واشنطن تحذر من مجزرة جديدة في حلب.. ومسلحون يقتلون إمام مسجد في المدينة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590641/

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها من أن تكون القوات الحكومية السورية تعد لارتكاب مجازر في مدينة حلب. من جانب آخر، ذكرت مصادر إعلامية أن مجموعة مسلحة أقدمت مساء يوم الخميس على اقتحام جامع آمنة في حي سيف الدولة بحلب أثناء أداء المصلين لصلاة التراويح وقامت باختطاف إمام الجامع الشيخ عبد اللطيف الشامي وقتلته بعد اختطافه بساعات قليلة.

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها من أن تكون القوات الحكومية السورية تعد لارتكاب مجازر في مدينة حلب.

واعتبرت فيكتوريا نولاند الناطقة باسم الوزارة يوم الخميس 26 يوليو/تموز ان حشد الدبابات والمروحيات والطائرات في محيط المدينة يشير إلى أن القوات الحكومية على وشك شن هجوم واسع النطاق على المدينة.

وتابعت نولاند أن هناك تصعيدا جديا في النزاع. واضافت نولاند: " قلوبنا مع سكان حلب، ونحن الآن نشهد محاولة نظام آيل للسقوط للاحتفاظ بالسيطرة".

وأكدت نولاند أن الولايات المتحدة لن تتدخل الا بتقديم المساعدات "غير الفتاكة" للمسلحين، وقالت إن "صب مزيد من الزيت في هذا الحريق لن ينقذ الأرواح".

وفي حلب قال مصدر أمني سوري لوكالة أنباء "فرانس برس" إن القوات الخاصة بدأت بالوصول الى أطراف المدينة، ووردت نفس المعلومات من المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن.

مقتل الشيخ عبد اللطيف الشامي إمام جامع آمنة بحلب

ذكرت مصادر إعلامية أن مجموعة مسلحة أقدمت مساء يوم الخميس على اقتحام جامع آمنة في حي سيف الدولة بحلب أثناء أداء المصلين لصلاة التراويح وقامت باختطاف إمام الجامع الشيخ عبد اللطيف الشامي أمام أعين المصلين.

وأضافت المصادر أن المسلحين أطلقوا النار داخل حرم الجامع عندما حاول المصلون الدفاع عن الشيخ. وبعد اختطافه بساعات قليلة أقدم المسلحين على قتل الشيخ الشامي. وذكرت المصادر أنه لم تعرف دواعي الاختطاف والقتل.

حشود عسكرية تركية تتجه للحدود مع سورية

أشارت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" مساء يوم الخميس، الى تحرك عسكري كبير باتجاه الحدود التركية السورية عند نقطة "مرشد بينار" الحدودية التابعة لمركز "سروتش" بمحافظة شانلي أورفة جنوب تركيا.

وأضافت الوكالة أن "مركبات مدرعة وبطاريات صواريخ تمركزت عند النقطة صفر من الحدود". وأضافت الوكالة أن هذا الإجراء يأتي استكمالا  "للتحركات العسكرية التي لوحظ زيادتها في الأيام الأخيرة في الوحدات الحدودية التابعة للكتيبة الحدودية الثانية الموجودة في قرية "مرشد بينار" التابعة للمركز المذكور".

وتعتبر هذه الوحدات العسكرية الثالثة التي ترسلها أنقرة بعد حادث إسقاط الطائرة التركية الشهر الماضي.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية