قدري جميل يعلن عن قرب تأسيس ائتلاف من قوى المعارضة الداخلية في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584134/

اعلن القيادي في "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" السورية المعارضة قدري جميل عن عزم ممثلي المعارضة السورية في الداخل لانشاء قوة ائتلافية في اقرب وقت، ستطالب بتغييرات سلمية في سورية.

 

اعلن القيادي في "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" السورية المعارضة قدري جميل عن عزم ممثلي المعارضة السورية في الداخل لانشاء قوة ائتلافية في اقرب وقت، ستطالب بتغييرات سلمية في سورية.

وقال جميل في مؤتمر صحفي بدمشق يوم الاحد 29 ابريل/نيسان انه سيتم الدعوة في اقرب وقت الى اول مؤتمر لقوى المعارضة التي تدعو الى اصلاحات سلمية في البلاد.

واشار الى ان الائتلاف القادم سيضم 6 من القوى السياسية المعارضة في سورية، دون ان يحددها، الا انه ذكر ان هيئة التنسيق الوطني برئاسة منسقها حسن عبد العظيم، احد ابرز الاتحادات المعارضة في سورية، لن تدخل في الائتلاف.

وشدد رئيس الجبهة الشعبية على ان الحديث لا يدور حول التوحيد المنظم للمعارضة، وانما حول الاتفاق على مبادئ مشتركة، معتبرا أن "جمع المعارضة في بوتقة واحدة يخالف منطق العصر". ولفت الى أن توحيد المعارضة "تحت سقف واحد" يتناقض مع بنود الدستور الجديد التي تدعو الى التعددية الحزبية والسياسية.

ونوه قدري جميل في نفس الوقت بأن توحيد المعارضة المشتتة في الوقت الراهن يشكل خطوة مهمة واولى يجب اتخاذها لبدء حوار سياسي سيشكل الحل الوحيد المقبول للخروج من الازمة، حسب رأيه.

هذا وأصدرت الجبهة بيانا صحفيا لخصت فيه موقفها من زيارتها الى روسيا، وجاء في البيان "مرة أخرى يثبت الأصدقاء الروس أن عناء السفر يهون أمام صدق المساعي لحل الأزمة السورية على قواعد واضحة ومشتركة مع الجبهة الشعبية للتغير والتحرير في سورية، ومن أهم هذه القواعد الموقف البناء من خطة عنان وطرق تحقيقها، وأول بنودها وقف العنف من جميع الأطراف وبشكل متساوي ومتوازن".

من جهة اخرى قال القيادي في هيئة التنسيق الوطنية السورية عارف دليلة انه "لا يمكن حل جميع الاشكاليات بطريقة قانونية واسلوب سياسي عن طريق الاصلاح الذي لم تلتفت الحكومة للدعوات المطالبة به".

بينما اعتبر المحلل السياسي السوري محي الدين محمد ان "تبادل الاتهامات بين الحكومة والمعارضة لم يعد مجديا لان الازمة تجاوزت السنة جرب خلالها الطرفان كافة الوسائل التي بحوزتهم".

المصدر:  "نوفوستي" و"الانتقاد"

الأزمة اليمنية