الاتحاد الأوروبي يدرج شخصيات ومؤسسات سورية جديدة في قائمة العقوبات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573044/

 اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تشديد العقوبات على سورية، وقرروا في ختام اجتماع في 1 ديسمبر/كانون الأول زيادة الضغوط على سورية باضافة 11 كيانا و12 شخصية الى قائمة عقوباتها.

 اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تشديد العقوبات على سورية، وقرروا في ختام اجتماع في 1 ديسمبر/كانون الأول زيادة الضغوط على سورية  باضافة 11 كيانا و12 شخصية الى قائمة عقوباتها.

وصرح مصدر في الاتحاد الأوروبي أن قائمة الاسماء ستعلن قريبا وربما يوم الجمعة. ومع عدم توفر التفاصيل قال دبلوماسيون ان المؤسسة العامة للنفط بسورية ستكون بين الكيانات المستهدفة في خطوة تهدف الى حرمان حكومة الرئيس بشار الاسد من ايرادات نفطية حيوية.

وكانت أنباء تحدثت أمس عن أن الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات موسعة تستهدف قطاعات مختلفة مثل برامج الكمبيوتر وقطاعات التأمين والمصارف إضافة إلى قطاعات الطاقة. ووفقًا لخطة العقوبات المقترحة، التي كشفت عنها "رويترز" أمس، يحظر على شركات دول الاتحاد الأوروبي شراء السندات السورية أو أن تعرض على دمشق أي معاملات مالية منخفضة الفوائد أو إصدار أي صكوك تأمينية، باستثناء التأمين على الصحة للسوريين، كما يحظر عليها بيع برامج مراقبة الإنترنيت أو المشاركة في أي مشروعات للنفط أو الكهرباء في سورية. كما تشمل العقوبات القطاع المصرفي، حيث سيحظر على جهات الإقراض السورية فتح فروع جديدة لها في دول الاتحاد الأوروبي، كما يحظر على المصارف الأوروبية إقامة أي مشاريع مشتركة مع مثيلاتها السورية.  وكانت بروكسل فرضت حظرا علي تصدير السلاح إلى سورية وحظر استيراد النفط السوري، ووضعت 74 شخصية و19 شركة على قائمة العقوبات.

 محلل سياسي: العقوبات العربية امتداد للأوروبية والجامعة منحازة للعصابات المسلحة

اعتبر المحلل السياسي أحمد صوان في لقاء مع "روسيا اليوم" في 1 ديسمبر/كانون الأول أن العقوبات العربية تعد امتدادا للعقوبات الأوروبية، وأنه تأتي في اطار النية المبيتة للمؤامرة على سورية، واتهم جامعة الدول العربية بمحاولة القفز على الحل المتفق عليه، وبانحيازها إلى الجماعات المسلحة ، وأكد صوان أن تركيا جزء من المؤامرة وتستقوي بالجامعة العربية، وأنها تتنصل من الاتفاقات الأمنية الثنائية الموقعة فيما يخص ضبط الحدود.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية