إسرائيل تعتبر تصدير روسيا صواريخ "ياخونت" إلى سورية "خطرا استراتيجيا" عليها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57289/

أعلن أموس جلعاد رئيس إدارة السياسة العسكرية والأمن في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن تصدير روسيا صواريخ "ياخونت" إلى سورية سيؤثر سلبا على التعاون الإسرائيلي الروسي في هذا المجال، معتبرا ذلك "خطرا استراتيجيا على إسرائيل". من جهة أخرى أشار أموس يدلين رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى أن إسرائيل قد يكون لها ضلع في الهجوم على منشأة نووية في سورية عام 2007.

أعلن أموس جلعاد رئيس إدارة السياسة العسكرية والأمن في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن تصدير روسيا صواريخ "ياخونت" إلى سورية سيؤثر سلبا على التعاون الإسرائيلي الروسي في هذا المجال.
وقال جلعاد في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية يوم الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني في تل أبيب إن "روسيا تقوم حاليا، حسب معطياتنا، بتصدير هذه المنظومات الصاروخية إلى سورية ونحن نعتبر ذلك خطرا استراتيجيا على إسرائيل".
وأضاف المسؤول العسكري الإسرائيلي "نحن نريد تطوير التعاون مع روسيا لكن عندما يتم تصدير الأسلحة التي قد تقع في أيدي أعدائنا فإن ذلك يجب بطبيعة الحال أن يؤثر على تعاوننا العسكري"، مؤكد أن "ذلك خطوة غير ودية".

وأكد جلعاد أنه لا يمكن ضمان تجنب وقوع هذه الصواريخ بأيدي حزب الله، قائلا إن "ياخونت" سلاح قوي سيقتل جنودا إسرائيليين عاجلا أم آجلا في حال تسليم هذه الصواريخ إلى سورية.
كما أكد المسؤول الإسرائيلي أن روسيا وإسرائيل يجب أن تتوحدان لمكافحة الإرهابيين، مشيرا إلى أن "حماس، على سبيل المثال، كانت تدعم الإرهابيين في الشيشان، لدينا وثائق تشير إلى ذلك".
ويذكر في هذا الصدد أن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف قد أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي أن روسيا ستنفذ التزاماتها المترتبة على العقد الذي وقع عام 2007 بشأن تزويد سورية بصواريخ "ياخونت"، نافيا احتمال أن تقع هذه الصواريخ "في أيدي الإرهابيين".

أموس جلعاد: ليس هناك حاجة الآن في تسليم الجانب الفلسطيني 50 مدرعة روسية

من جهة أخرى قال أموس جلعاد إن ليس هناك حاجة الآن في تسليم الجانب الفلسطيني 50 مدرعة روسية من طراز "بي تي أر - 70"، مشيرا إلى أن "الفلسطينيين يجب أن يكافحوا الآن الإرهابيين ولا يحتاجون لذلك إلى سيارات ضخمة ذات 8 عجلات".
وصرح أموس جلعاد بأن تسليم هذه المدرعات، التي وصلت في 19 يوليو/تموز الماضي إلى الأردن، إلى السلطة الفلسطينية سيتوقف على "تطور الوضع السياسي والامني".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية