مدفيديف: يجب على موسكو وواشنطن العمل لمنع نشوب حرب أهلية في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581675/

اعتبر الرئيس الروسي دمتري مدفيديف أن على روسيا والولايات المتحدة العمل بشكل يمنع وقوع حرب أهلية في سورية ولا يخلق مشاكل جديدة.

اعتبر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن على روسيا والولايات المتحدة العمل بشكل يمنع وقوع حرب أهلية في سورية ولا يخلق مشاكل جديدة.

وقال مدفيديف أمام الصحفيين عقب مباحثاته مع نظيره الأمريكي باراك أوباما على هامش القمة الدولية الثانية للأمن النووي في سيؤول يوم 26 مارس/آذار "علينا العمل بشكل لا يخلق مشاكل كبيرة والسعي لكي لا يحدث التهديد القائم حاليا للحرب الأهلية".

وأضاف مدفيديف أنه يؤيد، إلى جانب نظيره الأمريكي، مهمة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية كوفي عنان، قائلا: "نحن الى جانب الرئيس الأمريكي نعتبر أنها (بعثة كوفي عنان) اسلوب جيد للتوصل الى أول نقطة تهدئة على الأقل واستمرار  الطريق نحو التواصل بين العديد من القوى الاجتماعية المتواجدة حاليا في سورية".

وأكد مدفيديف أن عنان سيحصل على جميع أنواع التأييد، معيدا للأذهان أنه أعلن سابقا خلال لقائه مع عنان تأييده للبعثة. واعتبر مدفيديف أنه يتوجب أن تنتهي البعثة بـ"تطوير الحوار الشامل بين جميع المجموعات المتواجدة في البلاد وبين السلطات الحكومية".

من جانبه اعترف أوباما بأنه بين الولايات المتحدة وروسيا "توجد صعوبات محددة حيال التعامل مع المشكلة (السورية)، خاصة خلال الأشهر الأخيرة". واشار أوباما في الوقت ذاته إلى أن الرئيسين "اتفقا على وجوب تأييد مهمة عنان، الذي يحاول وضع نهاية لاراقة الدماء وخلق آلية يسمح بانشاء حكومية شرعية في سورية".

صحفي روسي: التوافق الروسي-الامريكي يخفف الخلافات حول الازمة السورية

هذا واعتبر رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية فيودور لوكيانوف في حديث لـ"روسيا اليوم" ان التوافق الروسي-الامريكي "يخفف الخلافات حول الازمة السورية وهناك بالفعل تقارب بين موقفي البلدين"، مشيرا الى ان مهمة كوفي عنان "تعتبر حل وسط".

واعرب لوكيانوف عن شكه في قدرة كافة اطياف المعارضة السورية على توحيد صفوفها وان تستطيع تمثيل الجميع، محذرا من ان تسليح المعارضة السورية سيزيد تعقيد الامور وان الغرب حذر من ذلك.

من جانبه قال ادموند غريب استاذ العلاقات الدولية بالجامعة الامريكية في حديث لقناة "روسيا اليوم" انه حسب اعتقاده فقد كانت للقاء الرئيسين دميتري مدفيديف وباراك اوباما اهداف مرتبة مسبقا، ولكن لا تزال بين الطرفين قضايا تثير الخلافات، بينها قضية الدرع الصاروخية والملفان الايراني والسوري.

وفيما يتعلق بالقضية السورية، قال الدكتور غريب: "نحن شهدنا في الاسبوعين الماضيين نوعا من التراجع او الابتعاد عن المواقف المتشددة التي سبقت ذلك، وجرى التركيز، وخاصة بعد فشل تمرير قرار بشأن سورية في مجلس الامن، على بعض النقاط التي تم التوافق حولها"، مثل ضرورة الحوار ووقف العنف من قبل جميع الاطراف. واضاف الاستاذ قوله: "ومن هنا كان هناك نوع من التقارب بين الموقف الامريكي والغربي اجمالا، وبين الموقف الروسي - الصيني".

المصدر: انترفاكس