غول: تركيا تتابع عن كثب الوضع في سورية

أخبار العالم العربي

روسيا اليومروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559767/

أكد عبدالله غول يوم 10 يونيو/حزيران ان بلاده مستعدة مدنيا وعسكريا لمواجهة أسوأ السيناريوهات في سورية،مشيرا الى أن أنقرة تراقب عن كثب المعلومات الاستخباراتية القادمة من سورية.

أكد الرئيس التركي عبدالله غول يوم 10 يونيو/حزيران ان بلاده مستعدة مدنيا وعسكريا لمواجهة أسوأ السيناريوهات في سورية، مشيرا الى أن أنقرة تراقب عن كثب وبأدق التفاصيل المعلومات الاستخباراتية القادمة من سورية.

بدوره اوضح أرشد هورزملو مستشار الرئيس التركي، أن ردة فعل القيادة التركية جاءت استنادا الى الكثير من التقارير والصور الموثقة لما يجري في سورية، ولأن الدماء السورية عزيزة على تركيا ولأن الوضع في سورية يؤثر على استقرار المنطقة ودول الجوار.

وأضاف أن تركيا تدعم حل الأزمة السورية عن طريق الحوار. ولم يستبعد هورزملو احتمال حدوث تدخل خارجي في حال استمر الوضع في سورية كما هو عليه الآن.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم النظام السوري بارتكاب "فظاعات" موضحا أن بلاده ستجد صعوبة إذا استمرت هذه الممارسات، في الدفاع عن دمشق في المحافل الدولية.

وقد حث أردوغان في وقت سابق النظام السوري على إجراء إصلاحات والكف عن استخدام العنف. كما استضافت تركيا مؤتمرا للمعارضة السورية الأسبوع الماضي.

في سياق متصل منعت قوات الأمن التركية متظاهرين مؤيدين للنظام السوري، قادمين من خارج تركيا، من مهاجمة متظاهرين معارضين أمام السفارة السورية في أنقرة.

محلل تركي: غول لم يقصد القيام بعملية عسكرية في جملته "اسوأ سيناريو"

أوضح المحلل السياسي كمال بياتلي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من اسطنبول أن ما كان يقصده الرئيس التركي عبدالله غول في أن بلاده مستعدة لأسوأ السيناريوهات في سورية ليس القيام بعملية عسكرية، مستبعدا هذا المسار بشكل تام، بل يقصد احتمال تدفق الاآلاف من اللاجئين السوريين الى تركيا.

وأوضح ان تركيا منذ البداية دعت النظام السوري الى تحقيق اصلاحات ملموسة درءا لمثل هذا التصعيد، لكن القيادة السورية اعتبرت انه من الاسهل اتخاذ اساليب امنية رادعة وقمعية.

واكد ان هذه الاساليب لم تعد ناجحة في زمن العولمة ومن الصعب اخفاء مثل هذه الحقائق.

بروفيسور سوري: تركيا تدرك وجود مسلحين ارهابيين في سورية

قال بسام أبو عبد الله استاذ العلاقات الدولية بجامعة دمشق في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" إن تركيا تدرك وجود مسلحين واسلحة مهربة في سورية، مشيرا الى أنه وفي القريب العاجل ستظهر الكثير من الوثائق عن اعتقال شخصيات مهمة وعن تواجد لقوات حلف الاطلسي خلف الحدود التركية، تدخل من خلاله الاسلحة بهدف ضرب الاستقرار في سورية.

وأكد عبدالله ان الاتهام غير موجه الى تركيا بشكل عام بل لبعض الاطراف الحاكمة التي تدعو وتروج لمشروع الاسلام السياسي، حيث اتخذت هذه الاطراف قرارا بمهاجمة سورية نظرا لنظامها العلماني.

وبشان الانباء القائلة بان موسكو اعرت عن استعدادها لاستقبال وفد من المعارضة السورية اوضح البروفيسور السوري أنه من حق روسيا ان تلتقي من تريد، في اشارة الى اللقاء المرتقب مع المعارضة السورية، مشددا على ضرورة ان تدرك روسيا في الوقت ذاته، انها مستهدفة ولم تبق لها قاعدة في المنطقة الا في سورية.

واضاف ان روسيا ادركت من تجربة ليبيا ان حلف الاطلسي وعلى رأسه الولايات المتحدة، التي تدفع بفرنسا إلى ان تكون رأس الحربة، يريد طرد منافسيه الاساسيين في المنطقة من الروس والصينيين.

وأكد أن المعارضة السورية لا شعبية لها ولا أرضية.

محلل سوري: دمشق تفاجئت من تصريحات أنقرة الاخيرةقال المحلل السياسي علي إسماعيل في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن دمشق تفاجئت من تصريحات أنقرة الاخيرة، ولا تجد مبررا لها، مؤكدا ان سورية دولة ذات سيادة ولا تقبل اي املاءات عليها.واعتبر المحلل ان تصريحات اردوغان ما هي الا تصريحات انتخابية لكسب تأييد اوسع. اما فيما يخص الموقف الروسي الرافض لادانة سورية دوليا، فاوضح المحلل انه نابع من ايمان روسيا بعدالة القضية السورية، لافتا الى أن السلطات السورية لم تترك مجالا الا واستعملته لحل الازمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية