موسكو تساند استمرار عمل المراقبين.. وضد ارسال قوات حفظ السلام الى سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576367/

قال غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تقف الى جانب استمرار عمل بعثة المراقبين العرب في سورية. واكد على ان روسيا لن تؤيد ارسال قوات حفظ السلام الى سورية، في حال تم النظر بهذا الشأن في مجلس الأمن.

قال غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تقف الى جانب استمرار عمل بعثة المراقبين العرب في سورية.

وأضاف غاتيلوف خلال مؤتمر صحفي عقده يوم 17 يناير/كانون الثاني "نحن ايدنا بشكل تام نشاطها (بعثة المراقبين) ونعتبر انها يجب ان تستمر بعملها في المستقبل".

وتابع القول "طبعا القرار سيعود الى جامعة الدول العربية، لكن من وجهة نظرنا لا يجوز اضاعة هذه الفرصة السانحة بوجود المراقبين العرب لبدء العملية السياسية وامكانية جمع السلطة والمعارضة حول طاولة الحوار".

واوضح الدبلوماسي الروسي ان موسكو تتوقع ان يكون نشاط المراقبين قد لعب دورا ايجابيا من ناحية بدء الحوار السياسي في سورية. وأعرب في الوقت ذاته عن أسفه للتصرفات غير البناءة التي تتخذها المعارضة السورية في الوقت الحالي ورفضها اي امكانية لبدء الحوار.

وقال في هذا الشأن "نعتبر انه تصرف غير صحيح. ففي حال وجود رغبة في التوصل الى طريق للتسوية فيجب ابداء ارادة طيبة وايجاد نقاط تماس وإلا من الصعب بدء الحوار".

وأضاف غاتيلوف أن روسيا مستعدة لاستمرار مناقشة مشروع قرار في مجلس الامن حول سورية قائلا "لكن لا يجب ان يحتوي القرار أي تفسير لامكانية حل الأزمة بالقوة".

وأعرب الدبلوماسي عن اسفه نظرا لمحاولة الدول الغربية خلال مناقشة القرار الروسي حول سورية ادخال سلسلة من التعديلات والاضافات والاقتراحات التي تشوه المضمون الايجابي، وقال "نحن لا نستطيع ان نساند هذا الاسلوب ونعتبر ان النص يجب ان يكون متوازنا وموجها الى الطرفين. والقول ان السلطات السورية تتحمل مسؤولية كل شيء أمر غير صحيح".

واشار المسؤول الى ان هدف القرار يتمثل في دعوة جميع الاطراف المتنازعة في سورية الى وقف العنف فورا والجلوس الى طاولة المباحثات. وبحسب قوله فان الدول الغربية "حذفت" دعوة وقف العنف الى الطرفين وعدم جواز قرار حل النزاع بالقوة "الامر الذي يدفعنا للتفكير حول الطرق التي يبحث عنها الشركاء الغربيون لحل المعضلة".

روسيا ضد ارسال قوات حفظ السلام الى سورية

واكد غاتيلوف على ان روسيا لن تؤيد ارسال قوات حفظ السلام الى سورية، في حال تم النظر بهذا الشأن في مجلس الأمن. وقال "من جانبنا فاننا لن نؤيد قرار ارسال اي قوات .. وأنا استبعد ان يتم اتخاذه".

كما شكك المسؤول بان يكون لجامعة الدول العربية الحق في ارسال قوات حفظ سلام عربية الى سورية قائلا "على حد علمي فان الجامعة العربية لا تملك مثل هذه الصلاحيات. فهذه مهمة لا تدخل في بنود تفويضها".

وشكك المسؤول الروسي بشكل عام  في آفاق ارسال قوات حفظ السلام الى سورية "اعتقد انه امر لن يؤدي الى أمر جيد، ولن يؤدي بالتاكيد الى تسوية المشاكل العالقة في البلاد".

خبيرة شرقأوسطية: روسيا ليست الوحيدة من يقف ضد التدخل في سورية

هذا واكدت الخبيرة الروسية في شؤون الشرق الاوسط مارينا سابرونوفا في حديث مع "روسيا اليوم" ان الموقف الروسي ثابت، مشيرة الى ان سورية هي "الدولة العربية الاخيرة الحليفة لايران وسياستها، واضعاف نظام الاسد سيؤدي الى اضعاف دورها في الشرق الاوسط".

ونوهت سابرونوفا بأن روسيا ليست الوحيدة من يقف ضد التدخل في سورية، اذ ان الكثير من الخبراء يحذرون من عواقب وخيمة ستشمل كل الشرق الاوسط.

واشارت الخبيرة الى الموقف الاخير للرئيس التونسي الجديد الرافض للتدخل الخارجي في سورية.

المصدر: انترفاكس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية