سلمى حايك فخورة لمشاركتها بتحويل "نبي" جبران الى رسوم متحركة

متفرقات

سلمى حايك فخورة لمشاركتها بتحويل
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/579472/

أعربت الممثلة المكسيكية سلمى حايك عن اعتزازها بالمشاركة في مشروع أطلقته مؤسسة "الدوحة" للأفلام لتحويل كتاب "النبي" للأديب اللبناني جبران خليل جبران الى فيلم رسوم متحركة، يعمل على إنجازه عدد من الفنيين والممثلين والمخرجين العالميين.

أعربت الممثلة المكسيكية سلمى حايك عن اعتزازها بالمشاركة في مشروع أطلقته مؤسسة "الدوحة" للأفلام لتحويل كتاب "النبي" للأديب اللبناني جبران خليل جبران الى فيلم رسوم متحركة، يعمل على إنجازه عدد من الفنيين والممثلين والمخرجين العالميين.

وأضافت حايك ان "النبي" يعتبر مصدر إلهام وحكمة بالنسبة للملايين حول العالم، "ولأن جذوري لبنانية فأنا فخورة بأن أكون جزءً من هذا المشروع الذي يقدم هذه التحفة وهذا الإبداع للجيل الجديد بأسلوب غير مسبوق."

ومن أبرز المشاركين في العمل، بالإضافة الى سلمى حايك كأحد المنتجين، مخرجين حققوا نجاحات جماهيرية وحازوا على جوائز مرموقة، يتقدمهم روجر آلرز مخرج فيلم The Lion King الكارتوني الشهير، على ان يبدأ القائمون على المشروع عملهم في غضون شهر.

وقد عبر آلرز عن حماسه الشديد للمشاركة في تحويل "الكتاب المُلهم" الى الشاشة، وانه ينتظر على أحر من الجمر للشروع في مشاركة "مجموعة متميزة" من الفنانين من شتى أرجاء العالم في هذا المشروع الضخم.

ومن بين الفنانين العرب المشاركين في الفيلم يبرز اسم المخرج الإماراتي محمد سعيد حارب، مخرج مسلسل "فريج" الذي لاقى استحساناً جماهيرياً واسعاً في بلدان الخليج العربي، والذي عبر عن فخره بالمشاركة مع أهم المخرجين المتخصصين في إنتاج أفلام الرسوم المتحركة، والعمل على تقديم كتاب أحد أهم الأدباء العرب بأسلوب فريد.

هاجر جبران طفلاً مع والدته وإخوته الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث درس الفن، وأصدر العديد من الإبداعات الأدبية باللغتين العربية والإنكليزية، أبرزها كتابه "النبي" في عام 1923. ومنذ ذلك الحين ترجم الكتاب الى 40 لغة على الأقل وبيعت منه ما يزيد عن 100 مليون نسخة، مما جعل جبران ثالث الشعراء قراءة بعد الأديب الإنكليزي ويليام شكسبير والفيلسوف الصيني لاو تسي، أحد أهم المنظرين في فلسفة الـ "طاو" Taoism.

ارتبطت أسماء عدد من الفنانين بجبران خليل جبران، يُذكر منهم عربياً الفنانة اللبنانية الأشهر فيروز التي غنت قصيدته "أعطني الناي وغني"، وكذلك فنان الجاز الأمريكي جاك ماكلين الذي ألف مقطوعة موسيقية أطلق عليها اسم "جبران النبي".

نُقل جثمان جبران الى مسقط رأسه في بشرّي في الشمال اللبناني بعد وفاته بعام واحد من وفاته بناءً على وصيته، ونُقش على قبره "أنا حي مثلك .. أغمض عينيك وانظر حولك وستراني"، وهي مقولة اعتبرها البعض نبوءة جبران التي تحققت.

أفلام وثائقية