أميرال روسي : سلاح البحرية الروسي يعتزم الاحتفاظ بقاعدة له في طرطوس

أخبار روسيا

أميرال روسي : سلاح البحرية الروسي يعتزم الاحتفاظ بقاعدة له في طرطوس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590557/

أعلن الأميرال فيكتور تشيركوف قائد سلاح البحرية الروسي يوم 26 يوليو/تموز، أن القوات البحرية الروسية تنوي للاحتفاظ بمركز التأمين المادي والتقني في ميناء طرطوس السوري، لكن السفن الحربية الروسية المتواجدة حاليا في البحر المتوسط لن تنوي الدخول في ميناء طرطوس.

أعلن الأميرال فيكتور تشيركوف قائد سلاح البحرية الروسي يوم 26 يوليو/تموز، أن القوات البحرية الروسية تنوي للاحتفاظ بمركز التأمين المادي والتقني في ميناء طرطوس السوري. وقال:" يستخدم هذا المركز لإمداد سفننا بكافة المستلزمات لتعمل في البحر المتوسط وخليج عدن، ونحن نعتزم الاحتفاظ به لأنه يوفر الأموال اللازمة لتأمين السفن في رحلاتها البحرية البعيدة".

حسب قول الأميرال تشيركوف فإن 10 سفن حربية روسية بالإضافة إلى 10 سفن مساعدة تعمل حاليا في البحر الابيض المتوسط. وفي رده على سؤال عما اذا كانت تلك السفن تحمل وحدات لمشاة البحرية قال تشيركوف: "تؤدي السفن المتواجدة في البحر المتوسط مهمات التدريب القتالي المقررة منذ عام 2011. ويعني ذلك أن تلك السفن تحمل وحدات مشاة البحرية المزودة بأسلحتها".

 قائد سلاح البحرية الروسي: السفن الحربية الروسية لن تدخل في ميناء طرطوس

أفاد الأميرال تشيركوف بأن مجموعة السفن الحربية الروسية لا تنوي الدخول في ميناء طرطوس السوري، وقال خلال جسر تلفزيوني بين موسكو وبطرسبورغ ومورمانسك وكالينينغراد: "لا نخطط لدخول مجموعة السفن الروسية المتألفة من سفن حربية تابعة للأساطيل الثلاثة في ميناء طرطوس، علما أنها تقوم بأداء مهامها في البحر المتوسط وفقا لخطة التدريب القتالي".

يذكر أن مجموعة السفن الحربية الروسية تلك تضم سفنا قتالية تابعة للأسطول الشمالي وأسطول البلطيق وأسطول البحر الأسود، وضمنها سفن الإنزال "ألكسندر أوتراكوفسكي" و"القديس جاورجيوس" و"كوندوبوغا" (الأسطول الشمالي)، وسفينتا الحراسة "ياروسلاف الحكيم" و"نيوستراشيمي" وقاطرة الإنقاذ "أس بي - 921" والناقلة "لينا" (أسطول بحر البلطيق)،  وسفينة الحراسة "سميتليفي"  وسفينتا الإنزال "تسيزار كونيكوف" و"نيقولاي فيلتشينكوف" والسفينتان المساعدتان (أسطول البحر الأسود). وانضمت إلى تلك السفن  سفينة مكافحة الغواصات "الأميرال كولاكوف" التي سبق لها أن نفذت مهمة تأمين أمن الملاحة في خليج عدن. وقد مرت مجموعة السفن الحربية الروسية يوم 25 يوليو/تموز بمضيق جبل طارق فدخلت في البحر الأبيض المتوسط.

 وكان ممثلون عن المجلس الوطني السوري قد أعربوا في وقت سابق عن قلقهم بشأن إرسال مجموعة من السفن الحربية الروسية إلى الساحل السوري. وأعلن برهان غليون عضو اللجنة التنفيذية للمجلس قبل اسبوعين، أن تلك المناورات ستساهم في استمرار العنف من جانب حكومة بشار الأسد ضد السكان المسالمين.

المصدر: وكالة أنترفاكس – آ في أن" الروسية للأنباء

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة