تشويه سمعتي، وعلى أي حال كان الحل الأفضل هو تطهير شرفي بقتله.. فكرت أيضاً في الانتحار لكني عجزت عن ذلك".

وأكدت المتهمة بجريمة القتل أثناء جلسة التحقيق تأكيدها على رغبتها بالتخلص من الجنين، فيما قرر المدعي العام إحالتها للخضوع لفحص حول حالتها العقلية. أما عائلة نيفين يلدريم فأكدت عدم معرفتها بما تعرضت له ابنتها. فيما قال والد نيفين عن نورالدين غايدر: "لو أخبرتنا نيفين بما حصل، لكنا اتخذنا إجراءات مختلفة تجاهه"، كما أفاد موقع "سبق".

أفلام وثائقية