سفر يؤكد مضي سورية بالاصلاحات والبطريرك الروسي كيريل ينوه بأجواء التآخي الديني فيها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571494/

شكر رئيس الوزراء السوري عادل سفر روسيا لدعمها بلاده في انجاز عملية الاصلاح ومواجهة التحديات الخارجية، مؤكدا مضي بلاده على طريق الاصلاح الشامل. فيما عبر بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل الذي التقى سفر بدمشق   عن ثقته بأن سورية ستتجاوز المحنة العصيبة وستتوطد وتتعزز وحدة شعبها وستحترم حقوق كل الديانات كما كان ذلك سابقا.

 

شكر رئيس الوزراء السوري عادل سفر روسيا لدعمها بلاده في انجاز عملية الاصلاح ومواجهة التحديات الخارجية. واوضح خلال لقائه بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل يوم السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني في دمشق "طبيعة المؤامرة التي تتعرض لها سورية وابعادها وما تقوم به الجماعات الارهابية المسلحة من قتل وترويع وتخريب يطال مصلحة الوطن والمواطنين"، مؤكدا مضي سورية وعزمها على استكمال عملية الاصلاح الشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية استجابة لتطلعات شعبها، كما اوردت ذلك وكالة "سانا" السورية الحكومية.

من جانبه نوه البطريرك كيريل بمكانة سورية وتاريخها الحضاري وبأجواء التسامح والتعايش الاجتماعي والتآخي الاسلامي المسيحي فيها، ودعا الى الحوار الوطني لتجاوز الأوضاع الراهنة وحلها بالطرق السلمية.

وقال انه "تأثر كثيرا بمدى الحفاوة التي استقبله بها الشعب السوري في دمشق، حيث شدد الناس بشعاراتهم على علاقة الصداقة بين الشعبين الروسي والسوري"، منوها بأن "التعبير عن المشاعر كان صادقا وعفويا وقد تأثرت بذلك".

وعبر البطريرك كيريل عن ثقته بأن "سورية ستتجاوز المحنة العصيبة وستتوطد وتتعزز وحدة شعبها وستحترم حقوق كل الديانات كما كان ذلك سابقا".

البطريرك كيريل: الشعب الروسي يبادل الشعب السوري المحبة والاحترام

واكد بطريرك موسكو وسائر روسيا خلال زيارته للكنيسة المريمية في باب شرقي بدمشق ضمن احتفال شعبي حاشد أهمية العلاقة التي تربط بين الشعبين السوري والروسي، متمنيا للشعب السوري النجاح والمضي في مسيرته نحو المحبة. وقال: "نطلب من الله أن تبقى علاقات الصداقة بين البلدين والشعبين متينة كما نعهدها ونعرفها، وهذا ما تحتاج إليه سورية اليوم، وأن تزدهر بالسلام وأن يعم الخير في هذا البلد الغالي".

وأضاف البطريرك كيريل: "إني أقدر كثيرا الدعوة لزيارة سورية وما أقوم به ليس بدبلوماسية سياسية.. إني أزور أخي وكنيستي التي أنا واحد منها وليس بيننا حدود نحن جسد واحد وعلينا أن نحيا بالتعاليم التي أخذناها من السيد المسيح عليه السلام وصية المحبة التي ليس لها حدود".

وعبر عن أهمية أرض سورية التاريخية التي سارعليها الرسول بولص وقال انه "شعور لامثيل له إن تطأ قدماي هذه الكنيسة العظيمة المقدسة"، مضيفا ان "هناك علاقات خيرة بيننا وعندما أتيت الى الكنيسة سمعت عبارات المحبة التي تربط بين الشعبين، والشعب الروسي يبادل الشعب السوري المحبة والاحترام نفسه ويربطنا جسر واحد".

بدوره أكد أغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أهمية هذه الزيارة في الوقت الحالي وقال إن "زيارة البطريرك كيريل لسورية تحمل معاني كبيرة وقوية.. فهو الآن بين أهله وهو سعيد جدا لأنه تمكن من زيارة سورية وليس علينا إلا شكره لاهتمامه بطلب السلام والآمان لهذا البلد".

وكان البطريرك كيريل قد قال في تصريح للصحفيين عقب وصوله مطار دمشق الدولي ظهر اليوم في زيارة إلى سورية: "أدرك أنني وصلت إلى بلد يعيش فترة صعبة لكنني واثق بأن الحكمة والذاكرة التاريخية للشعب السوري ستساعدان في هذا الوقت على توحيد الجهود في إيجاد حل للقضايا الصعبة والمعقدة التي تواجهها سورية اليوم وسنكون سعداء لرؤية منجزات ومكتسبات الشعب السوري".

وأضاف: "إننا نصلي للشعب السوري ونثق بأن ربنا الله سوف ينزل رحمته وستتجاوز سورية هذه المحنة العصيبة".

وقال ان روسيا وسورية ترتبطان بعلاقات ودية وطيبة على مدى سنوات عديدة وان سورية بلد ذو تاريخ يقدر بآلاف السنين وذو ثقافة تاريخية كبيرة جدا.

وردا على سؤال عن رأيه في الأحداث التي تشهدها سورية قال بطريرك موسكو وسائر روسيا: "أنا على قناعة راسخة بأنه من خلال الطريق السلمي والحوار يمكن حل كل القضايا دون إراقة الدماء.. لذلك وإلى جانب العديد من الناس في العالم فاني أربط القضايا التي تواجه المجتمع السوري بالحوار السلمي".

المصدر: "سانا" + "ايتار-تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية