انفجار في وسط دمشق يودي بحياة 26 شخصا ويوقع عشرات الجرحى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575635/

وقع في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق يوم 6 يناير/كانون الثاني في منطقة مكتظة بالسكان تفجير ارهابي ادى الى سقوط 26 قتيلا و63 جريحا، حسبما ذكر وزير الداخلية السوري محمد الشعار.

وقع في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق يوم 6 يناير/كانون الثاني في منطقة مكتظة بالسكان تفجير ارهابي ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال وزير الداخلية السوري محمد الشعار للصحفيين أن الحصيلة الاولية لعدد الضحايا بلغت 11 قتيلا أغلبهم من المدنيين إضافة إلى وجود أشلاء لـ 15 شخصا مجهولي الهوية، و63 جريحا. واكد أن التحقيقات جارية للتعرف على هوية جميع القتلى.

وكان التلفزيون السوري قد ذكر في وقت سابق أن إرهابيا انتحاريا فجر نفسه على إشارة مرورية، مضيفا أن التفجير الإرهابي حصل بالقرب من مدرسة للتعليم الأساسي وهي منطقة مكتظة بالسكان وتشهد حركة مرورية كثيفة.

من جهة اخرى نقلت وكالة "يو بي اي" الامريكية للانباء عن مصدر رسمي سوري قوله ان ممثلي بعثة المراقبين العرب العاملين في سورية زاروا مكان الحادث لمعاينة وقائع الانفجار.

وفي هذا السياق حمل المجلس الوطني السوري المعارض الحكومة السورية المسؤولية عن الانفجار، واتهمها بالوقوف وراء تدبيره. واكد المجلس في بيانه بهذا الصدد ان ذلك "خطوة تهدف إلى إشاعة الفوضى وصرف الأنظار عن جرائم القتل والتنكيل الوحشية"، التي يقوم بها النظام السوري.

كما اشير في البيان الى ان اهداف هذه العملية الارهابية "باتت مكشوفة من خلال السعي لإخافة الشعب السوري ومنعه من التظاهر والتعبير عن مطالبه بإسقاط النظام، والعمل على تضليل المراقبين والرأي العام بالحديث عن خطر خارجي مزعوم".

محلل سياسي: كلما سارت الأمور في سورية نحو التهدئة يأتي التحريض الارهابي لدفع الأزمة نحو التدويل

اوضح المحلل السياسي شريف شحادة في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان الانفجار وقع في تمام الساعة 11:17 بحسب دمشق (13:17 بتوقيت موسكو) في حي الميدان بالقرب من مدرسة وجامعين ومخفر لشرطة الميدان. واضاف ان انتحاريا يركب سيارة فجر نفسه.

وأكد انه كلما سارت الأمور في سورية نحو التهدئة يأتي التحريض الاعلامي والكلامي والارهابي بهدف تدويل الوضع.

خبيرة روسية: تفجير دمشق لا يصب في مصلحة السلطات السورية

اكدت الخبيرة في شؤون الشرق الاوسط يوليا كودرياشوفا في حديث مع قناة "روسيا اليوم" ان التفجير الذي وقع في دمشق ليس من مصلحة السلطات السورية التي تعمل وتسعى لأجل تسوية الوضع في البلاد.

واضافت ان المعارضة السورية الرافضة للحوار والتفاوض مع السلطة، تعتبر ان تحويل الملف السوري الى مجلس الامن يعطي التدخل الاجنبي في سورية شرعية دولية.

واعتبرت أن المعارضة تعول على ذلك وترغب في تكرار السيناريو الليبي في سورية.

محلل سياسي: عناصر المؤامرة الخارجية وصلوا الى الحد الاخير

قال المحلل السياسي السوري احمد حاج علي في حديث لقناة "روسيا اليوم" تعليقا على العملية الارهابية التي شهدتها دمشق ان هناك مؤامرة ضد سورية. ووصف العملية الارهابية بانها أقصى ما وصلت اليه اي قوى سلبية استعمارية او ارهابية في العالم. واضاف قوله ان الامر وصل الى "القسم الاخير"، وانه "لم يتبق امام عناصر المؤامرة الذين تسربوا من لبنان وتركيا والاردن الى داخل سورية، بمن فيهم عناصر من تنظيم "القاعدة" الارهابي، والذين تدعمهم قطر والسعودية ودول الغرب، إلا ان يلجأوا الى مثل هذه الممارسات".

سياسي سوري: العنف في سورية يجعل الحل السياسي صعبا

من جانبه قال علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي لقناة "روسيا اليوم" ان التفجيرات التي شهدتها دمشق في الفترة الاخيرة هي "عمليات ارهابية ولا يمكن ان تسمى بشيء آخر"، وهي يجب ان تكون "مدانة من الجميع". ويعتقد السياسي ان "العنف بالاساس هو الحالة التي تجعل الحل السياسي صعبا، ويعد مبررا للنظام السوري والمعارضة لعدم الذهاب الى الحل السياسي لتحقيق التغيير المطلوب".

بدوره اعرب ستيرلينغ جينسن الباحث في مركز "نيسا" بجامعة الدفاع الوطني في واشنطن في حديث لقناة "روسيا اليوم" عن اعتقاده بان الجهة التي تقف وراء العملية الارهابية بدمشق هي عناصر لهم علاقة بتنظيم "القاعدة". واضاف قوله ان "النظام السوري الآن يشرب من نفس الكأس الذي كان يسقي منه الاخرين"، مشيرا الى ان "دمشق في السابق كانت تسهل عمل التنظيمات الارهابية في العراق".