المجلس الوطني السوري .. قيادة جديدة لتوسيع وتوحيد تحالف المعارضة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587081/

ينتخب المجلس الوطني السوري في نهاية الاسبوع الجاري رئيسا جديدا له خلفا لبرهان غليون، ويرجح ان يكون شخصية كردية غير مشهورة ستكون مهمتها توسيع وتوحيد اكبر تحالف للمعارضة وجعله اكثر فاعلية.

ينتخب المجلس الوطني السوري في نهاية الاسبوع الجاري رئيسا جديدا له خلفا لبرهان غليون، ويرجح ان يكون شخصية كردية غير مشهورة ستكون مهمتها توسيع وتوحيد اكبر تحالف للمعارضة وجعله اكثر فاعلية.

ويفترض ان تجتمع هيئات المجلس الوطني السوري، الذي يضم اسلاميين وليبراليين ومستقلين، اليوم 9 و10 يونيو/حزيران في اسطنبول لاختيار رئيس، بعد استقالة غليون الذي ينتقده عدد من الناشطين. وتحدث عدد من مسؤولي المجلس عن "توافق" لاختيار عبد الباسط سيدا، وهو كردي عضو في المكتب التنفيذي للمجلس، يوصف بأنه رجل "تصالحي" و"نزيه" و"مستقل".

وسيدا المولود في 1956 في عامودا شمال شرق سورية، ورئيس مكتب حقوق الانسان في المجلس، يحمل دكتوراة في الفلسفة، ويقيم في السويد منذ فترة طويلة. وقال المعارض جورج صبرا عضو المكتب التنفيذي والمرشح السابق لرئاسة المجلس "اعتقد انه يستطيع ان يحصل على موافقة كل مكونات المجلس.. فلديه علاقات جيدة مع الجميع".

وواجه غليون، الذي اختير رئيسا للمجلس انتقادات من لجان التنسيق المحلية التي تحرك الشارع السوري لعدم التنسيق بين المجلس وناشطيها على الارض. وقال منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري في اوروبا إن "الاخوان يبقون مؤيدين لغليون، لكن نظرا لتطور الوضع، ولأن لجان التنسيق تعارضه فمن غير المرجح ان تمارس بعض الهيئات نفوذها لإبقائه في منصبه".

ويتميز سيدا بصفتي المعارض الذي "لا ينتمي الى اي حزب" و"الكردي المعتدل". من جهتها، قالت بسمة قضماني مسؤولة العلاقات الخارجية في المجلس: "نظرا للصعوبة التي تواجهها الاحزاب في فرض مرشحها، انه يستفيد من وضعه كمستقل". واضافت ان سيدا "وفي جدا لسورية وللقضية الكردية لكنه معتدل، هذه إذن رسالة موجهة الى الاكراد والى كل الاقليات".

وستكون مهمة الرئيس المقبل اصلاح المجلس، لجعله محاورا يتمتع بالمصداقية في نظر معارضيه في الداخل، الذين يرون انهم لا يتمتعون بتمثيل كاف، والجيش السوري الحر الذي يحقق تقدما على الارض، لكنه لا ينسق مع المجلس، وفي نظر الاسرة الدولية. واقر غليون بأن المجلس الذي يعاني من "انقسامات" بين الاسلاميين والعلمانيين، وبين المنفيين ومعارضي الداخل لم يكن "بمستوى تضحيات الشعب السوري".

وفي هذا الشأن اكد منسق العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري في أوروبا المعارض منذر ماخوس في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن عبد الباسط سيدا، هو مرشح توافقي من قبل اعضاء المجلس من حيث المبدأ. واشار في الوقت ذاته الى ضرورة اعادة هيكلة المجلس وتوسيعه ليستقطب مكونات من المعارضة وشخصيات رمزية وذات تاريخ نضالي في المجتمع السوري.

من جهته قال عضو "المجلس الوطني السوري" المعارض بشار الحراكي في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من اسطنبول ان الامور لم تتضح بعد بشكل نهائي، غير انه توجد اولويات اهم من اختيار رئيس المجلس، فهناك "شعب يذبح في الداخل، ونحن نبحث الآن في امكانية اغاثة" المتضررين.

ونوه بتأكيد الجميع في المجلس على دعمهم لرئيس المجلس ايا كان، مشيرا الى وجود عقلية جديدة حاليا في المجلس لاعادة الهيكلة بهدف العمل بشكل افضل.

المصدر: "موقع السبيل"

الأزمة اليمنية