لافروف يطالب بالالتزام باتفاقيات جنيف حول سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592369/

دعا سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي الدول الغربية الى عدم تخريب الاتفاقيات التي تم التوصل اليها في مؤتمر جنيف الخاص بالملف السوري. وقال لافروف ان الفيتو الروسي والصيني ضد مشروع قرارات ضد سورية جاء للدفاع عن مبادئ الامم المتحدة.

دعا سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي الدول الغربية الى عدم تخريب الاتفاقيات التي تم التوصل اليها في مؤتمر جنيف الخاص بالملف السوري.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة مينسك عقب لقائه بنظيره البيلوروسي سيرغي مارتينوف يوم 15 اغسطس/آب "نحن واثقون بانه لا يجوز تخريب ما تم التوصل اليه في جنيف.. وسنتوصل خلال الايام القريبة القادمة الى جواب واضح ان كانوا (الدول الغربية) يؤيدون ما وقعوا عليه.. ففي حال نعم اذا لماذا لا يقوموا باجراءات لتجسيد هذه الخطط".

واعتبر لافروف ان الخروج من الأزمة السورية يجب أن يستند الى احترام الاعراف الدولية ووحدة الاراضي السورية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وقال "من الضروري ان يضغط الجميع على جميع الاطراف السورية ووقف اثارة المعارضة للاستمرار في القتال المسلح".

واكد لافروف على ان خصوم بشار الاسد لم يوافقوا بعد على تطبيق اتفاقيات جنيف.

لافروف: موسكو وبكين استخدمتا الفيتو حماية لمبادئ الامم المتحدة

وقال لافروف ان الفيتو الروسي والصيني ضد مشروع قرارات ضد سورية جاء للدفاع عن مبادئ الامم المتحدة. واوضح انه وبغض النظر عن ان المنظمة تتواجد في مرحلة اصلاحات، هناك مفاهيم عامة، فكل شيء يجب ان يحدث ضمن مبادئ واهداف الامم المتحدة، التي من بينها "احترام وحدة وسيادة الاراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان وتطبيق قرارات مجلس الأمن".

وقال لافروف "موسكو وبكين استخدمتا الفيتو حماية لمبادئ المنظمة". في حيت استعمل الشركاء الامريكيون الفيتو لتعطيل قرارات تم اتخاذها.

هذا واعتبر بروفيسور دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، مدير مكتب العلاقات الخارجية في "المجلس الوطني السوري" رضوان زيادة في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن انه "لا دور لروسيا الا في دعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد، بمعنى انها خرجت الآن تماما من المعادلة السورية عبر دعمها باستمرار لنظام الاسد. وبالتالي فان المواقف الروسية هي مجرد تصريحات وعبارات لن يكون لها اي اثر على ارض الواقع".

المصدر: انترفاكس+ايتار تاس



الأزمة اليمنية