الدول الغربية ترحب بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة حول سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591364/

اعلنت سوزان رايس المندوبة الامريكية الدائمة في الامم المتحدة في اعقاب تبني الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا حول سورية يطالب دمشق بسحب القوات من المدن ويدعو للانتقال السياسي في البلاد، عن ترحيب واشنطن بهذا القرار. كما رحب بالقرار عدد من الدول الغربية الاخرى.

اعلنت سوزان رايس المندوبة الامريكية الدائمة في الامم المتحدة في اعقاب تبني الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الجمعة 3 اغسطس/اب قرارا حول سورية يطالب دمشق بسحب القوات من المدن ويدعو للانتقال السياسي في البلاد، اعلنت ان واشنطن ترحب بهذا القرار.

واشارت رايس الى انه "من الواضح ان الاغلبية الساحقة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة تقف بقوة مع الشعب السوري في سعيه لتحقيق طموحاته المشروعة". كما قالت ان "المهم ان القرار (الذي تم تبنيه اليوم) يرحب بقرار جامعة الدول العربية الصادر في 22 يوليو/تموز الذي يدعو الى تنحي (الرئيس السوري) بشار الاسد وتشكيل حكومة انتقالية".

من جانبه اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان له ان "هذا القرار الذي كانت فرنسا تدعو بنشاط الى تبنيه، يؤكد رغبة المجتمع الدولي في ايجاد سبيل ثابت للخروج من الازمة السورية".

واضاف الوزير قوله ان المجتمع الدولي دان من خلال هذا القرار "انتهاكات كثيرة ومتكررة لحقوق الانسان في سورية" وعارض "استخدام النظام الحاكم للسلاح ضد المواطنين المسالمين".

كما رحب وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ بقرار الجمعية العامة، ودعا مجلس الأمن الدولي للتحرك لتنفيذ هذا القرار.

ونقلت وكالة "يو بي اي" الامريكية للانباء عن هيغ قوله ان "غالبية أعضاء الأمم المتحدة جددت دعمها المطلق لعملية الإنتقال السياسي في سورية وللشعب السوري، وحاول النظام السوري منذ 17 شهر تقريبا، ولكن من دون جدوى، سحق تطلعات السوريين المشروعة، وهذا القرار الذي تقدمت به السعودية وبدعم من الجامعة العربية يرسل اشارة واضحة إلى أن العالم يقف جنبا إلى جنب في ادانة الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان من قبل النظام السوري وفي الدعوة إلى المساءلة".

واشار هيغ إلى أن المجتمع الدولي "طالب بأن يتخذ النظام السوري الخطوات الأولى لإنهاء العنف المتزايد، ودعا جميع الأطراف إلى تنفيذ خطة الإنتقال السياسي التي وضعتها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية".

واضاف الوزير البريطاني "أن الضغوط الدولية على نظام الأسد ستتكثف طالما استمر العنف في سورية، ويجب أن يكون هناك حل سياسي كما يوضح هذا القرار، ولا بد أن تستمر الضغوط الدولية على النظام لإجباره على التحرك أولا وأن يترك الأسد منصبه".

بدورها رحبت ايطاليا ايضا بهذا القرار. فقد اعلن جوليو تيرتسي وزير الخارجية الايطالي ان "القرار حول سورية الذي ايدته عشرات الدول، بما في ذلك ايطاليا، يعتبر تطورا سياسيا ارحب به بارتياح".

واضاف الوزير الايطالي ان الامم المتحدة اظهرت انها قادرة على ان تأخذ في هذه اللحظة الصعبة والحاسمة من الازمة السورية زمام المبادرة الدبلوماسية. واعرب عن أمله بان يصبح هذا القرار اساسا سيتمكن خلف كوفي عنان من العمل بناء عليه.

هذا وقد تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة بالاكثرية قرارا يطالب دمشق بسحب القوات من المدن والتخلي عن استخدام الآليات العسكرية الثقيلة. وقد صوتت روسيا ضد هذا القرار معتبرة اياه غير متوازن.

من جانبه اشار المحلل السياسي محيي الدين محمد في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" الى أن قرار الجمعية العامة يعكس التحالف الكبير بين الولايات المتحدة واسرائيل وغيرها من البلدان الغربية والاقليمية مع الارهاب. واعتبر القرار محاولة جديدة لنسف نهائيا اي جهود لحل الازمة السورية سلميا ودبلوماسيا.

من جهته قال الخبير في الشؤون الخارجية من معهد الدراسات الاستراتيجية الروسي فلاديمير كوزين في حديث مع قناة "روسيا اليوم" إن قرار الجمعية العامة لن يؤثر على الاوضاع في سورية، وهو غير متزن واحادي الجانب ويحتوي على اتهامات الى السلطات السورية فقط. كما لفت الى ان قرارا غير ملزم. كما استبعد الخبير ان تقوم تركيا بشن حرب على سورية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية