هيئة التنسيق السورية ترفض المشاركة في الاستفتاء على الدستور

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578650/

رفض المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطنية المعارضة في سورية حسن عبد العظيم المشاركة في الاستفتاء الذي سيجري يوم 26 فبراير على مشروع الدستور الجديد، مؤكدا ان الاولوية لوقف العنف.

رفض المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطنية المعارضة في سورية حسن عبد العظيم المشاركة في الاستفتاء الذي سيجري يوم 26 فبراير على مشروع الدستور الجديد، مؤكدا ان الاولوية لوقف العنف.

وقال عبد العظيم في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) يوم 15 فبراير/شباط "لن نشارك في الاستفتاء على الدستور الجديد، ولا في الانتخابات القادمة"، مؤكدا أن الاولوية "لوقف العنف والقتل واطلاق سراح المعتقلين". وحول الاسباب لعدم المشاركة في الاستفتاء، ولاسيما وان المادة الثامنة لم تعد موجودة في مشروع الدستور الجديد قال المعارض السوري "لسنا بصدد مناقشة مواد الدستور، ونحن الان نمر بأزمة وعلينا حل الازمة وتوفير البيئة المناسبة لاجراء استفتاء"، موضحا ان غالبية قوى المعارضة ترفض المشاركة في الاستفتاء . وفي تصريح صحيفة الرأي قال عبدالعظيم "لم نشارك في لجنة إعداد الدستور ولم نشارك في صياغته ولن نشارك على ما اعتقد بالاستفتاء"، مضيفا "لا يمكن قبول أي شيء في ظل العنف والقتل والاعتقال المتواصل".

وأوضح "لدينا ملاحظات كثيرة ولكن لسنا مستعدين لمناقشة الموضوع وهو سابق لأوانه قبل وقف العنف.. عندما نتوصل إلى الحل وندخل إلى المرحلة الانتقالية حينها يمكن بمشاركة المعارضة وضع مشروع دستور جديد أما الآن فلسنا على استعداد لا لمناقشة النصوص ولا الدستور".

وعن مصير زيارة وفد هيئة التنسيق إلى موسكو، قال "إننا سنقوم بتأجيلها على الأغلب لملابسات موضوع الدعوة إلى الحوار وغيرها، موضحا أن الهيئة طلبت من موسكو التنسيق مع الجامعة العربية وفق المبادرة العربية"، موضحا "اننا متمسكون بالحل العربي وطلبنا من روسيا والاتحاد الأوروبي دعم الجامعة والمبادرة العربية".

اما قوى المعارضة في الخارج فلم تعلن عن موقفها من خطوة الاسد لكن اغلبها اعلن الدعم لمبادرة الجامعة العربية التي تدعو الاسد الى التنازل عن سلطاته لنائب الرئيس وتشكيل حكومة مهمتها اعداد انتخابات تعددية تحت اشراف عربي ودولي وارسال قوات حفظ سلام عربية ودولية الى سورية.

ورفض ملهم الدروبي عضو المجلس الوطني السوري المعارض الدستور الجديد وقال لرويترز انه يجب على الاسد ان يستقيل الان. وقال ان الحقيقة هي ان بشار الاسد زاد من القتل والمذابح في سورية وانه فقد شرعيته. وأضاف انهم غير مهتمين "بدساتيره العفنة" القديمة أو الجديدة.

محلل سياسي: حملات التصعيد على سورية تشتد كلما صدر شيء جديد يتعلق بالاصلاحات

اشار المحلل السياسي محي الدين محمد في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن حملات التصعيد على سورية تشتد كلما صدر شيء جديد يتعلق بالاصلاحات.

وقال ان سورية تعاني من ضغوط دولية وعربية وأكثر من يتضرر هو المواطن العادي.

واكد انه لا يجوز اختصار وجود المعارضة على مجموعة من المسلحين او على مجموعة تربت في احضان مخابرات دول تستهدف سورية مثل تركيا وامريكا وفرنسا، فهي معارضة تم تصنيعها ولا ترضى بما تقوم به الدولة.

المصدر: وكالات+ رويترز