"/>الشيخ الفوزان ينتقد الشيخ العريفي .. مجدداً - RT Arabic

الشيخ الفوزان ينتقد الشيخ العريفي .. مجدداً

متفرقات

الشيخ الفوزان ينتقد الشيخ العريفي .. مجدداً
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584286/

عاد مجدداً اسم الشيخ محمد العريفي ليقترن باسم الشيخ صالح الفوزان، حين رد الأخير على روايته فيما يتعلق بـ "فرسان السماء" التي أكد العريفي انها هبطت الى الأرض لتقاتل "في صفوف الثوار السوريين" ضد جيش البلاد النظامي، وذلك حين تساءل الفوزان ساخراً "ربما هؤلاء شياطين ؟".

عاد مجدداً اسم الشيخ محمدالعريفي ليقترن باسم الشيخ صالح الفوزان، حين رد الأخير على روايته فيما يتعلق بـ "فرسان السماء" التي أكد العريفي انها هبطت الى الأرض لتقاتل "في صفوف الثوار السوريين" ضد جيش البلاد النظامي.

وكان الشيخ العريفي قد تناول قصة هؤلاء الفرسان نقلاً عن شاهد عيان يثق به في الأراضي السورية، وتحدث صراحة عن هؤلاء الفرسان الذين يظهرون فجأة ويختفون فجأة، في إحدى خطب الجمعة، مما دفع البعض الى تناقل الأمر فيما بينهم انطلاقاً من انها صدرت عن داعية معروف وله اسمه بين شيوخ المسلمين.

ورداً على ذلك قال الفوزان ان "الملائكة يظهرون للأنبياء والصالحين فقط"، مستنكرأً ان يكون أحدهم قد رأى ملائكة تهبط من السماء. ويضيف ساخراً "ربما هؤلاء شياطين".

الجدير بالذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد الشيخ الفوزان الشيخ العريفي، اذ سبق له وان انتقد تفسيره لحديث "اسمع واطع وان ضرب ظهرك"، ينطبق على الحكم الجيد الذي ضرب ظهر شخص واحد فقط واستحوذ على أمواله، وانه في هذه الحالة ينبغي لهذا الشخص ان يجد وسيلة ما لاستعادة أمواله عوضاً عن الدعوة للخروج على الحاكم الذي وصفه العريفي بالرجل المضبوط، في إشارة الى ان الخروج على الحاكم الظالم لا يتعارض مع ما جاء في هذا الحديث.

وفي معرض انتقاده قال الشيخ صالح الفوزان ان "هذا كلام من عنده، يريد ان يفسر كلام الرسول على هواه وعلى طلبه ويقول على الرسول (ص) ما لم يقله، وهذا خطر عظيم."

من المعروف ان الشيخ صالح الفوزان قد وصف الربيع العربي بـ "ربيع الكفار" وقال ان "ديننا يأبى المظاهرات والغوغائيات"، وان "أبناء الدول المستهدفة ينساقون وراء فتن خطط لها أعداء العالمين العربي والإسلامي، دون تفكير في العواقب ، تأثراً بالوعود الكاذبة وجرياً وراء السراب الخادع".

ويتساءل البعض .. اذا كانت رؤية الشيخ صالح الفوزان للربيع العربي تتفق مع رؤية الشيخ محمد العريفي، هل كان سيصرح برأي يخالف رأيه ؟ أم انه كان سيعزز الموقف المشترك بتصريحات تصب في السياق ذاته في حال قرر عدم التزام الصمت. !