قتيلان وعشرات المصابين في الاشتباكات بين المحتجين وقوات الامن المصرية بالقاهرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572402/

تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية يوم الاربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني في ميدان التحرير بوسط القاهرة وشارع محمد محمود المؤدي من الميدان الى المنطقة القريبة من وزارة الداخلية. ونقلت وكالة "رويترز" عن أطباء وشهود عيان ان قتيلين جديدين سقطا يوم الاربعاء.

تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية يوم الاربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني في ميدان التحرير بوسط القاهرة وشارع محمد محمود المؤدي من الميدان الى المنطقة القريبة من وزارة الداخلية المصرية. ونقلت وكالة "رويترز" عن أطباء وشهود عيان ان قتيلين جديدين سقطا يوم الاربعاء.

وبحسب احصاء الوكالة يكون 40 قتيلا سقطوا في القاهرة و3 مدن مصرية  أخرى منذ بدء الاشتباكات يوم السبت بينما قالت وزارة الصحة المصرية ان عدد القتلى بلغ 35 شخصا.

وتفيد الانباء بان الاشتباكات اسفرت يوم الاربعاء عن سقوط عشرات الجرحى من بين المحتجين، وتستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع ضدهم. ونقلت وكالة "رويترز" عن احد النشطاء ان المتظاهرين اقاموا حواجز في شارع محمد محمود. وقال الناشط ان 25 مصابا الى العيادات المجاورة. واضاف انه سمع صوت اطلاق النار خلال الاشتباكات.

واندلعت الاشتباكات في عدد من المدن المصرية الاخرى. وذكرت "رويترز" ان شخصا قتل الاربعاء بمدينة مرسى مطروح غرب مصر.

وحاولت مجموعة من الائمة وشيوخ الازهر الفصل بين المتظاهرين ورجال الامن في القاهرة. ونظمت هذه المجموعة مسيرة في شارع منصور القريب من مبنى وزارة الداخلية في محاولة لاقامة سياج بشري بين الطرفين لوقف الاشتباك.

من جهة اخرى قال عادل سعيد المتحدث باسم النيابة العامة المصرية انه تم التوصل الى هدنة بين المتظاهرين وقوات الامن في وزارة الداخلية بوساطة عدد من رجال الدين، إلا انه من غير المعروف حتى الآن ما هي الجهة التي مثلت المتظاهرين في اقرار هذه الهدنة، حسبما افادت شبكة "سي ان ان" الاعلامية. كما قال المتحدث ان النيابة العامة تواصل التحقيقات "للكشف عن المسؤولين عن الوقائع الخاصة بالقتل والاصابات لتحديد المسؤولية الجنائية".

هذا والجدير بالذكر ان الاحتجاجات والاشتباكات بين المحتجين ورجال الامن تستمر على الرغم من القاء المشير محمد حسين طنطاوي خطابا يوم الثلاثاء ووعوده بان تحل حكومة انقاذ وطني محل حكومة عصام شرف التي استقالت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. وما زال المتظاهرون يطالبون برحيل المجلس العسكري ونقل الحكم الى سلطات مدنية.

وفي هذا السياق قال محمد السعيد عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الثورة في مصر لقناة "روسيا اليوم" ان المشهد الحالي سيئ للغاية وعدد المصابين "رهيب جدا" تطلق الشرطة على المتظاهرين الرصاص الحي. واضاف قوله ان المجلس العسكري "خان الثورة"، ويطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة انقاذ وطني ليتم تسليم الصلاحيات السلطوية اليها لكي تدير شؤون البلاد بدلا من المجلس العسكري.

محللة سياسية: سبب الوضع الحالي في مصر هو عدم تطهير وزارة الداخلية وعدم اعتذار المجلس العسكري عن الاحداث الاخيرة

اعربت المحللة السياسية حنان البدري في حديث لقناة "روسيا اليوم" عن اعتقادها بان الوضع الحالي الذي تشهده العاصمة المصرية يعود في سببه الى ان الناس الموجودين في ميدان التحرير كانوا ينتظرون من المشير طنطاوي اعتذارا عما حدث في عدة الايام الماضية، ولكن ذلك لم يحدث، بالاضافة الى ذلك لم يتم تطهير جهاز الشرطة بالكامل.

واشارت المحللة الى انه لم يتم اتخاذ اي خطوات متعلقة بالمطالب الشعبية، كما لم تقم وزارة الداخلية بواجباتها وبدأت الشرطة ترتكب جرائم بدلا من الحفاظ على القانون. وتحول العناصر الفاسدون من وزارة الداخلية الى "ما يشبه تشكيل عصابي يديرون به البلد لصالح واغراض فئات او جهات او سلطات معينة".

المصدر: "رويترز"، "سي ان ان"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية