كمال الشناوي في ذمة الله

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565129/

أعلن في القاهرة في 22 أغسطس/آب عن وفاة الممثل المصري الكبير كمال الشناوي، بعد رحلة عطاء زاخرة استمرت 62 عاماً، قدم فيها ما يزيد عن 200 عمل فني للشاشتين الصغيرة والكبيرة، تحول بعضها الى كلاسيكيات السينما المصرية خاصة والعربية عامة.

أعلن في القاهرة في 22 أغسطس/آب عن وفاة الممثل المصري الكبير كمال الشناوي، بعد رحلة عطاء زاخرة استمرت 62 عاماً، قدم فيها ما يزيد عن 200 عمل فني للشاشتين الصغيرة والكبيرة، تحول بعضها الى كلاسيكيات السينما المصرية خاصة والعربية عامة.

وحول ظروف الوفاة قال المخرج محمد كمال الشناوي، نجل الفنان الراحل ان المنية وافته بعد السحور وهو نائم، وانه لم يكن يعاني أمراً باستثناء أمراض الشيخوخة التي أصيب بها منذ حوالي عامين فقط. وأضاف ان صحة والده في الآونة الأخيرة تدهورت كثيراً بسبب حزنه الشديد على رحيل ابنه علاء، الذي توفي في شهر رمضان الماضي.

ويلفت محمد الشناوي الى ان والده الفنان الكبير كان يرفض دائماً نقله للعلاج في المستشفى، وانه كان يتمسك بالبقاء في منزله حيث أراد ان تكون آخر أيامه.

 وحول علاقة الممثل القدير بالأحداث الأخيرة التي تشهدها مصر قال محمد الشناوي ان والده كان معروفاً بموقفه المناهض للرئيس المخلوع حسني مبارك، وقد عبر عن ذلك بوضوح حين رض ان يكرمه مبارك وعدد من كبار الفنانين كفاتن حمامة ونجلاء فتحي ومحمود ياسين، قائلاً ان حسني مبارك يدعي انه يدعم الفن والفنانين بينما في حقيقة الأمر تهمل الدولة الكوادر الفنية ولا تمد لهم يد المساعدة.

ويسترسل المخرج الشاب قائلاً ان والده رفض هذا التكريم لان مبارك أراد ان "يتباهى به"، وانه كان يحثه على النزول لميدان التحرير للمطالبة بإسقاط مبارك ونظامه.

ويذكر محمد كمال الشناوي ان لوالده ثأر شخصي وقديم مع حسني مبارك، اذ ان هذا الأخير منع بث فيلم "وداع الفجر" المنتج في عام 1956، حيث يظهر فيه مبارك نفسه ككومبارس يؤدي دور عسكري.

تدرج كمال الشناوي في أداء الأدوار اذ كان في بداية مشواره الفني الذي خطا فيه خطوته الأولى في عام 1947 مع المخرج نيازي مصطفى في فيلم "غني حرب" يختار الأدوار الخفيفة، ثم انتقل الى مرحلة الفنان الناضج فأصبحت تقدم له أدواراً أكثر صعوبة وجدية، الى ان اقتصرت في السنوات الأخيرة على أدوار تميل الى الكوميدية، كان آخرها مع عادل إمام في فيلم "الواد محروس بتاع الوزير" عام 1999.

شارك كمال الشناوي بطولة أفلامه مع بعض المطربات الشهيرات في مصر كشادية وصباح وليلى مراد، وأدرجت 5 أفلام قام ببطولتها في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية أعدت في 1996 هي "الكرنك" و"أمير الانتقام" و"المستحيل" و"اللص والكلاب" والرجل الذي فقط ظله"، كما ترك أثراً كبيراً في التلفزيون اذ شارك في عدد من المسلسلات المميزة مثل "زينب والعرش" و"أولاد حضرة الناظر" و"المرشدي عنتر" و"لدواعي أمنية"، وحمل آخر مسلسل شارك به اسماً ذو دلالة رمزية هو "آخر المشوار".

قدم كمال الشناوي نفسه للمشاهد كمخرج مرة واحدة فقط، اذ أخرج فيلم "تنابلة السلطان" وكان ذلك في عام 1965.

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية