ميقاتي: الهدوء عاد إلى طرابلس.. وتوقيف مولوي لا دخل له بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585315/

أكد نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء اللبناني "أن الهدوء عاد إلى مدينة طرابلس بعد توقف إطلاق النار، وأن الجيش اللبناني اتخذ الاحتياطات اللازمة وانتشر في اربعة مواقع أساسية في المدينة"، كاشفا أنه سيترشح للانتخابات النيابية المقبلة وأن توقيف السلفي شادي مولوي لا دخل له بسورية.

 

أكد نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء اللبناني "أن الهدوء عاد إلى مدينة طرابلس بعد توقف إطلاق النار، وأن الجيش اللبناني اتخذ الاحتياطات اللازمة وانتشر في اربعة مواقع أساسية في المدينة"، كاشفا أنه سيترشح للانتخابات النيابية المقبلة وأن توقيف السلفي شادي مولوي لا دخل له بسورية.

وذكر ميقاتي في حديث مع الإعلاميين المعتمدين في السراي الحكومي يوم الثلاثاء 15 مايو/أيار ان "الساعات الثماني والاربعين الماضية كانت صعبة"، مشيرا إلى أنه اجتمع مع "كل الاطراف السياسية المعنية بالوضع في طرابلس ومع قادة سلفيين وتم التفاهم على امور عدة، بينها وقف اطلاق النار".

وقال ميقاتي ان هناك "اعتصاما سلميا غير مسلح لا يزال قائما في طرابلس على خلفية مشكلة الموقوفين الاسلاميين"، لكن "حمل السلاح والإخلال بالأمن أمر غير مقبول".

وأعلن انه ابلغ "من وزير العدل أن مطالعة المدعي العام التمييزي في قضية الموقوفين الاسلاميين انتهى إعدادها وستصدر قريبا، وعند صدور هذه المطالعة هناك قسم من الموقوفين سيخلى سبيلهم، لان اي تهمة ستوجه اليهم سيظن فيها بمدة أقل من مدة توقيفهم".

ونفى رئيس الحكومة ان "يكون العنصر السوري" هو سبب التوقيف. الا انه قال "لا شك ان هناك انعكاسا للاوضاع في سورية على لبنان، فان لبنان وسورية متداخلان بشكل كبير، واي سيناريو في سورية سوف ينعكس على لبنان. لذلك، نعمل على منع اي تأثير سلبي ونضع مصلحة لبنان نصب اعيننا".

وقال ميقاتي "ان طريقة اعتقال شادي المولوي غير عادية وغير لائقة وغير مقبولة، اذا كانت هناك استنابة قضائية في حقه، يمكن توقيفه باي طريقة، لا في مكتب وزير ونائب".

وقال ان القضاء سيقول كلمته في ما اذا كان المولوي مذنبا حقا ام لا.

وشدد على " إستمرار الحكومة في سياسة النأي بالنفس إزاء الاحداث في سورية، والعمل للحفاظ على الاستقرار في لبنان ". كما شدد على" متانة العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري" ، وقال "إنني على ثقة بان الرئيس بري يريد للحكومة ان تنجح".

وأشار إلى "أن هناك ثورات عربية تطالب بالعدالة والقانون والديموقراطية، ولكن ينبغي إلا ننسى ان ثورتنا الأساسية المستمرة هي للحفاظ على الدولة اللبنانية وكيانها، وهذا العمل مستمر رغم كل الظروف القائمة". وقال " نحن ننصر المظلوم، ولكن ليس على حساب العدالة، ونساعد المحروم، ولكن ليس على حساب الأمن وهيبة الدولة".

وفي موضوع الانتخابات النيابية رأى" استحالة تطبيق النسبية كاملة في الوقت الحاضر"، مشيرا الى "إمكانية الخروج بقانون انتخابي يدمج بين القاعدتين النسبية والأكثرية"، ومؤكدا "ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة".

المصدر: النهار نت